الشريط الإعلامي
عاجل

أُكرب «قايش» الخصر

آخر تحديث: 2017-09-09،
الدكتور: رشيد عبّاس
الأولى يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
وارجع إجازة عيد بفرح ويفتح لي
أبوي الباب,
وأشوف أمي تفرش لي
« حصيرة» شوق بعد ما طال
غيّاب.
والثانية يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
وازحف ع تراب الوطن,
فوق الحصى ما هاب,
وراسي ع العلم ناظر,
ولا انتظر(قف) من ضابط طيّاب.
والثالثة يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
والبس « فوتيك » القنص,
بلون الشجر مفتخر,
وعدّل « بورية » الرأس أن مالت,
وأكرب بيدي« قايش » الخصر,
مقدار إصبع أو أكثر,
قبل الصبح تيّاب.
والرابعة يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
وادهس عقارب البشر,
« بسّطار » الفجر,
وانجوم السما تشهد,
لا ني معتدي ابد, ولاني بـ هلي عتّاب.
والخامسة يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
أمي وأبوي وصوني قبل النطق,
وقبل المشي,
مخرب وكر الطير,
لو كنت مستند عزناد الوطن,
وانتظر ساعة صفر صيّاب.
والسادسة يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
واضرب تحية عز وفخر,
والعين بالعين,
ماني مرتوي سيّاب,
لأبوا حسين (عبد الله الثاني) المعظم,
مزوّد الجيش, ما هو ابد للطلب خيّاب.
والسابعة يا ريت ارجع مكلف,
وارفع بيدي أنا شعار الجيش,
وأقول (الله, الوطن, الملك),
وارسم سنابل قمح اثنين
ومعهن سيفين وتاج,
واكتب بخط عريض بالوسط
(جيش العرب) مقدام,
...وبعدها سلامي لكم,
والقلم مني جيّاب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الدكتور رشيد عبّاس, بمناسبة مرور ثلاثون عام على تأدية شرف خدمة العلم, مهداة إلى الجيش العربي, حررت يوم الجمعة بتاريخ 8/9/2017.