الشريط الإعلامي

مواطنون يصرخون .. الإنتخابات ستحول العرس الديمقراطي إلى بيت عزاء ..!

آخر تحديث: 2020-10-31، 02:38 pm
اخبار البلد ـ انس الامير

بدأت اعداد المصابين بكوفيد_19 ترتفع بنسب كبيرة ؛ إذ وصلت المملكة أمس الجمعة إلى رقم قياسي آخر وسُجل 3921 إصابة، ناهيك عن حالات الوفاة التي بلغت 32 بذات الفيروس.

هذه الأرقام من الإصابات باتت مقلقة جدًا في الوسط الشعبي الذي أصبح شبه مجزمًا على أن الاجراءات المتبعة لم تعد قادره على دحر تفشي الفيروس بين الأردنيين، وباتت هذه الإجراءات سلاحًا لا يستطيع ردع الوباء، حيث ظهر هذا جليًا في عديد من المواقف الذي ظهر بها التخبط الأمر الذي أحاط المشهد المستقبلي بالقلق والمخاوف نتيجة ضياع مؤشر البولصة وعدم قدرته على الإشارة على الطريق الصحيح.

ونستذكر أن الملك عبدالله الثاني في رده على استقالة حكومة الرزاز كانت الفيروس كورونا صاحب الهيمنة، لهذا القضاء على الوباء هو الأولية في هذه المرحلة التي تتطلب إرجاح الكفة لما فيه مصحلة الوطن والمواطن.

المخاوف الشعبية بدأت تهمس مؤخرًا عن يوم الإنتخابات النيابية والعرس الديمقراطي ونتائجه التي اعتبرها البعض أنها ستكون وخيمة، لكن وتيرة المخاوف الشعبية اصحبت ترفع كل يوم عن الآخر، والسبب الارقام القياسية التي تحطم بعدد الإصابات، وبهدف الحيطة والحذر طالب رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الإنسان النائب السابق الدكتور ابراهيم البدور، بفرض حضر شامل ولمدة يومين بعد يوم القتراع مبررًا ذلك بأنه سيكون هناك تجمعات كبيرة خاصة عند المرشحين الفائزين في الانتخابات ما قد يؤدي إلى انتشار عاليًا لفيروس كورونا.

تصريح البدور اعتبر دلاله وبرهان على مدى الخطر الذي يشكله إجراء الانتخابات النيابية في هذا الوقت من مراحل تفشي كوفيد_19، مما جعل بعض الاصوات الشعبية تخرج محذرة من اليوم المنشود لما سيحمل من خطر الاصابة بالعدوى، الامر الذي سيهدد المنظومة الصحية في الأردن لكثرة اعداد الإصابات التي ستنتج، لهذا يعتبر الأرجح الاستماع للتوجهات الشعبية بخصوص الانتخابات وكورونا وقياس مدى تأثيرها بشكل فعلي لكي يتم تجنب الامتحان المصيري للنظام الصحي.

ونعلم أن الأولوية الأبرز في الأردن في الوقت الراهن هي أزمة كورونا المستفحلة وكيفية التغلب عليها والحد من آثارها الصحية والاقتصادية، وعدم المساهمة في تفاقم الوضع عن ما هو عليه.إذ تجدر الإشارة مع عدم الخلاف على وجود العزوف الشعبي الملاحظ حول المشاركة بالانتخابات النيابية، وسيتعزز هذا العزوف نتجية الخوف من الفيروس كورونا الأمر الذي سيؤثر على العرس الديمقراطي وعملية التصويت مما سيشكل مخاطر قد تؤثر بشكل جوهري على تركيبة المجلس.

جديرٌ بالذكر أن يوم العاشر من تشرين الثاني القادم موعد إجراء الانتخابات النيابية، مع تأكيدات مستقلة الانتخاب على الإلتزام به.