الشريط الإعلامي

هل أصبحت حكومتنا ومجلس نوابنا لفرض الضرائب والجباية فقط

آخر تحديث: 2017-09-19،
حاتم محمد المعايطة

على مر السنوات الطويلة التي تعددت فيها تشكيلات الحكومات وتنوعت فيها أشكال الجباية والضرائب حتى ضن المواطن أنه يعيش في الجنة من تكرار مصطلحات على ألسنة الحكومات المتعاقبة بأن دخل المواطن الأردني سوف يتحسن وينعكس أثرة على ازدهار الإقتصاد الأردني لضمان ديمومة نعمة (الأمن والأمان) والدعم اللا متناهي للمواد والسلع الرئيسية وخاصة مادة الخبز إلى نهاية الكلام...........الخ

الأمر الذي جعل الوطن مرهون لصندوق النقد الدولي....!
فإن ما تردده الحكومات من كلمات لم تعد ذات معنى من الشفافية والاصلاح ومحاربة الفساد وجيوب الفقر وتنمية المحافظات ......الخ تأتي من قاموس الحكومات المتعاقبة التي لم تعرف من الخطة الاقتصادية إلا استغلال المواطن واستنزاف أمواله ومدخراته بكل الطرق والاشكال ولم تقدم برنامج إصلاح إقتصادي على مر السنوات السابقة وأعتقد انها تتعامل مع الوطن والمواطن بعقلية التاجر الباحث عن الربح وليس بعقلية الخبير الإقتصادي ....ورغم الفشل الذي يتلو الفشل وارتفاع المديونية مع كل حكومة وازدياد الضغط على المواطن لم يرى المواطن على امتداد السنوات محاسبة الحكومة على فشلها أو تقصيرها لا بل تكافىء ويمنح أعضاؤها مناصب بمواقع آخرى ......

على غرار ما أسلفت فأن تتلخص مشكلة الوطن الحقيقية بغياب المسائلة والمحاسبة ولعل تقرير ديوان المحاسبة في الأعوام السابقة و الذي أظهرفيه حجم الفساد والتقصير في أداء الحكومات اكبر دليل على وجود تجاوزات لم تتم محاسبة مرتكبيها.

مشكلة الوطن الحقيقية الآخرى بإرتهان القرار الوطني لصندوق النقد الدولي وسفارات الدول ......
فالوطن يعاني أن نادي الذوات لم ولن يتغير وأن الاختيار محصور ببضع مئات من الاشخاص الذين فشلوا في حل أزمات البلد ورغم ذلك يتم تدويرهم وأعادة تلميعهم وتراكم المؤسسات المستقلة التي أصبحت أشبه بحكومات مستقلة في موازنتها ومصاريفها ورواتب موظفيها التي تفوق رواتب رئيس الولايات المتحدة .
المواطن( يريد وطن بدون وصاية من نادي الذوات او صكوك توريث لأبنائهم)
حفظ الله مليكنا وطننا ومتعنا بأمنة وإستقرارة تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني