الشريط الإعلامي
عاجل

وعدتنا الحكومه بالحلق خرمنا وذانا

آخر تحديث: 2017-09-08،
زياد البطاينه

حكومتنا الرشيده تمنينا اليوم بحياه رغيدهوعيش كريم ... وقضاء على الفساد والبطاله واستثمارات وفرص عمل كمثيلاتها من الحكوماتعندما تاتي او تفلس .... وعود وامال واحلام وتطلعات جديدهوانحياز لفظي لذوي الدخل المحدود .... بناء قصور على رمال شط بحره هائج .... واه لو علمت حكومتنا ان حلم الاردني المسيس بحب وطنه وبلده وقيادته حتى النخاع.. لايتعدى بيت امن.. وسقف يقيه الحر والبرد واطفاله. .... فهو لم يعد يحلم بالقصور والسيارات الفارهة ولا بربطات عنق وبدلات علما انه كائن بيولوجي يشعر يحس يتالم يتمنى يمرض ويسعد لكن تفكيره بهذا الزمن تحول الى معدته وجرة الغاز والكاز ولم يعد يفكر بما تفكر به الحكومات التي لاتعرف عنه الا انه مواطن وعليه واجبات اما حقوقه فهي مؤجله ....
تنادت حكوماتنا بالاصلاح ... و الإصلاح حاجة ملحة لا مهرب منه ولا مصلحة من تجاهله أو تأجيله، ويعتقد البعض انه المخلص لهم والحقيقة انه سواء كان الإصلاح مطلباً ومصلحة لنا بغض النظر عما يقوله ا البعض فقد أصبح موضوع الساعة ولاسيما في ظل الظروف والمتغيرات والمعطيات والمستحقات

ولكن للامانه ....لاادري عن أي اصلاح تتحدث حكومتنا الرشيدة وعن أي اصلاح تتحدث المعارض ...واي اصلاح يريد الوطن والشعب
فالتغير هو سنة الكون، و الإصلاح عملية طبيعية وحضارية لابد من الدخول فيها من اجل تغيير الواقع الراهن السيئ بواقع أفضل، فهو الطريق نحو مستقبل واعد يتم فيه الانفتاح السياسي وتسود فيه قيم العدالة والمساواة والحرية واحترام حقوق الإنسان وترتفع فيه مستوى معيشة المواطن وخفض نسب الفقر والبطالة والأمية والفساد والاستبداد والطغيان
والإصلاح ضرورة ملحة من اجل إعادة ترتيب البيت وتحصينه لمواجهة المعطيات والاستحقاقات المستقبلية إلا ان موضوع الاصلاح في الاردن ظل ويظل مثار جدل للكثيرين على ساحتنا الاردنية سواء قادته الحكومة او الاحزاب او السياسيين أو المفكرين أو لجماهير
. فأهدافه ودوافعه لا يزال يكتنفها الغموض ويكثر حولها الخصام، الأمر الذي يعطل فرص تحقيق إصلاح سياسي كما يرى البعض من مفكرينا و

وكان ان طرح الكل منا حكومه وشعبا وافراد شعار المرحلة (الاصلاح
كما واكد جلالته اكثر من مرة انه لاتراجع عنه واصبح المطلوب تجسيده حقيقة على ارض الواقع ..... لكن ليس على حساب الشعب وكرامته ولقمه عيشه ...
ونحن كاردنيين ندرك تماما أن استمرار الحكومة الحاليه في آليات العمل والمتابعة السابقة سيبقينا في دوامة الروتين والمشكلات والمعاناة لبضع سنوات قادمة ايضا
فما نراه ونسمعه ونقراه اليوم من تجاوزات ومخالفات وتشكيلات وتنوعات في اساليب وطرق الجبايه والفسادالذي تتتسع قاعدته يوما بعد يوم قد تركت شعوراً عند الكثيرين من ابناء هذا الشعب الصابر المنتظر يوم السعد الذي وعدت به الحكومه الشعب دافع الضرائب . يؤكد عدم جدية الحكومة بتنفيذمايحلم به و ماطلب منها ....ونرىاستمرارالحكومه بسياساتها وبرامجها وانفاقها وهدر المال العام وتوزيع الضحايا (الوظائف) على الاقربون و الخلل والفساد الذي طالما طالبنا ونطالب بالتخلص منه ومن ممتهنيه مازال سمه ورسما لايشطب ولا يبهت لونه
و الاعلام الصادق الواعي المنتمي الذراع الرافع والاقوى والسند والعون لحكومتنا من اجل الوطن والمواطن ورفعتهما اذا صح القول مغيب لادور له مقيد بسلاسل فولاذيه وحتى يصبح الإعلام بشتى انواعه ووسائله مقرؤ مسموع مرئي وحلقة وصل أساسية وجسور متينه بين المواطن والسلطتين التشريعيه بشقيها والتنفيذيه والحكومة ووسيلة فاعلة ,ومساهم كبير في عملية التطوير والإصلاح في بلدنا.... لابد من تحريره واطلاق سراحه ليدل على مواطن الخلل والفساد كما هي القوه ويبتغد عن الشخصنه والتلميعلمن يدفع ومن يملك الكرباح والوظيفه والمكافاه والاعلان الذي تميز به وبجدارة وقد فرض عليه الحال
وظل كما ارادها البعض اداه يعه وسلما للوصول لهدف ما وتسويقا وترويجا لجهه ما
وكان المقروض على الحكومة ان تتنبه لهذا وان تستفيد من تجربة الاعلام لا ان تعتمد على ....الاعلام الحكومي المسيس اوالمتانق والمتزلق ... اليه وان تستمع لرايه وكان عليها ان تسعى جادة بالبحص عن المشاكل والمطالب والاحتياجات ضمن الامكانات وان تكون صادقه في رايها وقولها وحزمها وان تهرغ الى الشارع
تستمع وتسمع ......بفريق حكومي متخصص في كل المجالات والتخصصات نفسيين وحقوقيين وماليين واقتصاديين او على الاقل اشراكهم ومشاركتهم الراي والمشوره بعد ان عاب النواب وتبعهم الاعيان ... واصبحوا معجونه لينه تصيغها الحكومه كما تريد ،وان تكون حكومه ميدان تجول الميادين والاسواق والمقاهي والصلونات بانواعها وتدس عيونها اتسمع نبض الشارع وتطلع ا بشكل يومي على ما ينشر في وسائل الإعلام سلبا وايجابا ورصده وان تستقبل النقد بصدر واسع ...تدرس الامور برويه نحاور تحلل ، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة وصولاً إلى المعالجة المطلوبة.... إما بقرار من الجهه ذات الاختصاص ايا كانت واين كانت . وإما برفع مطالعة واقتراح لمجلس الوزراء إذا كان الأمر يحتاج إلى تشريع جديد أو تعديل لتشريع نافذ.. وإما بإصدار تعميم أو بلاغ من قبل رئيس مجلس الوزراء إذا كان الأمر يحتاج لذلك.. وعلى ضوء المعالجة.. يتم تبليغ الوسيلة الإعلامية بالإجراء المتخذ أو بالنتيجة الحاصلة من أجل النشر أمام الرأي العام،
بحيث يصبح الإعلام شريكا و حلقة وصل أساسية بين المواطن والحكومة ووسيلة فاعلة للتطوير والإصلاح في بلدنا......
نعم ان المرحله تفرض علينا جميعا التكاتف والتضافر ا لتلبيه مستحقات على الوطن ومطالب ضروريةكقانون الانتخاب والاحزابةمحاوله رفع الضيم عن الشعب
بحاجه الى حكومه تخصص للشعب لاعليه ... ويكفينا روشيتات صندوق النقد التي تاخذها الحكومه ووتنفذها وهي تعرف انها نقمه وليست نعمه على الشعب وبالتالي فانها غير ملزمه ....
اني ناصح امين اردد ماقاله الاقدمين.... ضيف ليله لايدبر عيله والحكومه الحاليه مثل غيرها راحلهمهما امتد الزمن بها ومهما عدلت وبدلت ولبست طواقي تظل شعبيتها صفر مادامت تسير على نفس النهج وبنفس الاليه معتمده ومتكله على جيب المواطن كاقصر الطرق واسهلها لتظل في برجها
واني ناصح امين لحكومتي التي اجل شخوصها..... ولا احترم سياساتها وبرامجها لانها لاتغني ولا تسمن من جوع..... واقول لامزيدمن خانات الضرائب التي كسرت ظهر الشعب حتى اخذ المعونه و لاتقتربوا من لقمه الغلابى ولا كاز سراجهم ولا جرة الغاز ولا حتى البترول الذي يشتعل فيشتعل معه كل شيئ.... فنحن الاغلبية سمونا ماشئتم متقاعدين صامتين دائخين مهزومين مهرهطين

مازلنا اردنيون.... حتى النخاع نحب الوطن ونضحي من اجله .... لانريد في هذه المرحلة أكثر من سقف يقينا و عائلاتنا شر الدهر يتسع لعائلاتنا كما اتسعت وتتسع لكم صدورنا .....وبصراحة نريد عيشاً كريماً لائقاً بنا كاردنيين فقد ربينا على العزة والكرامه والعيش الرضي والحمد والشكر لا الاحتجاج والتثاؤبهكذا علمتنا قيادتنا الملهمه التي احبتنا فاحببناها ...... نريد آمناً للجميع بشتى مجالاته ، ولا ضير أن يتكئ هذا الهدف الى تعزيز الدفاعات الاردنية في وجه الرياح الخارجية المسمومة أنى أتت.
وهذا هو التحدي الأكبرالذي واجهته الحكومات السابقة واللاحقة. والنجيب هو من يربح الناس قبل السياسيين ، وليس من يخسر الناس ليربح أهل السياسة او الكسب الشعبي الرخيص او تسديد ماللاحباب والاصحاب من فواتير

في كل مره تخرج علينا حكوماتنا بالوعد والعهد وتمنينا ونحن في كل مره نصرخ ونصرخ طالبين منها كبح جماح الفاسدين ووحش الغلاء وخفض أسعار وتحسين الأجور وحداً أقصى من الكهرباء ومياهاً نظيفة وشوارع وبنى تحتية وأشياء أخرى بسيطة وغير مستحيلة أي خدمات مقابل ماندغعه من ضرائب
. عندها لن يجرؤ أحد على قلب ظهر المجن في وجهها ،و لا بالتحريض ولا بالغضب والتوتر والتخريب الذي يفرض علينا ما لانهواه ولا نستحبه ولم نتعود عليه .
صحيح أن الشأن الحياتي والمعيشي مرتبط بالسياسة، لكن نجاحه في مهمته مرتبط بهذا الملف، بحيث تكون حكومتكم «حكومة الناس» حكومة الشعب وهمومه لهم وليس عليهم وهذا هو معيار النجاح أو الفشل الذي يحدد مستقبل الرجل.
ومن تحميه الناس لن تغتاله السياسة.
تكاد تكون هموم الناس الجامع الوحيد «للشعوب على الرغم من سعي الكثير من أهل السياسة الى تطييف هذه الهموم. حكومة تصرف اهتمامها على هذه الهموم ستدفع الطبقة السياسية الى التعاون والمشاركه والانكفاء عن التنظير والمتاجرة بالشعارات وعندها لن يتردد صدى السياسة في رؤوس الذين يأكلهم يومياً وحش الغلاء ويقض مضجعهم الجوع وتحرق أنفاسهم صفائح البنزين و والكاز.
والحكومة الرشيدة بالاصل هي التي تبدأ من هذا الطريق. فالسياسات الحكومية التي سادت بالماضي القريب قامت على بناء الأبراج مكان الأكواخ أو بجوارها، فأصبحت الغلبة الساحقة من االاردنيين بلا سقوف. ولا يريد الاردنيين في هذه المرحلة أكثر من سقف يقيهم غائلات الدهر. وبصراحة يريدون عيشاً كريماً لائقاً وآمناً،
فهل حكومتنا قادرة على تحقيق هذا .....الى جانب اصدار قوانين وتشريعات تضمن نجاحنا واستمراية تقدمنا ورفعتنا.......
لاادري في ظل استمراريه السياسات والنهج والاليه اللواتي لم يتغيرن ...... وهل مجلسنا التشريعي القادم قد فهم المواطن وانه ليش بالساذج بل بالطيب الذي يفوتها بمزاجه للذين او هموا انفسهم ومنها للذين اشتروا الضمائر الخربه فاعتلوا صهوتها ومادر من باع ان من يشتري من السهل ان يبيع سامحه الله ..
وان يتذكر الاخر انها الامانه التس ضيعت فهل سصحو من سباته ويعود لما روجه سابقا ويفي بوعوده ام انهحرفه التيار واغرته المناصب والمال ولا عوده وقد عدنا لنقطه الصفر نسال الاصلاح والتغيير لما صنعناه بانفسنا وان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم
pressziad@yahoo.com