الشريط الإعلامي
عاجل

اجتماع غير عادي لـ "لافارج" لسحب 12 مليون لتعويض خسائرها

آخر تحديث: 2017-08-27، 04:01 pm

أخبار البلد – سعد الفاعور

تعتزم شركة مصانع الاسمنت الأردنية المساهمة العامة المحدودة (لافارج الاسمنت الأردنية) عقد اجتماع غير عادي للهيئة العامة للشركة بتاريخ 17 أيلول المقبل، بحسب افصاح خاص وجهته إلى هيئة الأوراق المالية.

وبحسب وثائق الافصاح الخاصة التي اطلعت عليها (أخبار البلد)، فإن الاجتماع غير العادي تقرر بهدف مناقشة توصية مجلس الإدارة باستخدام كامل الاحتياطي الاختياري البالغ قيمته 12 مليون و399 ألف و640 دينار أردني، لإطفاء جزء من خسائر الشركة المتراكمة، المشهرة بالبيان الحسابي كما في 31 كانون أول 2016.

الاجتماع الذي تحدد مكانه في غرفة تجارة عمان – الشميساني – شارع الأمير شاكر بن زيد، وتحدد أيضاً زمانه، في الساعة الحادية عشرة صباحاً، من المقرر أيضاً أن يناقش توصية بتعيين السيد سمعان كامل يعقوب سمعان عضواً في مجلس الإدارة أو انتخاب عضواً آخر غيره.

يشار إلى أن توجيه الدعوة لأعضاء الهيئة العامة للشركة يأتي استناداً لأحكام المادتين (172) و(175) من قانون الشركات الأردني رقم (22) لسنة 1997 وتعديلاته.

وأظهرت البيانات المالية للشركة في عام 2015، صافي ربح بعد الضريبة مقداره 7ر9 مليون دينار، مقارنة مع صافي ربح بعد الضريبة مقداره 3ر3 مليون دينار في عام 2014، وذلك بفضل الإجراءات المطبّقة للحد نسبياً من الزيادة المستمرة في كلف التشغيل وأعباء التكاليف الثابتة، وإن كان المساهم الرئيسي في النتائج هو الوفورات الضريبية الناتجة عن احتساب الضريبة المؤجلة على خسائر الشركة المدوّرة والبالغة 7.473 مليون دينار.

وفي ظل قضايا عديدة رفعها سكان محليون في الفحيص ضد مصنع الفحيص الذي تملكه لافارج، فقد توقف المصنع عن الانتاج في بداية العام 2013، لعدم تمكنه من استخدام مادة الفحم الحجري كمصدر بديل للطاقة عوضا عن زيت الوقود مرتفع الكلفة، وهو ما كبد الشركة خسائر بعشرات الملايين من الدنانير، بالاضافة الى قضايا التعويضات البيئية المرفوعة من قبل القاطنين في جوار الشركة.

وبلغ حجم القضايا التي رفعت على الشركة لأسباب بيئية ما يزيد على 5 ملايين دينار سنويا، كما تجاوز مجموع خسائر الشركة منذ العام 2011، حتى نهاية 2016، حوالي 30 مليون دينار، مشكلة نحو نصف رأسمال الشركة والبالغ 60 مليون دينار/سهم.

وكانت مجموعة لافارج هولسيم قد بدأت العمل في الأردن منذ عام 1998 عندما باعت الحكومة الأردنية ما نسبته 36% من حصتها في شركة مصانع الإسمنت الأردنية. وفي عام 2008، استحوذت مجموعة لافارج هولسيم على 51% من مجموعة العالول التي كانت إحدى أكبر شركات الباطون في الأردن آنذاك. وتحتل حاليا" شركة لافارج في الاردن المركز الأول في إنتاج الإسمنت والمركز الثالث في إنتاج الباطون.

أما شركة مصانع الاسمنت الأردنية، فكانت تعد من أكبر وأقدم الشركات الصناعية في المملكة، حيث تأسست عام 1951 كشركة مساهمة ذات إمتياز وبلغ رأسمالها عند التأسيس مليون دينار أردني. وقد ارتفع رأس مال الشركة تدريجياً مع تطور أعمالها إلى أن أصبح 60 مليون دينار أردني، وذلك بعد سلسلة من النجاحات وبعد إتمام اندماجها مع شركة الجنوب للإسمنت في عام 1985.