الشريط الإعلامي

انتخابات الطفيلة: الميثاق والحق الاقوى والسعودي في ورطة وانسحاب العطيوي وغياب الهواملة خربطت المعادلة

آخر تحديث: 2020-10-22، 03:16 pm

اخبار البلد- خاص

محافظة الطفيلة بجغرافيتها تنعكس بصورة طبق الاصل على الخارطة الانتخابية التي خصص لها 4 مقاعد بما فيها الكوتا النسائية حيث تتنافس 9 قوائم بعضها لم يكتمل تضم 45 مرشح، بينهم 8 سيدات.

الفتور المسيج بالعزوف وفقدان الامل يهيمن على مزاج الناخب الطفيلي، خصوصا بعد عدول او عزوف او حرمان النائب غازي الهواملة الذي قرر عدم ترشيح نفسه ولا نريد ان نذكر اسباب او مبررات ذلك ولكن انعكس ذلك على شكل تنافسية الانتخابات التي بردت ضمن مؤشر الصقيع، خصوصا بعد ان اعلن الكثير من الناخبين مقاطعتهم للانتخابات تضامنا ومساندتا للهواملة ومع ذلك فان قطار الانتخابات يمضي بمن ركب ومن لا يريد المشاركة في هذا القطار فلهو الحق ان ينزل في اي محطة باعتبار ان القطار يمضي الى نهايته يوم العاشر من الشهر القادم.

الطفيلة كاغيرها من المحافظات يتسيد المشهد بها القوى العشائرية المهيمنة والميسطرة والتي لا صوت يعلو عليها فحتى قائمة الحركة الااسلامية التي تعي تماما معادلة المفردة والحساب معا عزمت عن عدم المشاركة في هذه المحافظة التي يبدو بانها محاطة بالعباءة والفكر العشائري وليس شيئا اخر.

عشائر الحمايدة وهي بالمناسبة كبيرة جدا، لديها قائمتين الاولى تحمل اسم الميثاق وتضم زيد السوالقه واوائل البداينة وايمن الرواشدة ومحمود الشرطات واسلام الطباشات، وهي قائمة تمثل افخاذ وفروع عشيرة الحمايدة اكبر تجمع في المحافظة في حال اجماعهم على هذه الكتلة خصوصا وان كتلة الميزان التي تضم اسماء لبعض فروع العائلة على نطاق اضيق فهي مصنفة بانها انفردت وتمردت على العشيرة وفرضت نفسها بعكس قائمة الميثاق التي تصنف بانها متوازنة متحدة وتمثل العشيرة بكل اطيافها وفروعها، وهنا يجب ان لا نبتعد كثيرا عن منطقة القصبة وعشائر الجوابرة حيث تنافس شديد ما بين عشائر القصبة على قائمتين الاولى تحمل اسم البيضاء والثانية تحمل اسم العهد، ويبدو ان ناخبي القصبة في حيرة من امرهم في ظل التنافس على منح الاصوات لافراد الكتلتين الامر الذي سيؤثر على تماسك الاصوات وقوتها خصوصوا وانا افراد في كلتا الكتلتين يحملان فرصة النجاح.

المرشح اسامة القوابعة الذي شكل واسس كتلة النشامى مع اخرين يمتلك قاعدة، لا بأس بها عند لواء القصبة وال جوابرة لكن يحتاج الى تكتيك وعمل بطريقة افضل لادارة معركته في ظل منافسة الاخرين، بعكس كتلة الحق التي يمثلها عبدالله عواد والنائب السابق انصاف الخوالدة فهي كتلة لها قوة وتنافس ايضا في حال اختفت الخلافات بين اطراف الكتلة التي تخرج احيانا الى العلن باعتبار ان تشكيلها وتأسيسها تم بظروف غريبة وان انضمام النائب الاسبق انصاف الخوالدة يطرح علامات استفهام على نواية القائمين على الكتلة الذين يحتاجون الى جهد غير عادي في ظل الانقسام الذي تعيشه المحافظة وعشائرها على الكتل الاخرى، وبالمقابل نجد ان انسحاب النائب ابراهيم العيطوي من قائمة الخير التي تضم النائب السابق محمد السعودي قد جعلت الخير على مفترق طريق باعتبار ان الكتلة غير مكتملة وان اسماء بعض المرشحين لا تؤهلهم للمنافسة ليشكل الضغط على النائب السابق محمد السعودي الذي بات في ورطة بعد ضربات غير متوقعة في كتلته بعد سحب ابراهيم العيطوي من القائمة وفقدانها الزخم التصويتي.

وعلى صعيد آخر يبرز اسم الوزير السابق فايز السعودي مع قائمة السنابل التي تضم اسماء لا بأس بها ولكنها لا ترق الى القوائم القوية التي باتت عيونها قريبة على المقعد مثل الميثاق والحق ومع ذلك تبقى الانتخابات لعبة نهايتها على اعتاب القدر لانها تمثل المجازفة والحسابات ومقادير الخطر، بعد تكاثر الاقويل والاشاعات عن المال السياسي الذي بدء يطل برأسه بخجل في بعض المناطق ليستكشف ان الطريق سالكة لاعتبار انها من مقومات القدر، وانتظرونا في حلقة تحليلية ثانية.


 للمراجعة والاستفسار: 0791434604