الشريط الإعلامي

ريال مدريد يحاول نسيان خيبة الكأس والتركيز على اللحاق بأتلتيكو

آخر تحديث: 2021-01-23، 10:24 am
 

اخبار البلد - بعد تعادلين في المراحل الثلاث الماضية وخروج من نصف نهائي الكأس السوبر على يد بلباو ثم الدور الـ32 لمسابقة الكأس على يد فريق من الدرجة الثالثة، يسعى ريال مدريد الى استجماع قواه والتركيز على اللحاق بجاره أتلتيكو قبل فوات الأوان، حين يحل على ضيفه ألافيس السبت في المرحلة 20 من الدوري الإسباني.
ويدخل حامل اللقب المرحلة ضد فريق أسقطه في عقر داره 2-1 في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وهو متخلف بفارق سبع نقاط عن جاره أتلتيكو الذي خاض أيضا مباراة أقل من فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي سيترك مكانه على مقاعد البدلاء السبت لمواطنه ومساعده دافيد بيتوني بعد الإعلان عن اصابته بفيروس كورونا المستجد.
ورغم أنه سيكون غائبا عن الفريق بسبب الحجر الصحي الذي سيبعده أيضا عن لقاء المرحلة المقبلة على أقل تقدير ضد ليفانتي، يدرك زيدان أن خسارة ثانية هذا الموسم أمام ألافيس القابع في المركز السابع عشر بفارق نقطة فقط عن منطقة الهبوط، ستعقد وضعه كثيرا وستطيح الى حد كبير بآمال ريال في الاحتفاظ باللقب.
وعقب الخروج الأربعاء من الدور الـ32 لمسابقة الكأس على يد ألكويانو بالخسارة 1-2 بعد التمديد في مباراة أكملها الأخيرة بعشرة لاعبين في دقائقها الـ11 الأخيرة من دون أن يمنعه ذلك من خطف هدف الفوز التاريخي قبل 5 دقائق على نهاية الشوط الإضافي الثاني، تحمل زيدان "كامل المسؤولية”.
وقال "لقد حاولنا وقدّم اللاعبون كل شيء في الملعب. حصلنا على فرص لتسجيل الهدف الثاني وعندما لا تنجح في التسجيل يحصل ما حصل. لقد كانت مباراة مختلفة وعانينا فيها”.
وأقر "إنها لحظة صعبة لأننا خرجنا من مسابقة الكأس. كان علينا فعل شيء آخر ولم نفعله. أنا المدرب والمسؤولية تقع على عاتقي. أتولى المسؤولية كاملةً. لقد حاول اللاعبون قدر الإمكان ولو نجحنا في تسجيل الهدف لكان الأمر مختلفاً”.
ورأى أن "هذه هي كرة القدم. لعبنا ضد منافس في دوري الدرجة الثالثة وكان علينا تحقيق الفوز. لا نشعر بالعار أو أي شيء من هذا القبيل. هي أمور تحصل في مسيرة لاعبي كرة القدم وأتحمل المسؤولية كاملة. سنواصل العمل. يجب المضي قدماً لأننا فعلنا ذلك من قبل وسنفعله مجدداً”.
وبالنسبة للفرنسي كان الأربعاء "يوماً مؤلماً لأننا لا نحب الخسارة، لاسيما اللاعبون الذين يسعون للفوز دائماً”، مشددا "الموسم طويل وأعتقد أن لاعبي فريقي يثقون بي، لكن عليكم أن تسألوا اللاعبين (إذا كانوا يثقون به). علينا التفكير بأننا ما زلنا نناضل في الدوري وفي دوري أبطال أوروبا، وعلينا التركيز لأنه ما يزال بإمكاننا فعل أشياء مميزة”.
وعن الانتقادات الموجهة له، قال "يجري الحديث دائماً عندما نخسر، وسيحدث كل ما يجب أن يحدث. أنا هادئ. يحاول اللاعبون الفوز بالمباريات لكن الأمور لا تسير كما نريد أحياناً. جميع الخسائر مؤلمة، ونحن لا نحب الخسارة”.
من المؤكد أن المفاجآت في الكأس واردة، فهذا ما حصل أيضا مع أتلتيكو الذي ودع المسابقة من الدور السابق على يد فريق آخر من الدرجة الثالثة هو كورنيا (صفر-1) الذي أحرج أيضا العملاق الآخر برشلونة الخميس قبل أن يخسر أمامه صفر-2 بعد التمديد.
لكن ما يشفع لأتلتيكو الذي يتواجه الأحد على أرضه مع فالنسيا الرابع عشر، أن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني يسير بثبات نحو لقبه الأول منذ 2014 بعد فوزه بمبارياته الست الأخيرة في الدوري، وتحديدا منذ الخسارة أمام ريال مدريد بالذات في 12 كانون الأول/ديسمبر بهدفين نظيفين، وذلك بفضل الوافد الجديد من برشلونة الأوروغوياني لويس سواريس الذي رفع رصيده الى 11 هدفا بتسجيله ثنائية الخميس ضد إيبار في مباراة تخلف خلالها فريقه قبل أن يقول الأوروغوياني كلمته بهدفين في أواخر الشوط الأول والدقيقة 89.
وما يعزز حظوظ أتلتيكو بإزاحة جاره ريال عن العرش أنه خاض أيضا مباراة أقل من النادي الملكي ومنافسه الجدي الآخر برشلونة الذي يحتل المركز الثالث بفارق 10 نقاط عن "لوس روخيبلانكوس” قبل حلوله الأحد ضيفا على إلتشي بغياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب إيقافه لمباراتين نتيجة طرده في نهائي الكأس السوبر الذي خسره فريقه الأحد أمام بلباو 2-3 بعد التمديد.
ويحافظ أتلتيكو على تقليده بقيادة سيميوني، إذ أن الدفاع سلاحه الأساسي حيث لم تستقبل شباكه سوى سبعة أهداف، بينها ثلاثة فقط في مبارياته الست الأخيرة، وهو الفريق الوحيد الذي اهتزت شباكه اقل من 10 مرات هذا الموسم.
وبغياب ميسي الذي يخدم المباراة الثانية من عقوبة الإيقاف بعد الأولى الخميس في الكأس، يأمل برشلونة مواصلة استفاقته في الدوري وتحقيق فوز سابع في المراحل التسع الأخيرة من خلال تخطي عقبة مضيفه إلتشي الثامن عشر.
ويدرك فريق المدرب الهولندي رونالدو كومان أن الخطأ ممنوع لأن فياريال وإشبيلية متربصان لفريقه، بما أنهما يبتعدان عنه بفارق نقطة فقط قبل مباراتيهما السبت ضد هويسكا وقادش تواليا.
ويأمل كومان أن يكون فريقه أكثر فعالية بعدما أهدر ركلتي جزاء في مباراة الكأس الخميس عبر البوسني ميراليم بيانيتش والفرنسي عثمان ديمبيلي كانتا ستجنبانه خوض 30 دقيقة إضافية لو ترجماها.
وانتقد كومان بيانيتش وديمبيلي بالقول "لا يمكنك أن تهدر ركلتي جزاء”، معتبرا أنه لم تكن هناك "جدية” من قبل فريقه.
وأعرب عن استغرابه بالقول "لا أفهم لأنه هناك عادة العدد الكافي من اللاعبين الذين بإمكانهم تسجيل ركلات الجزاء (بغياب ميسي). قد شعرا ربما بالخوف. لا أعلم”.
وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء ليفانتي وبلد الوليد، على أن يلعب السبت ريال سوسييداد السادس مع ريال بيتيس الثامن، ثم يلتقي الأحد اوساسونا مع غرناطة، سلتا فيغو مع إيبار، والإثنين أتلتيك بلباو مع خيتافي.