الشريط الإعلامي

شيل على قدك

آخر تحديث: 2017-09-14،
زياد البطاينه
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
يقولون ان الحديده حاميه.... والواقع خشبه ....وان على الكاتب او الاعلامي ان يزن كلمته قبل ان يخرجها من جعبته وحتىمن صدره....والا خليها بالصدر تجرح ولا تطلع وتفضح ... وان يعرف ان الكلمه تحتاج لجواز مرور ورسوم وطوابع وضريبه كبيره يدفعهتا ولا يجد من يعينه .... والامثال بائنه ثم اننا نكتب لمن ولا احد يقرا ولا يتنبه حتى بل يترصدون ويتابعون ويحاسبون خاصة في هذا الظرف القاسي والزمن المر فقلت لنفسي..... انا لست افضل من ابن المقفع كتب على لسان الطيروماله ومال الحكومه والوزير والمدير والمسؤول ماله ومال الفساد والبطاله والفقر والضرائب وماله ومال هالشعب اللي لابقرا ولا بكتب ولا بحكي ولا بتحرك .... فراى طريقا اخر وانا اليوم وجدت طريقي الامن ساكتب عن قضايا الاطفال عن طلبه اراهم يترنخون بمشيتهم تخونهم حتى اقدامهم اللينه وتنجني ظهورهم من الحقائب على ظهورهم .... فهم يحملون ارث الجاحظ
اكتب عن حمل الحقائب وما يخلفه من أضرار......انا افهم ان المراه تحمل حقيبتها والتي تشبه الدكان بها ماطاب ولذ .. ةالعربه تحمل على ظهرها ويجرها حمار حيشاكم ... ولكني لاافهم طفلا لم يتعدى سنه الخامسه يحمل على ظهره حقيبه يجر نفسه بها جرا ....
واسال نفسي هن هذه الممارسات التي نقوم بها يومياً متجاهلين نتائجها في حال الاستمرارية أو مكرهين على القيام بها , أو أن بعضها صارت بحكم العادة التي لابد من القيام بها و عدم ممارستها تجعل صاحبها يشعر وكأن شيئاً ينقصه
هذا ما يحدث للأطفال الصغار بعمر الورود و الذين يتوجب عليهم عندما يتجهون صباحاً الى الحضانة أو الروضة أو المدرسة أن يحملوا أثقالاً على أكتافهم فالمناهج المدرسية تفرض ذلك تلك المناهج التي اعتمدت في أسلوبها على حشو أذهان الأطفال بمعلومات نظرية هائلة قد يستفيدون منها وقد لا يستفيدون ومع ذلك يستمرون في تنفيذها مع معرفتهم الأكيدة أن حشو المعلومات فائدته محدودة وأن لكل عمر زمني طريقته وأسلوب التعامل معه , وضرورة ترك فسحة لا بأس بها ليلعب الطفل ويلهو وخاصة مع رفاقه على أن تكون هذه الفرصة تحت مراقبة المعلم المؤهل للتدخل في الوقت المناسب وتوجيه البوصلة بالاتجاه الصحيح,,,,, وإلا فإن الطفل يتحمل ضغوطاً نفسية وجسدية لا طاقة له بها وقد تضر بصحته وبنفسيته ضرراً كبيراً في الوقت الذي يجب أن تكون الفائدة وتكون العادات الصحية السليمة هي التي يكتسبها في تلك المواقع ومن خلال تواجده مع المعلمين والمعلمات والأطفال الذي يمارسون هواياتهم ورغباتهم لكن بتوجيه وتدبير من القائمين على العمل وبتطبيق منهاج متطور يعتمد على إشراك حواس الطفل كلها لتكون الفائدة أكبر وأعم .
ويأتي دور الأم التي لا تنتبه الى ما قد يحصل مع طفلها نتيجة الأحمال الثقيلة التي يحملها فتزيدها أيضاً كأن تضع كل كتبه التي يحتاجها في ذلك اليوم والتي لا يحتاجها فتزيد الحمل أحمالاً أخرى فقد تخاف عليه من البرد فتلبسه ثوباً اضافياً وإذا اشتكى من ذلك تقول له :
إذا شعرت بدفء شديد انتزعها وضعها في حقيبتك وهذا يعني أن عليه أن يحملها أثناء عودته من المدرسة و أن يحمل أعباء مرهقة أخرى وهموماً تتعلق بحفظ الدروس وكتابتها .
ولابد له صباحاً أن يحمل سندويشة يتناولها في الفرصة وزجاجة صغيرة من الماء ليشرب فقد تكون مياه الصنابير في المدرسة ملوثة أو الخزانات فارغة وقد تكون الحاجة ماسة الى أشياء أخرى لا تخطر على البال .
وما يؤسف له أن وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة أشارت مراراً وتكراراً الى هذه الظاهرة وضرورة التخلص منها حفاظاً على صحة أطفالنا لكن دون جدوى .
مما يجعل المرء يتساءل لماذا نستمر في هذا الخطأ مع معرفتنا بمدى آثاره السيئة على الصحة للكبار والصغار