الشريط الإعلامي
عاجل

شركة لافارج تحسم أمرها وتقرر بيع أراضي الفحيص وتخفي قيمة الصفقة عن المساهمين

آخر تحديث: 2017-04-20، 07:12 pm
 
أخبار البلد - محمد الكفاوين 

اجتماع الهيئة العامة لشركة لافارج الاسمنت الأردنية العادي والغير عادي كشف حقيقة مفادها أن مجلس الإدارة ماضً في قراره وخياره الأوحد وهو البيع ولا غير البيع لأراضي مصانع الشركة المتوقفة عن الإنتاج والعمل منذ فترة .

مجلس الإدارة حصل على تفويض خطي وبالأغلبية على قراره الذي طبخ على نار هادئة خارج الحدود وهو أن لا بديل عن بيع 1930 دونم او أي جزء منها للمستثمر "الجاهز" الذي ينتظر موافقات الجهات الرسمية على صفقة البيع التي ستدر على جيوب شركة لافارج الفرنسية المالكة الأكبر لحصص الشركة والتي لا يعنيها سوى البيع ...

المساهمون أمطروا الرئيس التنفيذي عمرو رضا بكم هائل من الأسئلة كانت الإجابة عليها غير كافية او شافية مثل المعدات التي تم بيعها والأراضي التي بيعت بالسر بمنطقتي صافوط وماحص ومحطة توفير الطاقة الشمسية وتكلفتها والفوائد التي جنتها الشركة من وراء ذلك بالإضافة إلى أسئلة فنية تتعلق بأسباب ومبررات توقف الطحن في مصنع الفحيص والقسطل والقيمة العادلة للأراضي التي تملكها الشركة وقيمة موجوداتها في البيانات المالية فيما أذا تم مقارنتها مع القيمة السوقية ... 

إدارة الشركة اعترفت بأن الوضع مؤذي ومحرج من كل النواحي التكلفة والكلف الإنتاجية كبيرة فيما الحلول محصورة بقرار البيع الذي تعطل وتراجع بظروف وأسباب خارجية سببها مماطلة وتسويف مجلس بلدية الفحيص .

.الشركة وعلى لسان الرئيس التنفيذي عمرو رضا أكدت بأن الأصول والأراضي مذكورة في البيانات والميزانيات لأنها مملوكة بالكامل للشركة معترفا بأن بعض الأصول جرى بيعها وهناك أصول على طريق البيع باعتبارها أصول غير منتجة قادرة على إدخال أموال جديدة ومع ذلك الإدارة تؤكد أنها جاهزة ومستعدة لعمليات التصدير لدول الجوار وهناك فرص بين يديها تحاول استثمارها لكن خيار البيع للمطور او المستثمر الخفي لا يزال سرا او سحرا مكتوب بالحبر السري على شكل طلاسم 

ورفض الرئيس التنفيذي كشف إي معلومة او رقم او حقيقة عن قيمة الأراضي التي جرى تخمينها من قبل مكاتب عقارية مختصة بالرغم من الإلحاح والإصرار لمعرفة الرقم المخفي من قبل المساهمين لدرجة ان مندوب مراقب الشركات تدخل معتبرا ان الأمر سرا قد يعطل الصفقة او يخفي بعض معالمها بما يؤثر سلبا ومستقبلا على أتمامها الأمر الذي دفع مجلس الإدارة لدفن كل المعلومات الخاصة بقيم الأراضي الخاصة بمصنع الفحيص باعتبار ذلك معلومات عسكرية لا يحق لأحد أن يعرفها حتى لو من باب التخمين الأمر الذي دفع إلى سيدة عجوز ملت الانتظار والصبر من السنوات العجاف التي أمحلت نقدا وسهما قالت بصوت مرتفع "خافوا الله من سبع سنوات لم تعطونا أي قرش " هناك أيتام وفقراء ينتظرون أرباحا تبخرت وضاعت ، وفي نهاية المطاف حصل مجلس الإدارة على التفويض نفسه باعتبار أن المساهمين قلة لا يملكون شيئا ولا يملكون سوى الموافقة على ما يقرره الكبار ويبقى السؤال أي استثمار هذا الذي يحول شركة مملوكة للفرنسيين أن يقطعوا أرزاق وأعناق العباد ويتحول إلى مكتب عقاري لبيع الأراضي .