الشريط الإعلامي

الفايز يرعى حفل "نفرتيتي" لتكريم أوائل التوجيهي للعام العاشر على التوالي - شاهد بالصور

آخر تحديث: 2017-09-25، 04:36 pm

أخبار البلد – سعد الفاعور

رعى دولة رئيس الوزراء السابق، رئيس مجلس الأعيان الحالي فيصل الفايز، الحفل الذي نظمته ليل أمس السبت، مجلة "نفرتيتي"، للعام العاشر على التوالي، لتكريم أوائل الثانوية العامة (التوجيهي) في المملكة.

وقدم دولته في الكلمة التي ألقاها في الحفل تهانيه الحارة إلى الطلبة الأوائل وإلى أسرهم وذويهم الذين سهروا على راحتهم.

وقال:"وأنتم تنتقلون إلى مرحلة أوسع وأرحب من مراحل التعليم، عليكم أن تدركوا أن الوطن بأمس الحاجة لكافة شبابه وشاباته، فأنتم تمثلون مستقبله، بكم نفخر وبكم نحافظ على تقدمنا، وريادتنا وازدهارنا، فكونوا عند حسن الظن بكم، بأن يستمر تميزكم في مختلف حقول العلم والمعرفة، لتستمر مسيرة الانجاز الوطني، ولتكونوا معاول بناء، تحافظون على أمنه واستقراره، في ظل التحديات التي فرضتها عليه الظروف السائدة من حولنا".

وأضاف دولته مخاطباً الطلبة الأوائل: "أبنائي، عليكم أن تدركوا أن بلدنا الذي نفتخر ونعتز به، قد كرس وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، جل اهتمامه وامكاناته، للنهوض بالتعليم في مختلف مراحله، باعتباره يمثل طريق التنمية المستدامة، وعنواناً للقوة والمنعة، وقد استطعنا خلال العقود الماضية، تحقيق انجازات كبيرة، في مجالات العلوم والمعرفة، واليوم تقع عليكم المسؤولية في مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء، وأن تكونوا على مستوى متقدم من الكفاءة والتميز".

وفي ختام كلمته، عبر دولته عن تمنياته للطلبة الأوائل بالتوفيق والمزيد من التقدم والنجاح، وأن يوفقهم الله جميعاً لخير الوطن ولخير أنفسهم.

وقد ألقت الطالبة الأولى على مستوى المملكة، بالفرع العلمي، من المدارس النموذجية – جامعة اليرموك، ديمة الخصاونة، كلمة باسم الخريجين، جاء فيها: "هانحن نقف بفخر أمام ما حققناه من تفوق يعانق السماء، وتميّز يُصافح الطموح، فبات المستقبل بابا مفتوحا على مصراعيه لمن أراد الفلاح".

وأضافت: "وما حضور دولة فيصل الفايز هذه المناسبة إلا دليلاً على حضوره الآثر، لإعطائنا حقنا في التكريم، فهو رجل الدولة الذي يعي تماما أهمية الطاقات الشبابية في إعلاء الوطن، وجعله في مصافي التميز على الخارطة العالمية".

وأثنت الخصاونة في كلمتها على ما قدمه أولياء الأمور، الذين كانوا الناصحين والمرشدين، وصناع الابتسامة. كما أشادت بالدور الكبير للمدرسين والمعلمين، قائلة: "نقف إجلالاً لهذه القامات، فكل الشكر لمن أعطى العلم بإخلاص، ولمن ساهم في اعتلاء صهوة التفاني كل في مضمار عمله".

وختمت كلمتها بالقول: "أيها الحضور عذرا، فأنا لم أنس هويتي، ولم أنس شهادتي، ولم أنس هامتي،، فالأردن هويتي، وشهادتي، وهامتي، فهو الذي نستمد منه شموخ جباله، وعنفوان سمائه، وعطاء سهوله، ورصانة جيشه،وعبقرية مليكه جلالة الملك عبد الله الثاني".

كما ألقى المستشار الإعلامي الكاتب خالد أبو الخير كلمة نيابة عن اللجنة المنظمة، قال فيها: "إن دولة فيصل الفايز يتصف بأدائه الهادئ وجده وعمله، ولا يلتفت إلا لما يزيد الأردن رفعة وشمماً وفخاراً، وتكاد تجده في كل الأماكن، ولطالما اعتبر أن مكانه وسط الناس، لا في النأي عنهم".

وأضاف: "إن قرب دولته من المثقفين أعطاه بعداً لم يحزه أي مسؤول كبير قبلاً، وهو قرب المثقف العارف بأن الرؤى هي من تصنع المستقبل، لا التكرار الممل والقوالب الجاهزة. إنه رجل الدولة الذي صنعته التجارب، والسياسة التي خبرها عن قرب منذ نعومة إظفاره، حين كانت تنعقد صالونات السياسة في بيت والده الراحل الكبير عاكف الفايز ، وفي مدرسة الحسين العظيم حين عمل لسنوات رئيسا للتشريفات، وهو المنصب الذي استمر به في العهد الميمون لجلالة الملك عبد الله الثاني، قبل أن يجيء رئيسا للوزراء، ورئيسا للديوان الملكي العامر ورئيسا لمجلس الأعيان".

وقال: "إنه هادئ الطبع، حكيم، مترو في اتخاذ القرار، ويضع نصب عينيه الصالح العام، ومثال البدوي الأصيل الذي يتصف بالشهامة والحلم والإباء، يحب الأشياء البسيطة، وللحرف في وجدانه مكان، في باله دوماً، عمان التي يعشق، وتلك الأرض في أم العمد، حيث صولات الخيل ولمة الهيل والقهوة المرة".

وختم أبو الخير كلمته، بالقول: "فيصل الفايز أردني بامتياز، فهو ينتمي لواحدة من اكبر عشائر الأردن، عشيرة بني صخر، التي يعتز بها، وينتمي أيضاً إلى كل بيت أردني.. وكل الناس".

وألقت الأستاذ صفاء الواكد، كلمة أولياء أمور الطلبة، وقالت فيها: "لم تعرف البشرية ديناً مثل الإسلام، عنى بالعلم أبلغ العناية وأتمها، دعوة إليه وترغيباً وتعظيماً لقدره، وتنويهاً بأهله، وحثاً على طلبه وتعلمه وتعليمه".

وأضافت: "اعلموا أن أبناءنا هم أمانة في أعناقنا، ومنحهم التربية السليمة وحثهم على التعلم رسالة مقدسة يجب عدم التهاون فيها".

وقالت: "وإذ كنا نحتفل اليوم بتكريم كوكبة جديدة من أوائل الثانوية العامة فهذا اليوم جاء بعد محصلة من الجهد الوفير والعمل المتواصل ووقت طويل وسهر وعناء ليس في تلقي العلم فحسب بل في تلقي التربية الفاضلة أيضاً، والأخلاق الرفيعة والمعاملات الطيبة، بمشاركة جميع القائمين والعاملين في قطاع التربية والتعليم إلى جانب أولياء الأمور وأبناءنا الطلبة حتى وصلنا إلى هذا اليوم".

وختمت كلمتها بالابتهال إلى المولى أن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد في ظل حضرة صاحب الجلالة المعلم عبدالله الثاني بن الحسين. كما توجهت بالشكر إلى دولة الرئيس فيصل الفايز على رعايته الكريمة للحفل.

أعقب ذلك، تسليم الهدايا والدروع والجوائز التقديرية إلى الطلبة المتفوقين، حيث صافح الطلبة الأوائل دولة فيصل الفايز وتسلموا جوائزهم، وهم: ديمه محمد يوسف الخصاونة، الأولى على الفرع العلمي، رحمة عبدالله أحمد الزويري، الثانية على الفرع العلمي، مالك محمد صالح عواملة، الثاني مكرر على الفرع العلمي، لانا محمد خليل دودين، الرابعة على الفرع العلمي، أسماء عاطف اسحق الجولاني، الخامسة على الفرع العلمي، جود صادق فهد الكرمي، السادسة على الفرع العلمي، مرام عبدالرحمن احمد الجايح، التاسعة على الفرع العلمي، دانا يوسف شحادة شامية، الأولى على الفرع الأدبي، رحمة عماد حمد الداودية، الثانية على الفرع الأدبي، آية صلاح الدين اسماعيل الزول، الثالثة على الفرع الأدبي، حنين بسيم موسى عاصي، الرابعة على الفرع الأدبي، تقوى أحمد صايل السفوح، الخامسة على الفرع الأدبي، مروه نزار محمد درويش، السابعة على الفرع الأدبي، هديل كامل عبدالقادر الكلالدة، الأولى على الفرع الزراعي، اسلام زياد محمد المحمد، الثانية على الفرع الزراعي، قصي وليد محمد المقدادي، الأول على الفرع الصناعي، دينا جمال مصطفى الكريدلي، الأولى على فرع الفندقي، دينا رائد فتحي أبوالحاج، الأولى على فرع الاقتصاد المنزلي، دانا نزير محمد الوديان، الثانية على فرع الاقتصاد المنزلي.

وتم أيضاً تقديم تكريم خاص إلى الطالب المرحوم يزيد عبدالمجيد الحميمات، الذي توفاه الله قبل أن يحصل على شهادته، حيث تعرض إلى حادث سير أليم، وقد تسلم جائزته والده ووالدته. وقد ألقت عريف الحفل كلمة تكريمية لروحه الطاهرة، جاء فيها: "رحلت وبقيت حاضرا بنجاحك، فالقدر قد انتقاك بحادث سير ولم تهنأ بشهادتك الثانوية، فاسمع، أنت اليوم مكرم، فمبارك ما حصدته، وإن رحلت فاسمك متوج في حضرة الإبداع، وها هما والديك يستذكران ما أنجزته، ورحمة الله على روحك التي صعدت إلى السماء".

كما تم أيضاً تكريم الشركات الوطنية الراعية للحفل، وصافح ممثلوها دولة الرئيس وتسلموا الجوائز والدروع التكريمية. حيث تم تكريم السيد مثقال أبوناصر المدير العام لشركة عرموش للاستثمارات السياحية "مطاعم ماكدونالدز". والسيد ماهر حبوش، مدير الاتصال الخارجي في بنك الاسكان للتجارة والتمويل، والسيد سهيل تركي، أمين سر مجلس إدارة البنك الأردني الكويتي، والسيد وفائي مسيس عن شركة تويوتا المركزية، والسيد باسم ظبيان عن شركة الاسمنت الشمالية، والسيد أحمد زلاطيمو نيابة عن حلويات زلاطيمو، والدكتور محمد الشيخ نيابة عن شركة النقليات الأردنية "جت"، والسيد حيدر البشايرة نيابة عن شركة مصفاة البترول الأردنية، والسيد غسان عرب، نيابة عن بنك القاهرة عمان، والسيد عبدالحكيم حفار، نيابة عن مدارس النظم الحديثة، والسيد محمد الشاويش نيابة عن شركة نبيل للصناعات الغذائية، والسيد عبدالكريم الحموري نيابة عن المستشفى التخصصي، والسيد محمد عربيات مدير العلاقات العامة في شركة الثلج والصودا والكازوز الأردنية، والسيد ديب الحفناوي نيابة عن شركة الحفناوي العالمية "دارات"، والسيد رائد حماده نيابة عن سلسلة مطاعم حماده، وسعادة الأب جهاد عماري نيابة عن مدارس مطرانية الروم الكاثوليك، والسيد محمود الجليس نيابة عن شركة الجليس، والسيد محمد الحاج، المدير العام في شركة مطاعم قرية النخيل.

وفي نهاية الحفل، وبعد تسليم الدروع والجوائز والهدايا التذكارية، تقدم الزميل أسامة الراميني، ناشر مجلة "نيفرتيتي" بالشكر الجزيل من دولة الرئيس فيصل الفايز، وقدم له باسم أسرة تحرير المجلة، الجهة المنظمة للحفل، وباسم الطلبة الأوائل وأولياء أمورهم، وباسم كافة المدعوين والحضور، درعاً تكريمياً.

وقال الزميل الراميني بهذه المناسبة: "يتم تنظيم الحفل للعام العاشر على التوالي، وهذه سنة حميدة، ونأمل أن تتواصل، والغاية منها تكريم الإبداع ورعايته وبما يخدم هؤلاء المتميزين الذين سيكون لهم دور في بناء الأردن الحديث".

عقب ذلك، وجهت عريفة الحفل الدعوة إلى الحضور والمدعوين لتناول طعام العشاء، وذلك في أجواء احتفالية شرقية رائعة، وخدمة راقية، على أنغام الموسيقى والأغاني الحماسية التي تتغنى بالطلبة المتفوقين وتشيد بما قدموه من تميز.