الشريط الإعلامي
عاجل

الزميل تيسير النجار مهدد بفقدان البصر ... لماذا لا تتدخل الحكومة ؟

آخر تحديث: 2016-12-19، 10:28 am
اخبار البلد-
 
تتفاقم الحالة الصحية السيئة للزميل الصحفي والكاتب تيسير النجار في سجن الوثبة الصحراوي الاماراتي منذ ما يزيد عن عام، دون ان يتلقى اية مساعدة طبية، وبالتزامن لم يتم عرضه على القضاء، وذلك بحسب رسالة بعث بها الى عائلة النجار ، السجين المفرج عنه العماني معاوية الرواحي.
وتضمنت رسالة العماني الرواحي : "ان النجار ينتظر الزميل الاستجابة لطلبه بالحصول على معالجة طبية لأسنانه منذ ثلاثة اشهر، فضلا عن اصابته بامراض في عينيه قارب على فقدان اليصر بسببها لعدم رؤيته للشمس، الى جانب امراض اخرى والام حادة لا تفارقه في عظامه، اضافة الى اصابته بامراض اخرى في الجهاز التنفسي في سجن الوثبة الصحراوي الذي يفتقر للتدفئة والتهوية الجيدة".
واكد السجين المفرج عنه الرواحي الذي يحمل الجنسية العمانية : "ان اعتقال الاردني النجار كان نتيجة شكوى كيدية، وليس سجين امن دولة او نتيجة تهمة امنية او سياسية".
واضاف: ان السجين تيسير النجار الأردني في سجن الوثبة، لم يكن ذات يوم سجينا أمنيا، موضحا بان شكوى كيدية أودت به إلى قضية أمن دولة، وما لبث أن خرج من ثناياها الأمنية، لكي يتعطل مع مئات القضايا في دولة جميلة مثل الإمارات"
كما اكد رفيق النجار في السجن : ان تيسير ليس سجينا خطرا، يعطى أولوية إدارية متأخرة أمام قضايا "جادة" في الإمارات "، مؤكدا ان تيسير سجين رائع، ليس عليه خوف، ينال احترام الجميع ".
يذكر ان الزميل تسير النجار خضع للاعتقال الإداري القسري في المطار بينما كان عائدا لقضاء اجازة بين الاهل والعودة الى عملة في الامارات في 13 / 12 / 2015 ولغاية التاريخ، وبتهمة التجسس لصالح دولة اخرى .
ووفق مقربين من الزميل النجار الذي لم يكن بالمطلق عدوا لدولة الإمارات العربية المتحدة لا يزال يخضع للتوقيف الإداري دون توجيه اية تهمة له، ويقضي عقوبة احتجازه في عنبر رقم 9 في سجن الوثبة الصحراوي منذ عام مضى.
وطالب الرواحي الامارات العربية المتحدة ، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، بحل قضية النجار بهدوء وفصل قضيته عن القضايا الأمنية الخطرة عن قضايا الفيسبوك وتويتر.
واتهم السجين المفرج عنه بتدخل سفارة بلادة في الامارات ،السفارة الأردنية في الإمارات ، بالتقصير وقال : لو تدخلت السفارة كدعم إداري، هكذا فعلت سفارتي بهدوء ولم تتدخل مطلقا في سير القضية. وقال : قضيت أياما مع تيسير، وهو الذي أقنعني بعدم شن هجوم على الإمارات بعد خروجي من السجن، وقال لي : "الإمارات دولة جميلة، وهذه ليست شيمتها" .. ونصحني بعدم الانتقام ..".