الشريط الإعلامي

أين معيار الجودة الإنسانية يا رئيس جامعة الإسراء..؟؟

آخر تحديث: 2021-01-20، 08:28 pm
اخبار البلد- خاص

شهد الظهور الإعلامي لرئيس جامعة الإسراء أحمد النصيرات، لإطلاق شعار الجودة على العام الدراسي 202‪0-2021، انتقادات واسعة، خاصة مع مخاوف من تكرار سياسة الأبواب المغلقة أمام وجوه الطلبة، كما حدث مع المرحوم أحمد الشخانبة، الذي احرق نفسه في فصل تخرجه احتجاجا على منعه من التقدم للامتحانات النهائية بعد تعثره المادي. 
تلك الحادثة ما زالت تشغل الرأي العام، واحد عناصرها الأساسية يظهر إعلاميا ليتحدث عن عام الجودة في صرح شهد حادثة كشفت عن اساس الجودة المادية وغياب للجودة الإنسانية والرسالة التعليمية. 
وعند البحث عن جامعة الإسراء على محرك البحث الشهير جوجل، فإن النتائج السلبية التي تسيء لسمعة التعليم في الأردن تتصدر تلك النتائج، خاصة إذا ما أضفنا مع اسم الجامعة اسم رئيسها أحمد النصيرات، الذي رفض مقابلة الطالب المرحوم الشخانبة، مما تسبب بالحادثة المأسوفة التي أدت لوفاته وهو يحاول تقديم الامتحانات النهائية لفصله الأخير.
اليوم يتحدث النصيرات عن الجودة، في حين يشتكي عشرات الطلاب من الحصول على تسهيلات للعواقب المادية لإتمام متطلباتهم الدراسية، في تعثرهم المالي في ظل الظروف المادية الصعبة، خاصة وأن السياسة التي تتبعها الجامعة تعتبر مخالفة للقوانين المعمول بها بوزارة التعليم العالي، والتي تنص على عدم منع الطلاب من تقديم متطلباتهم الدراسية مقابل اجبارهم على دفع المستحقات المادية المترتبة عليهم.
وإذا كان العقل البشري ينسى اي من تلك التفاصيل، فإن محرك البحث "جوجل" يحفظ ويسجل، ولا ينسى اي من تلك التجاوزات، كما أنه يقدم تلك الحادثة كابرز المعلومات عن الجامعة، وهو ما يشكل ضربة قاسية  التعليم الأردني، خاصة وأن الخطة الحكومية تهدف بالسنوات القادمة لاستهداف الطلبة من الخارج، لكن مع تلك الحادثة سيواجه المعنيين بتطبيقها صعوبات عديدة.