الشريط الإعلامي

رجل اعمال موصوف بـ"صانع معجزة الصحراء" يناشد جلالة الملك رفع الظلم عنه

آخر تحديث: 2021-02-22، 03:40 pm
اخبار البلد - طارق خضراوي
 

وجه احد انجح رجال الاعمال الاردنيين نداء عاجل الى جلالة الملك عبدالله الثاني مناشداً فيه ان يرفع الظلم الذي وقع عليه من قبل بعض الحاقدين والمتنفذين والكارهين للنجاح والاستثمار والذين تمكنوا باياديهم الخبيثة من توقيفه ادارياً منذ خمسة شهور وتصنيفه بانه من فارضي الاتاوات .

رجل الاعمال المشار اليه والذي لا يزال موقوفاً في سجن الموقر (1) على خلفية مشاجرة مع شقيقه ، هو صاحب اكبر مشروع زراعي في الاردن حيث يعيل حوالي (500) عائلة اردنية ويستثمر في زراعة الاعلاف على مساحة تفوق الـ(7) الاف دونم ويقوم بزراعتها على طريقة الحصاد المائي حيث ينتج (50) الف طن سنوياً من الاعلاف بما يقدر بنصف حاجة الاردن من الاعلاف .

المستثمر ورجل الاعمال والموصوف بانه صانع معجزة الصحراء ، فَضل وقرر عن قناعة كاملة وايمان راسخ الاستثمار في وطنه الذي احبه بكل ما اوتي من قوة ومشاعر واخلاق لانه يعتبره الوطن والمعشوق الذي تربى وترعرع فيه ليرزع ارضه ويؤمن احتياجاته من الاعلاف بالاضافة الى توفير مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لابناء وطنه على الرغم من العروض المغرية والتشجيع الذي تلقاه من دول عدة للاستثمار فيها ومن بينها دولة قطر الشقيقة ولكن الاردن كانت ولا زالت القلب النابض له والحب الابدي الذي لا يساويه اي شيء .

مصادر مقربة من رجل الاعمال ، قالت في حديث لـ"اخبار البلد" اليوم الاحد الموافق 21/2/2021 ، ان رجل الاعمال والذي يقبع خلف قضبان السجن اجرى تسوية مع شركة الكهرباء على خلفية القضية التي تم توريطه بها وهي سرقة كهرباء على الرغم من ان المتنفذين تسببوا له بخسائر مالية فادحة تقدر بملايين الدنانير.

وذكرت المصادر ان اهالي ورئيس واعضاء بلدية الضليل وقعوا على عريضة تطالب بالافراج عن رجل الاعمال لكونه يعيل (500) عائلة .

ولفتت المصادر الى تعرض مصنع رجل الاعمال للاحراق دون وجه حق حيث كلفه بناء المصنع مبلغ (7) ملايين دينار ، كما تعرض للابتزاز من قبل المتنفذين والحاقدين الذين طالبوه بدفع مبالغ مالية مقابل التدخل لحل المشاكل التي ورطوه بها والافراج عنه ، الامر الذي رفضه بشكل قطعي ونهائي لايمانه بعدالة القانون وان للباطل جولة وللحق جولات .

وتحتفظ "اخبار البلد" باسم رجل الاعمال وسنقوم بتزويد الجهات المختصة والمعنية باسمه في حال طلب منا ذلك .