الشريط الإعلامي

الدكتور الرفاعي:جامعة الأميرة سمية جامعة المستقبل.ولهذه الأسباب هي في المقدمة

آخر تحديث: 2017-03-25، 10:36 am

اخبار البلد - هديل الروابدة

عندما نتحدث عن مؤسسة تعليمية متميزة ، نتذكرها ، وعندما نبحث عن الانجازات العالمية لطلبة أردنيين نراها محلقةً في سماء وكالة ناسا ، جوهر رؤيتها الريادة والإبداع ، تحتل مكانة رفيعة بين الجامعات العالمية المرموقة ، أما رسالتها"فتتلخص في تخريج طلبة متميزين وتعزيز البحث العلمي"، تزينها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لتميزها على صعيد التعليم العالي.

جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ، الجامعة الرائدة في المنطقة العربية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال ، تأسست عام 1991 ، وتعود ملكيتها لمركز البحث التطبيقي الرئيسي في المملكة (الجمعية العلمية الملكية) ، يرأس مجلس أمنائها سمو الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة ، وتطرح برامج وتخصصات ذات جودة عالية ليست مكررة في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة ، معتمدة اعتماداً خاصاً وعاماً من وزارةالتعليم العالي والبحث العلمي ، تصدرت الجامعات الأردنية جميعها في امتحان الكفاءة المعقود من قبل هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ، لإحرازها المركز الأول في المستوى العام ، كما حصلت على المركز الأول بين الجامعات العربية، والمركز الثامن عالمياً في مسابقة البرمجة IEEE - Extreme، وتشكل منارة تعليمية وتربوية يستهدي بها كل الناشدين للريادة والتميز. لكل ما تقدم، فإنها جديرة بأن تُطرق أبوابها للوقوف على أسرار تميزها.

اخبارالبلد"كان لها شرف لقاء رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعيللوقوف على تفاصيل الإنجازات المتميزة التي حققتها الجامعة في هذه الفترة القصيرة من عمرها، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:

 

أين تقف جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا من الجامعات الحكومية والخاصة في الأردن؟

في مقدمة الجامعات الخاصة والحكومية، فهي الجامعة الوحيدة المتخصصة بالتكنولوجيا والهندسة والأعمال، وتطرح برامج غير مكررة في الجامعات الأردنية الأخرى،وكانت توجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، رئيس مجلس أمناء الجامعة، دائماً وجوب ضمان تميز الجيل الجديد من الطلاب الخريجين بمهارات وخبرات تعزز قدراتهم الريادية، ونقل المعرفة من شكلها المجرد إلى فضاء التطبيق.أيضاً الجامعة تقدم أفضل المزايا، التي تقدمها الجامعات الحكومية والخاصة مجتمعة، فهي الجامعة الخاصة الوحيدة التي تمنح إجازة تفرغ علمي لأعضاء الهيئة التدريسية، وتعتمد في التعيين اختيارأفضل المتقدمين من أصحاب الكفاءات، وخريجيالجامعات العالمية المرموقة لتعيينهم فيها حسب الكادر كما هو معمول به في الجامعات الحكومية.

ماذا عن النتائج التي أحرزتها الجامعة في امتحان الكفاءة الجامعية؟

حصلنا على المركز الأول في امتحان الكفاءة الجامعية في المستوى الدقيق في 73% من برامجنا ، وفي المستوى المتوسط حصلنا على المركز الأول في كليتي الأعمال والتكنولوجيا ، والمركز الثاني في كلية الهندسة، أما في المستوى العام والمهارات العامة فقد حصلنا أيضا على المركز الأول من بين جميع الجامعات الأردنية، ويعود هذا التفوق لطلبتنا المتميزين، وللجامعة التي تقدم أفضل الوسائل والتجهيزات ، وتوفر افضل المختبرات البحثية ، وللكوادر والكفاءات الأكاديمية التي يتم اختيارها وتعيينها وفق منافسة شديدة ويجري تقييمها بشكل مستمر .

الجامعة تتلقى وبشكل دائم دعم من الاتحاد الأوروبي ، والمعروف أن الاتحاد لا يقدم دعمه إلا ضمن شروط دقيقة محدده ، ما الذي يميز جامعتكم عن الجامعات الأخرى ويؤهلكم للحصول على الدعم الخارجي لعدد كبير من المشاريع؟

المنافسة قوية على مستوى الجامعات العربية التي تنطبق عليها شروط التقدم للدعم،ومن أهداف الجامعة التشبيك مع الجامعات الأوروبية والاستفادة من خبرات هذه الجامعات، فنحن نعرض مشاريعنا على الاتحاد الاوروبي حسب الشروط المطلوبة، ونختار المشاريع بعناية وفقاً لمتطلبات خارطة المشهد الأكاديمي وأولويات البلد ، وحسب الأولويات التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأردن ، ونختار شركاء عرب أو أوروبيين، وقد أصبحت الجامعات العالمية المتميزة هي التي تبادر بطلب مشاركة الجامعة معها، والسر أيضاً في صياغة المشروع من قبل كفاءات يمتلكون خبرة ممتازة في صياغة المشاريع بشكل يحقق الشروط المطلوبة من قبل الاتحاد ، وأولويات الجامعة ، بل أن الجامعة تميزت بموافقة الاتحاد الأوروبيعلى إدارة 5 مشاريع، بسبب توافر الإمكانيات لتنفيذ مشاريعنا من حيث الخبرات التي تنفذ المشاريع ، وكذلك من حيث قوة الجامعة في المجال التكنولوجي، بالإضافة إلى توفر الكفاءات التي تتابع استمرارية تنفيذ المشاريع وتقييمها ، فالجامعة فازت بدعم (32) مشروع لغاية الآن.

ما المشاريع التي نفذتها الجامعة ضمن الدعم الخارجي ؟

تم استحداث بعض برامج الدراسات العليا المطلوبة بقوة في ضوء التطورات المتسارعة التي نشهدها هذه الأيام ، أذكر منها برنامج ماجستير في تخصص ريادة الأعمال ، وهذا اول برنامج ماجستير ريادة أعمال أردني ضمن إحدى المشاريع بالشراكة مع جامعات بريطانية، فهذا التشارك يدعم البرنامج ليكون قوياًويمكننا من الأستفادة من خبرات الجامعة المشاركةوالتجهيزات اللازمة وإعداد الخطط الدراسية للبرنامج ، وبرنامج آخر في تخصص هندسة نظم المؤسسات ، وهذا البرنامج تتداخل فيه عدة تخصصات ، وكان هذا البرنامج أول شراكة حقيقية لجامعتين أردنيتين هما جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا والجامعة الألمانية الأردنية ، وشهادة الطالب ستكون معتمدة من الجامعتين، كذلك هناك العديد من المشاريع البحثية المشتركة مع جامعات أوروبية وحصول طلبة الجامعة على منح من هذه الجامعات.

تتواصل إنجازات الجامعة على صعيد مسابقات البرمجة سواء على المستوى المحلي أو العالمي، هل لك أن تحدثنا عن هذه المسابقات؟

معظم المسابقات التي تشارك فيها الجامعة وتخوضها ، تُسفر عن انتزاع المراكز الأولى وبجدارة، حيث نولي المنافسة وتحقيق رقم عربي وعالمي اهمية كبيرة ، في العام قبل الماضي حققنا المرتبة الأولى أردنيا وعربياً والمركز 25 عالمياً في مسابقة البرمجة IEEE - Extreme، فيما حصلنا العام الماضي على المركز الأول عربياً والمركز 17 عالمياً ، أما هذا العام فانتزعنا المركز الأول عربياً والمركز الثامن عالمياً ، فكل عام نحرز تقدماً ملحوظاً في المراكز العالمية، كذلك حصل طلبة الجامعة هذا العام على (8) ثمان ِجوائزَمن أصلِ (10) عشرةِ جوائزْ في مسابقةِ البرمجةْ (ACM) التي أُقيمت في جامعةِ الزيتونةِ الأردنيةْ،منها المركزُ الأولُ والثاني والثالث،وكذلك حصلت الجامعة على المركز الأول على الجامعات الأردنيةفي مسابقةِ البرمجةACMالتي عُقدت في شرم الشيخ مؤخراً، وفازت الجامعة عام 2011 بالمرتبةِ الثالثةِ على مستوى العالم في مسابقةِ مايكروسوفت Imagine Cup 2011مما جعلَ الأردنّ أولَ دولةٍ تحققُ هذا الإنجاز على مستوى الشرقِ الأوسطْ.

حدثنا عن تجربة الجامعة بخصوص تدريب بعض الطلبة في وكالة ناسا ، كم عدد الطلبة وما أسباب اختيارهم دون غيرهم وعلى أي الأسس اعتمدوا في ذلك ؟

بدأت التجربة قبل 3 سنوات بمبادرةٍ من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه،لدعم الطلبة والباحثين ومنحهم الفرصة المناسبة لإظهار تميزهم وتنمية روح الإبداع لديهم،حيث يتم كل عام اختيار طالب من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا للمشاركة ضمن مبادرة ولي العهد، ضمن منافسة قوية مع باقي طلبة الجامعات الأردنية. قبل عامين تم اختيار الطالب زيد قعوار من طلبةالجامعة، والذي كان ضمن فريق الطلبة الأردنيين الذي شارك في التجربة الأولى للمشاريع البحثية التطبيقية في وكالة الفضاء الأمريكية – ناسا NASA's/ Ames Research Center، والعام الماضي تم اختيار الطالب زيد ضباعين من الجامعة أيضاً للمشاركة في التجربة الثانية في وكالة الفضاء الأمريكية – ناسا، والتي جاءت ضمن المبادرة وذلك نتيجة لتميز الطلبة وريادتهم التي تنسجم مع سمعة الجامعة وتميزها على المستوى العالمي.وأخرالطلبة الملتحقينبناسا كانت الطالبة فرح صلاح، وهي أول فتاة أردنية تصل إلى ناسا، وهذا إنجاز يضافلإنجازات الجامعة وطلبتها الذين رفعوا اسم الجامعة و الأردن عالياً في عالم الفضاء .

 

وماذا عن تجربة الطالبة أسيل عثمان باعتمادها أصغر خبير شبكات من شركة سيسكو ؟

الطالبة أسيل عثمان أحرزت إنجازاً جديداً في عالم التكنولوجيا ، فهي طالبة تدرس تخصص علم الحاسوب في كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وقد حصلت على شهادة اصغر خبير شبكات معتمد من شركة سيسكو العالمية، على مستوى العالم، حيث بدأت بالتعرف على الشبكات وآلية ربطها منذ أن كانت في عمر الثانية عشر، وفي عُمر الخامسة عشر باشرت التدرب في مختبرات أكاديمية سيسكو بالجامعة،وكانت اصغر المتدربين سناً ، و بعدها بدأت باجتياز امتحانات سيسكو بفروعها النظرية والعملية بدعم مالي من الجامعة ، إلى أن حققت هذا الإنجاز الكبير .

هل امتحان القبول الذي تعقده الجامعة للراغبين بالالتحاق بالدراسة فيها يأخذ بعين الاعتبار ظروف الطلبة ، وهل يمكن ان نصفه بالعادل؟

الهدف من عقد امتحان القبول في الجامعة هو استقطاب افضل الطلبة واجتياز امتحان القبول ضروري لأي طالب ، لأن تفرد الجامعة وتميزها يفرضان وجوب التركيز على مستوىمعين للطلبة لا يمكن التنازل عنه ، ففي بعض الحالات يتقدم طالب بمعدل 90 في التوجيهي، وطالب آخر معدله 87، فيجتاز الطالب صاحب المعدل الأقل في الامتحانويقبل، أما الأخر لا يستطيع اجتياز الامتحان ،فالجامعة لا تعتمد على المعدل فقط ، كما أن مقاعد الجامعة محدودة ، ونحن نفضل استقطاب أفضل الطلبة أكاديميا ومعرفياً وتحصيلياً وإبداعياً، كما كانت نسبة الرفض هذا العام 65%، وهذا ما هو معمول به في أفضل الجامعات العالمية، ثم انه من باب مراعاة ظروف الطالب وأهلهأيضاً ، ومحاولة توفير عناء وتكاليف الدراسة عليهموللحيلولة دون ذهابها هدراً؛ فكم من طالب بعد أن أمضى فصلاً أو فصلين في الجامعة ، لم يستطع مواكبة زملاءه أكاديمياً، ولم يكن بالمستوى المطلوب، فينتقلإلى جامعة أخرى ، وبذلك يكون قد تكبد هو وذوه خسائر مالية وهدراً للجهد والوقت في محاولة النجاح والتميز في الجامعة.

ما هي خطة الجامعة المستقبلية ؟

هناك الكثير من الخطط التي تتناسب مع المتغيرات المستمرة ، ولكن ما توليه الجامعة جلّ اهتمامها ، وفقاً لسياستها، هو مواصلةاستحداث برامج غير موجوده في الجامعات الأردنية يحتاجها سوق العمل، واستقطاب النخب والكفاءات المتميزةمن الأساتذة، وتحقيق مزيدٍ من التفرد والتميز في مجالات التكنولوجيا لمواكبة التطور العالمي ، ولمنافسة أقوى وأكفاً الجامعات العالمية في هذا المضمار ولتحقيق رقمٍ مميزٍ عالمياً على جميع المستويات

..انتهت المقابلة

يُذكر ان الدكتور مشهور الرفاعي أثبت كفاءته وتميزه إدارياً وأكاديمياً، وعلى جميع المستويات ، وترك بصمة واضحة في كل مكان عمل فيه داخل وخارج الأردن.

السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي:

درجة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة اليرموك عام 1981.

درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة الينوي – أوربانا شامبين/ أمريكا عام 1985.

درجة الدكتوراه في الرياضيات/ تخصص تبولوجيا جبريه من جامعة ولاية كولورادو الأمريكية عام 1989م.

الخبرات العملية:

رئيساً لجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا منذ شهر 8/2014 ولغاية الآن.

نائباً لرئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا منذ شهر 9/2010 - 8/2014

نائبا لرئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية منذ 20/8/2006 ولغاية 6/9/2010م.

العميد المؤسس لكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك خلال الفترة مـن 2002 – 2006م.

نائباً لعميد كلية العلوم في جامعة اليرموك خلال الفترة من 1998-2002م.

رئيساً لقسم الرياضيات وعلوم الحاسوب في جامعة الإمارات للعام الدراسي 1997/1998م.

رئيساً لقسم الرياضيات في جامعة اليرموك خلال الفترة من 1993-1995م.

عضو هيئة تدريس في جامعة الإمارات خلال الفترة من 1995-1998م.

عضو هيئة تدريس في جامعة اليرموك منذ عام 1989م، وقد تمت ترقيته إلى رتبة أستاذ في الرياضيات عام 1999م.

الجوائز والمنح:

جائزة عبد الحميد شومان لأفضل عالم عربي شاب في الرياضيات والإحصاء والحاسوب لعام 1993م.

جائزة أفضل مدرس في جامعة أونينيتونو الايطالية للتعلم عن بعد عام2005.

منحه من المانيا لعمل أبحاث خلال صيف 1995 في جامعة شتوتجارت.

بعثه دراسية من جامعة اليرموك لإكمال درجتي الماجستير والدكتوراه في أمريكا.

منحه دراسية من جامعة الينوي الأمريكيةوعملبرتبة مساعد تدريس في تلك الجامعة خلال العام الدراسي 1984/1985م.

منحه دراسية من جامعة ولاية كولورادو وعمل برتبة مساعد تدريس في جامعة ولاية كولورادو الأمريكية خلال الفترة من 1986-1989م