الشريط الإعلامي

"الدفاع الوطني" تبحث مع مدير الأمن العام مكافحة الإرهاب والتطرف

آخر تحديث: 2017-08-12، 04:05 pm

أخبار البلد – سعد الفاعور

استقبل مدير الأمن العام، اللواء أحمد سرحان الفقيه اليوم وفداً يمثل جمعية الدفاع الوطني، التي تضم نخبة من ضباط الأمن العام المتقاعدين وأعضاء حاليين وسابقين في نقابة المحامين الأردنيين.

وقد بحث وفد الجمعية خلال اللقاء مع اللواء الفقيه وكبار مساعديه الدور المساند الذي تؤديه الجمعية في مجال التعريف بخطر الإرهاب ومكافحة التطرف، ضمن إستراتيجية وطنية شاملة، تهدف إلى حشد كافة طاقات وقيادات الوطن، لهذه الغاية.

وقال عضو جمعية الدفاع الوطني، الضابط المتقاعد، المحامي وعضو مجلس نقابة المحامين الأردنيين، سمير الزنون في تصريح خاص إلى (أخبار البلد) إن وفداً يمثل الجمعية برئاسة اللواء المتقاعد طايل المجالي زار اليوم مديرية الأمن العام.

وأضاف الزنون أن الوفد تشرف بلقاء عطوفة مدير الأمن العام اللواء أحمد سرحان الفقيه ومساعديه وقادة جهاز الأمن العام.

وكان اللقاء مثرياً وبناءاً، جرى خلاله الحديث عن المهام الجسيمة التي يقوم بها جهاز الأمن العام، وكذلك مناقشة الرؤية الإستراتيجية الأمنية التي يطبقها الجهاز على المدى البعيد من أجل بناء مجتمع وطني خالٍ من التطرف والكراهية والإرهاب.

وأشار الزنون كذلك إلى أن اللقاء شهد شرحاً مفصلاً من عطوفة مدير الأمن العام ومساعديه للدور الاجتماعي للمنظومة الأمنية الذي يحرص جهاز الأمن العام على تبنيه جنباً إلى جنب مع سياسته الأمنية الوقائية.

وأضاف أيضاً أن الجمعية ممثلة بالوفد الذي يرأسه اللواء المتقاعد طايل المجالي، قدمت أفكاراً وخطة وقائية، ترمي إلى تعزيز دور الجمعية وفئات المجتمع المدني الأردني من كافة النقابات والشرائح والقوى ومنظمات المجتمع المدني في محاربة الإرهاب والتطرف، وتعزيز لحمة الجبهة الداخلية.

وقال الزنون إن مدير الأمن العام، أثنى على الجهود التي تبذلها الجمعية ورئيسها وأعضاؤها. مشيداً في الوقت ذاته بالدور التطوعي الذي يقوم به الأعضاء، ودون مقابل من أجل خدمة الوطن والحفاظ على المنجزات، وحماية النشء والجيل الجديد من الوقوع في براثن الإرهاب أو التأثر بخطاب الكراهية والتطرف.

وقد عبر الوفد عن شكره إلى مديرية الأمن العام ممثلة بعطوفة الباشا الفقيه ومساعديه وكبار قادة الأمن العام، الذين تعهدوا بالتعاون البناء والمثمر مع الجمعية وتقديم كل ما يلزم لدعم جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية.