الشريط الإعلامي
عاجل

الفيصلي يتخطى البقعة بصعوبة.. وفوز كبير للجزيرة ومثير لذات راس

آخر تحديث: 2017-09-25، 08:56 pm
اخبار البلد
 
تخطى الفيصلي نظيره البقعة بصعوبة وتغلب عليه بنتيجة (2-1) في اللقاء الذي جرى اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في افتتاح لقاءات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لبطولة كأس الأردن بكرة القدم.
وافتتح الفيصلي رصيده في المجموعة الثالثة برصيد "3" نقاط مقابل رصيد خال للبقعة.

وفي المباراة التي احتضنها ستاد شركة تطوير العقبة لأول مرة في تاريخ بطولات المحترفين فاز فريق الجزيرة على مستضيفه شباب العقبة برباعية نظيفة، لحساب المجموعة الأولى.
وشهد اللقاء حضور جماهيري كبير وصل لأكثر من 3 الاف متفرج يترأسهم رئيس سلطة مفوضية العقبة ناصر الشريدة، ومحافظ العقبة جازي عساف، ورئيس شركة تطوير العقبة غسان غانم.

وفي المباراة التي احتضنها ستاد الأمير فيصل بمدينة الكرك حقق ذات راس فوزا هاما على ضيفه شباب الأردن بهدف نظيف سجله محترفه المصري محمد طلعت في الدقيقة 84.
وبهذا الفوز تصدر ذات راس منافسات المجموعة الثالثة ووضع قدما في نصف النهائي، بينما يحتاج شباب الأردن للفوز على المنشية وانتظار فوز المنشية على ذات راس للدخول في حسابات التأهل.
وتخلد فرق الرمثا والوحدات والأهلي ومنشية بني حسن للراحة في الجولة الأولى.

الفيصلي 2)) البقعة ( 1)
أظهر الفيصلي صورة مختلفة تماما عن تلك التي شوهدت أمام الوحدات فكان الطرف الأفضل في كل شيء، وبدا أن هناك تغييرات أجريت من قبل الجهاز الفني راعى من خلالها قناعته في المقام الأول وثانيها وجود لقاء هام أمام شباب الأردن في بطولة الدوري بعد "72" ساعة.
"3" دقائق فقط كانت كفيلة أن تكشف هشاشة دفاعات البقعة بعد سلسلة تمريرات وصلت في النهاية إلى يوسف الرواشدة الذي سجلها بسهولة في الشباك.
ذكرنا أن الفيصلي منح فرصة المشاركة للوافد الجديد رواد أبو خيزران إلى جانب سالم العجالين ومهدي علامة ومحمد علاونة، فيما جلس لوكاس البولندي على مقاعد البدلاء وغاب خليل بن عطية وإبراهيم الزواهرة "الموقوف"، وهذا أدى إلى أن يلعب الجميع بروح واحدة ويعوضوا إخفاق خسارة الديربي أمام "الأخضر".
البقعة تفاجأ بما شاهد على أرض الواقع، وبدا عاجزا عن فعل شيء حتى إنه لم يصل أبدا إلى مرمى معتز ياسين أو يهدد بأي فرصة، وهذا مرده إلى سوء إدارة منطقة العمليات من جهة وعدم فعالية مهاجميه من جهة أخرى.
كان بإمكان الفيصلي أن يضيف مزيدا من الهدف، فقط لو ركز في المناطق الحساسة للتهديف، فهذا دومينيك يضيع فرصة مباشرة شهد تألقا للحارس فراس صالح وقبله سدد الزوي كرة جانب المرمى.
كاد البقعة أن يحقق التعادل بعدما خطف العملة كرة من دفاعات الفيصلي ومررها نحو إيمانويل لكن الأخير سددها بطريقة منحت معتز ياسين السيطرة عليها بسهولة.

إثارة وحسم أزرق
فكر البقعة في كيفية إبقاء نفسه داخل دائرة المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، وهذا الأمر يحتاج إلى تعديل النتيجة أولا قبل التفكير في كيفية الفوز.
هذا الواقع أثمر عن تسديدة ثابتة أطلقها عدوس وردها ياسين وتابعها الدفاع بعيدا، قبل أن يرتكب لاعب البقعة محمد مانديلا خطأ على دومينيك داخل المنطقة المحرمة لتأتي ركلة الجزاء التي نفذها أكرم الزوي بنجاح مسجلا الهدف الثاني عند الدقيقة "54".
حاول البقعة جاهدا أن يرد على هدفي الفيصلي فشاهدنا دخول الثنائي وسام دعابس وأحمد الحوراني بدلا من محمود وشاح ومعاذ محمود وهذا ما منح الفريق القدرة على تقليص الفارق عندما هيأها عدوس كرة داخل منطقة الجزاء أبعدت من الدفاع ليطلقها المتحفز إيمانويل بقوة في الشباك مسجلا الهدف الأول عند الدقيقة "75".
اشتعل البقعة نشاطا في الدقائق الأخيرة بعد تسجيل الهدف، وهذا ما أشعر المدير الفني للفيصلي بالحرج فدخل لوكاس عوضا عن يوسف الرواشدة، وسدد العلاونة كرة طار لها فراس صالح لإبعادها.
الدقائق الأخيرة شهدت محاولات مكثفة للبقعة بهدف تعديل النتيجة، فيما اعتمد الفيصلي على المرتدات وهو الذي أشرك على فترات كل من إبراهيم دلدوم وأنس الجبارات.

العقبة (صفر) الجزيرة (4)
لم تدم طويلا فترة جس النبض بين الفريقين وظهرت النوايا الهجومية منذ البداية برأسية مدافع الجزيرة مهند خير الله التي مرت خطيرة بجوار القائم، رد عليه المحترف السنغالي فايوس ماني الذي هدد مرمى حارس الجزيرة عبد الله الزعبي بكرة أرضية زاحفة وأخرى استلمها داخل الصندوق وسددها قوية علت المرمى قليلا، زاد من حماس واندفاع لاعبي العقبة الضغط والمساندة الجماهيرية فشكلت انطلاقات الصالحاني وابو فارس مصدر خطورة على دفاع الجزيرة الذي ابعد في الوقت المناسب تسديدة محمد الموالى وحولها لركنية وعاد نفس اللاعب ليهدد مرمى الجزيرة بتسديدة سيطر عليها عبد الله الزعبي.
في المقابل وجد الجزيرة نفسه في مأزق فتقدم يزن عرب من الجهة اليسرى وارسل كرة عرضية استقبلها احمد العيساوي برأسية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى العقبة الهدف الاول في الدقيقة 25 وضاعف موسى التعمري تقدم الجزيرة من ركلة جزاء بعد تعرضه للاعثار داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة بنفسه لا تصد ولا ترد في حلق المرمى الهدف الثاني في الدقيقة 35، وفي الوقت المتبقي حاول العقبة تقليص الفارق لكن محاولات الصالحاني وماني لم تأتي بجديد لينتهي الشوط الأول جزراوياً بهدفين نظيفين بعدما أهدر موسى التعمري فرصة خرافيه من وضع انفراد تام مسددا الكرة بجوار القائم الايمن للحارس احمد عفانه.
نجومية التعمري
في الشوط الثاني دفع العقبة بورقة البديل عدي القرا الذي سدد كرة من خارج المنطقة تصدى لها الحارس عبد الله الزعبي، رد الجزيرة لم يتأخر حين اقتحم نجم المباراة موسى التعمري منطقة جزاء العقبة وسدد الكرة لحظة خروج الحارس الهدف الثالث في الدقيقة 57 سدد بعدها شادي الحموي كرة بجوار القائم ومرت راسية يزن عرب فوق المرمى، محاولات العقبة رغم التبديلات التي أجراها المدرب رائد الداود لم تجد نفعا امام دفاع الجزيرة الذي اغلق الطرق المؤديه الى مرماه قبل ان يعود القرا بالخطورة على مرمى الجزيرة بعدما سدد كرة ارضية زاحفة حولها الحارس الزعبي لركنية وتسديدة أخرى من القرا ارتدت من الدفاع لركنية شكلت خطورة على مرمى الجزيرة الذي كاد ان يستقبل هدف تقليص الفرق بقذيفه من ربيع محمد ارتدت من المقص الايمن ومع مرور الوقت نجح الجزيرة في الانقضاض على مرمى العقبة ليضيف البديل ابراهيم ناصر الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة ومعه انتهى اللقاء بفوز مستحق للجزيرة برباعية نظيفة.

ذات راس (1) شباب الأردن (صفر)
كان الشوط الأول هادئا من الطرفين خصوصا انهما انشغلا في محاولات السيطرة على منطقة العمليات لتغيب الفرص عن المرميين باستثناء تسديدة سيدرك التي مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى يزيد أبو ليلى وتسديدة ليوسف النبر علت مرمى ذات راس بقليل.
وفي الشوط الثاني لم يختلف الحال كثيرا وكانت المحاولات قليلة بين الطرفين ليبقى الهدوء سيد الموقف بينما كانت تسديدة محمد طلعت القوية ابرز فرص المباراة والتي علت مرمى شباب الأردن بقليل وتسديدة بوجان من ضربة حرة مباشرة والتي أبعدها بن طريف إلى ركنية الفرص الوحيدة في الشوط.
رتابة الشوط والملل الذي رافقه جعل الوقت يمر بطيئا على المتابعين وحينما أعتقد الجميع أن المباراة تسير نحو التعادل توغل محمد طلعت وسدد الكرة على يسار ابو ليلى معلنا هدف ذات راس الأول في الدقيقة 84.
بينما لم يسعف ما تبقى من وقت فريق شباب الأردن الذي رمى بثقله الهجومي نحو مرمى أنس بني طريف من إدراك التعادل على أقل تقدير لينتهي اللقاء بفوز ثمين لذات راس.