الشريط الإعلامي

فضيحة انهيار سقف مكة مول تكشف المستور والمخفي بين المالك والمقاول!

آخر تحديث: 2016-10-06، 10:03 am

اخبار البلد - خاص

مر بيان نقابة مقاولي الانشاءات الاردنيين مرور الكرام بدون تحية او سلام او ضجيج بخصوص حادثة انهيار مشروع توسعة مكة مول، فالكثيرون قرأوا البيان وتابعوه وقفزوا عنه غير ملتفتين الى اخطر ما ورد به مكتفين بالجزئية التي حددت سبب انهيار مشروع توسعة المول الثالثة والتي عزتها النقابة الى ضعف في نظام الطوبار المنفذ.. لكن لم يشر أحد الى ما ورد في ثنايا الخبر والبيان حيث عزا السبب الرئسي للانهيار الى انصياع المقاول المنفذ للمشروع الى رغبات المالك الذي يبدو انه قد حصل على مقاول "على قد الايد" ينفذ رغبته وما يريد.. والاخطر من كل هذا ان النقابة أكدت بان حادثة الانهيار التي كادت ان تتسبب بكارثة بشرية لولا قدر الله ولطفه الى عدم اختصاص المنفذ والذي هو نفسه المالك وبإمكان كائن من كان ان يعود الى البيان الذي نشرته النقابة في كل وسائل الاعلام حينما طالبت وأكدت على ضرورة تنفيذ أي مشروع من قبل المقاول المسجل باسمه العقد،، 

وهنا نتسائل هل يعقل مبنى تجاري ضخم بحجم مكة مول ينفذه هاو او شخص ليس له علاقة بموضوع المقاولات.. وهل كشفت حادثة مكة مول ان هناك من يبيع اسمه باعتباره مقاول مسجل فيما على ارض الواقع يختلف كل شيء.. ان ما كشفته نقابة المقاولين فضيحة خطيرة وكبيرة تتطلب من القائمين على هذا القطاع ضرورة فتح ملف مشروع توسعة مكة مول والتحقيق في طريقة البناء ومدى موائمتها وملائمتها لتعليمات البناء الاردني وكودات البناء والالتزام بان يكون المقاول هو صاحب القرار الاول والاخير وعدم الانصياع الا لعلمه ومهنيته وهندسته ورؤيته لا على رغبات المالك وصاحب المشروع الذي يسعى لجر المقاول الى مخططاته بهدف تحقيق مكاسب في البناء على حساب سمعة المقاول.. 

ان حادثة الانهيار الاخيرة كشفت المستور والمخفي وكشفت كيف ان مالك مكة مول "الكردي" قد تجاوز كل ما يمكن تجاوزه على حساب العلم والمعرفة والسلامة والامان ويبقى السؤال الذي نطلب من ادارة مكة مول الاجابة عليه هل يجوز للمالك ان يتحول الى مقاول ومنفذ للمشروع وهل لديه الخبرة والكفاءة والمعرفة في ذلك؟؟ الجواب يكمن ومربوط في السقف الذي انهار فجأة وكاد يتسبب بموت جماعي للعمال والمطلوب ايضا معرفة ان كان هذا المشروع الذي نفذ من الفه الى ياءه بذات الطريقة التي انهار بها السقف.. نعم الجواب يؤكد انه لا بد من فتح ملف التوسعة بالكامل حتى لا يحدث انهيار آخر على رؤوس المئات من المتسوقين والزائرين رجالا واطفالا ونساءا.. متسائلين عن مصير قرار لجنة السلامة العامة التي يبدو انها لن تخرج بشيء فمالك المول من حيتان هذا البلد الذي يستطيع ان يتسيد البحر فمن الصعب اصطياده.

وكانت اخبار البلد قد نشرت اثناء تغطيتها لحادثة الانهيار من الموقع مباشرة اسم المقاول والمنفذ والمصمم والمشرف والمالك.


الخبر السابق: