الشريط الإعلامي
عاجل

فاز الفيصلي وخسر التحكيم

آخر تحديث: 2017-08-07،
زياد البطاينه
فاز الفيصلي وخسر التحكيم
الكاتب الصحفي زياد البطاينه


بدايه اهلا بسفير الكرة الاردنيه وجماهيره العريقة ....
كثر الحديث مؤخرا عن مستوى التحكيم في مباراه الفيصلي والترجي التونسي ضمن بطوله العرب مثلما كثر الجديث عن الحكام و الأخطاء التحكيمية القاتلة والمتكررة... فعادة ماتكون كرة القدم الجماهيرية مثيرة بكل مايحيط بها سواء اكان جماهيريا او اعلاميا او مناخيا او بنى تحتية اوبيئه والحكم او القاضي بالمباراه وصافرته هو ايضا جزء من المباره بل الجزء الاهم فربما صافرته التي يطلقها او الرايه التي يرفعها تغير مجريات المباراه جماهيريا اما بشكل غضب او تفاؤل او نقد بغض النظر عن تقييمها لحكم المباراه

واذا كان فساد اى منظومه هو سوء الاداره. فان فساد اى لعبه غالبا مايكون سوء التحكيم وللاسف تجدالحكام ويصبح الحكم موضع عدم ثقه وسخريه

فعندما يطلق الحكم صافرة بداية المباراة تكون الجماهير ...في هدوء , ولكن عند خطأ الحكم يبدأ غضب الجماهير وتتعالى صافرات الأستهجان في أرجاء الملعب وهذا ما يؤثر نفسياً على لاعبي المباراة , حيث يتأثر البعض وتظهر خشونة الفريق ويتفاعل الجمهور مع اللقطات , وقد تسبب أخطاء الحكام إلى شغب جماهيري تعبيراً وأحتجاج ضد حكم المباراة ,
ان حكم المباراة هو جزء من المباراه قد يتغاضى الجمهور عن اخطاء مرة او مرتان لكن لاتغفر للحكم عندما يكون التساهل او الجهاله او التصرف يؤثر على النتيجه

وهناك أندية كثيرة فقدت بطولات بسبب أخطاء الحكام وهناك منتخبات فقدت كؤوس عالم بسبب أخطاء حكام , نحن لا نلوم أي حكم في البشرية
, لأن البشر معصوم من الخطأ , ولكن التمادي في الخطأ يتسبب بأشياء كثيرة قد يكون سببها حكم المباراة

والحقيقة اننا عندما نسمع عن ظلم الحكام وتجاوزاتهم لا يوجد دخان من غير نار،
نعم هنالك أخطاء وقع فيها حكامنا شملت تقريبا جميع فرق الدوري وتضرر الجميع منها بنسب متفاوتة، انا لاانتقد الحكام الا امن خلال رؤيتي وخبرتي كصحفي رياضي ومحلل لسبعه عشره عاما مضت لأنه ليست من صفات البشر الكمال

وارى ان النقد الرياضي البحت يجب ان يكون بعيدا عن شخصنة الأمور، فالحديث الرياضي والتحليل لا ينتهي في كل وسيلة إعلامية أو مجلس أو عمل، ولكن أتمنى أن يكون تحليلا واقعيا وبناء وفيه توضيح الأخطاء أو سوء المستوى أو غيرها للاعب والحكم حتى

وحقي المقارنة بين مستوى التحكيم في هذه المباراه او تلك هنا او هناك في الساحات الخضراء واعتقد إن المؤشر في التحكيم العربي في انخفاض، ربما لا أجد سببا مقنعا بحكم عدم قربي من الحكام أو ما خلف الكواليس، لكن الأكيد هنالك أسباب جعلت من دورات الانعاش و المعسكرات والدورات التي أقيمت للحكام بلا فائدة
فنادرا ماتسمع ان هناك دورة حكام

ورغم كل هذا لا أقبل والشارع الرياضي أيضا باتهام الحكام ، وما نعرفه عن أغلب الحكام هو خلقهم الرفيع وتعاملهم الطيب،

ولأن سلوكهم وقضائهم ينعكس عليهم وعلى التحكيم وبعض هذه الأفعال تمس السمعة ويتأثر بها الحكم اجتماعيا ونفسيا قبل أن يكون التأثير رياضيا، ويجب أن تكون هناك عقوبات وقوانين فيما يخص رفع لوحات غير
سليمه

حتى يظل الحكم محترما فاحترام الجماهير للحكام واللاعبين، واحترام اللاعبين للحكام وبعضهم البعض هو الأساس وبدون روح رياضية لا يوجد تنافس شريف فكيف اذا كان الحكم وهو القاضي المؤتمن

ماجرى بالامس في ملعب برج العرب بالاسكندريه وتوابعه جعل الكثير من الحكام والخبراء بالرياضة والمحللين والكتاب يضعون الف علامه استفهام على عمليه التجكيم حيث لاتواصل ولا تجانس ولاتاهم ولا قدره على ضبط الامور لكن بكل اسف اقولها ان ادارة الفريق بدل ان تركز على النتيجه والتي هي المصير وهديه اللاعب والمدرب والاداري والجمهور للوطن ركزت على سقوط اللاعب على الارض ونسيت او همشت قضيه الهدف الخطا والذي جاء بعد صوره واضحة اكدت ودلت على ان هناك خمسة من لاعبي الترجي بمنطقه التسلل وحكم الرايه بواد واللعب بواد فالهدف من تاسس المناوله خطا واضح وكان يجب ان يلغى يكون تحقيقا وقرارا شافيا يرضي الضميروالحكام واللجنه المنظمه
مثلما ان سقوط اللاعب الاردني على الارض كن يوجب ام يصفر الحكم ويستدعي الطبيب لاننه ليس الطبيب الذي يقرر حجم الاصابه انه قاض يسير وفق قانون واجبه التنفيذ .... وخرج البعض من المحللين من مصر كل يدلي بدلوه وكان التباين والتعرض والخلاف فلم تستطع الجهابذه للاسف الوصول لقرار يشبع رغبه السائل ويحقق العداله .... فمصر ليس كما يول العض انها ام الكرة والا لما خسرت ولما ظهر حكام اللعبه بهذا المظهر
عموما ظلم الكرة العربيه والفيصلي جاء من التحكيم ..... وعلى الجهه المنظمه ان تعيد عرض المباراه وان تحاكم المباره جزء جزء قبل ان تلجا لفرض العقوبات على جماهير ذهبت وراء نجمها المظلوم .... فكان ماكان