الشريط الإعلامي

هل تحسمها العيون والشعر الأشقر.. من هي ملكة جمال الدائرة الثالثة في عمان ؟!

آخر تحديث: 2020-10-31، 03:19 pm
اخبار البلد ـ خاص 
 

قديمًا قالوا "إمرة جميلة هم اضافي" ونعلم تمامًا أن الفتاة الجميلة تحمل مهرها على جبينها والجمال يصدر العين ويخطف الأبصار ويشتت القلوب لأن ميزانه واسع خصوصًا في مجتمع يهتم بالمظاهر والطبقة الخارجية أكثر من اهتمامه بالمضمون والروح وما ينطبق على الحب والعالم الإنثوي ينطبق على السياسة وعلى ما يرافقها من إفرازات لا نريد الخوض كثيرًا فهذا العالم لأن الداخل به مفقود لا محالة والخلاص منه كمن يريد أن يخلص من الضرائب في عالم الحكومات، ونسوق هذه المقدمة الجميلة ونحن نتحدث عن ماسورة المرشحات التي انكسرت في الدائرة الثالثة بعمان ففي هذه الانتخابات نجد صور لمرشحات بعمر الورود وآخريات بعمر مخفي ويبقى سرًا كما هي اسرار المرأة فهناك من تبسم كالموناليزا ووجوها بها حيوية أكثر من البيتزا وعيون جميلة ساحرة وكأنها شواطئ تطل على ماليزيا وبعضها وبعضها وبعضها وكأننا في شارع للموضة السياسي لدرجة أن احدهم قال في عمان الثالثة من الصعب إتخاذ القرار بسبب تعدد الصور والخيار حيث لا يلتفت البعض إلى الشعار أو البرنامج ولا حتى إلى رقم القائمة وأسماء من فيها فقط يبحلقون على اسم المرشحة وجمالها وتناسق الون الميك اب ونظرة العيون والملابس ومن ثم الاسم بعض المرشحات يرفعن شعار مفهوم تلميحًا وليس تصرحيًا عنوانه في حضرت الجمال يبدو العالم نقيًا كما خلقه الله أو إن لم تستطع صنع الجمال فعليك على الأقل أن تحتسي به ولذلك بات ينظر البعض إلى من هي "مس جوردن" و ملكة جمال الدائرة الثالثة إذا وضعنا السياسة على لافته ووجهناها صوب الهيئة المستقلة وخالد الكلالده باعتباره هيئة مستقلة تشرف على صناديق الجمال والكمال فهنالك مرشحات استطعن خطف الأبصار بعد أن كن في ليالي عمان كالأقمار فأصبن زلزال الانتخابات وعملن في القوائم خلخلة ودمار.

من يعشق الجمال والصورة يملئ روحه حنانًا وربما اصطفافًا مع من يحب خصوصًا في ظل تشابك البرامج واستنساخها وتكرار شعاراتها أو حتى اختفاء التمايز بينها فقد تحول الجمال إلى سلاح نافع لبعض مرشحات الدائرة الثالثة ونقصد هنا عدد بسيط من المرشحات من أمثال سمر الحمود مرشحة قائمة الرسالة ومرشحتي قائمة تستحق إيناس الخربطلي و ريما مرزوق حيث تسعى الإعلامية سمر الحمود بعيونها ونظراتها وابتساماتها التي خلقت جدلًا او حبًا وجمالًا بطعم نون النسوة على مشاهد دواوير عمان واطرافها لدرجة أن هنالك من التقط الصور لها وعمل لها الأغاني والفيديوهات ولكن هل العيون كفيله أن تضمن مقعد في ثالثة عمان باعتبار أن الشعر الأشقر له سحر براق مثل ذلك الموجود في قائمة تستحق حيث جاذبية البريق والشعر المتطاير والذي توقف لإضاءة الرضا كما هو في ريما مرزوق المحامية وإناس الخربطلي والتي تبدو صورهما زهرة في عالم السياسة أو أن الشوك والعالم الذكوري قد جعلنا نتجه نحو من يحن على الوطن من هؤلاء المجردين باعتبار أن الجمال يجدي نفعًا او منفعة لأنه يتسلل إلى الروح.

ونجد صور آخرى لنسرين أبو صالحة التي تفاعل جمهورها دومًا مع بساطتها وعفويتها أو ابتسامتها نقول أولًا شافاها الله من الكورونا حيث ترقد بسلام تصارع هذا الفيروس لكن سحر البساطة لنسرين جعل منها نجمة وسيدة تفوقت على الجميع ليس فقط بموطني بل بالجمال البسيط الذي زاد من قوتها في عالم السياسة فها هي الحكمة تقول أن الجمال والبساطة وعدان للمتسقبل وفي الجانب نجد أن ولاء الفروخ التي يبدو أنها لم تحسن اختيار صورتها كما يجب ولذلك فإن امتحانها سيكون صعبًا مثل اخريات لا نريد أن نعددهم لكي لا نواجه عضب النساء وحقدهن لكي لا يتشتتن عن هدف المعركة.

والجمال لا ترسمه صورة وتهيمن عليه الوان المكياج فقط فالجمال بلا طيبة مجرد يافطة معلقة كيف لا وإذا كانت هذه الطيبة تمثل برنامجًا وفكرًا ونهج ممزوج بالهم الوطني والنضال فها هي ديما طهبوب تؤمن بأن الصورة لا تعني شيء امام المضمون ومثلها أيضَا تحمل ذات الشهار نهاية البرقاوي مرشحة القائمة التقدمية ويبقى السؤال بعيدًا عن السياسة من ستكون ملكة جمال الدائرة الثالثة ومن ستحمل الوصيفة الثانية الثالثة.