الشريط الإعلامي

"ثانية عمان": الاسلاميون برأسين.. وكتلة السعود الاقوى ورولى الحروب صوت مدوي وفرص متواضعة للمحسيري وقراقيش

آخر تحديث: 2020-10-21، 04:37 pm
اخبار البلد-احمد حمودة
 

تصنف الدائرة الثانية في عمان كاكبر دائرة في المملكة باعداد الناخبين 444 الف، خصصت لهم 6 مقاعد، سيتنافس عليها 113 مرشحاً ضمن 18 قائمة.

وتشمل "ثانية عمان” مناطق اليرموك، والنصر، ورأس العين، وبدر، تابعة لأمانة عمان الكبرى، وتبدأ من ماركا الجنوبية، وصالحية العابد، والنصر، ووادي النصر، والجوفة، والتاج، والأشرفية، وأم تينة، والوحدات، والمنارة وأم نوارة، ونادي السباق، وسفح الجوفة والمصدار، والنظيف، والمريخ، وحي نزال، والجبل الأخضر، وحي الياسمين، ورأس العين، وجبل الزهور، وضاحية الحاج حسن. ويطغى على تركيبة هذه الدائرة البعد العشائري، فالتاج والجوفة، يطغى فيها أهالي بيت محسير، والتعامرة، وأبناء الطفيلة، أما الأشرفية فمزيج من عشائر مختلفة، فيما تتركز عشائر الكوز وأهالي العباسية في الوحدات وضاحية الحاج حسن ومحيطها، وفي حي نزال والياسمين تتركز عشائر التعامرة والعبيدية. وتتركز عشائر جبل الخليل وخاصة القبيبة ودورا والدوايمة وعجور وبيت جبرين، في مناطق رأس العين وجبل الزهور والنظيف والمريخ، ولا يمكن غض النظر عن وجود عشائر أخرى كأهالي الخليل، وقضاء القدس، ونابلس وغيرها في مناطق الدائرة، كما تحتوي مواطنين من جرش وقرى بني عباد، وعلى أطرافها يقطن أهالي من صالحية العابد فيما تتواجد في المناطق المحيطة بها عشائر من الدعجة.

وتحتاج القائمة لـ10 آلاف صوت للفوز باحد المقاعد حسب نسبة التصويت، وهذا ما يصعب من مهمة المترشحين، خاصة بعد الانشقاقات التي حصلت داخل اكبر العشائر، وفشل الاجماع على مرشح واحد، كما وان تكتلات شبابية ظهرت على الساحة مجددا، واعلنت عن مؤازرتها لمرشح قائمة النخبه المحامي مهند الحداد، لايمانها بضرورة ايصال صوت الشباب تحت قبة البرلمان، فالحداد الذي يخوض المعركة بقائمة متماسكة تمثل الوان قوس قزح السياسي والاجتماعي والمناطقي وهي تحمل من اسمها نصيب.

ويحاول نواب سابقين كيحيى السعود وعمر قراقيش وعبد عليان المحسيري وعبدالله العكايلة المحافظة على مقاعدهم تحت قبة البرلمان، وهؤلاء تختلف حظوظهم فيحيى السعود عمل مبكرا على تشكيل قائمة قوية، تحظى بثقة الشارع، بالاضافة للاجماع عليه من اغلبية عشائر الطفايلة، كما انه يضم في كتلته المرشح الاعلامي شادي سمحان، والذي يمتلك حضوراً قوي في المنطقة، وشعبية كبيرة بين فئة الشباب، فيما يعيش المرشح عمر قرقيش بقلق وخوف من خسارة مقعده في العبدلي، خاصة وان هناك منافسين له بمناطق جبل النصر، يهددون حضوره وقوته، كما وان نجاحه في الدورة الماضية جاء بانتخابات تكميلية، اما فيما يخص عبد عليان المحسيري فانه فشل بالحصول على اجماع عشائري فيما وصفت كتلته الانتخابية بالضعيفة، وتشكيلتها لم تلاق ترحيب بين وجهاء بيت محسير، ورغم محاولاته بالسيطرة على الموقف، الى انه اقرب لفقدان البوصلة للعبدلي، فيما سيعتمد العكايلة على ثقل انصار الحركة الاسلامية، والتي تمتلك خزان من الاصوات، وتترشح بقائمتين يترأس قائمتها الاخرى النائب السابق موسى الوحش عن مناطق نزال والياسمين وهاتين الكتلتين قويتا وتملاكا حضورا شعبيا وسياسيا وجغرافيا ايضا، فالاسلاميون عبر الاصلاح والكتل الاخرى التعاون نجحت بمهارة وخبرة في اختيارهما على الصعيد السياسي والعشائري.

الدائرة الثانية تعيش مشهدا من فقدان الامل والثقة ولا تملك حقيقتا فرص لاعادة تلك الثقة مجددا جراء صورة المشهد النفسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الصحية في ضل ضرب انجازات البرلمان المتواضعة، والتخوض من المجهول في ظل تفي وباء كورونا.

الدكتورة رولا الحروب صاحبة المواقف الوطنية والشجاعة، لها حضور في الدائرة الثانية حيث هناك تعاطف شعبي كبير معها ولكنها فقدت جزء من ذلك عندما قرررت الترشح مع النائب السابق عمر قرقيش ولو اختارت قائمة اخرى لكان وضعها افضل، خصوصا وان مرشحة الحركة الاسلامية هي من ذات العائلة الامر الذي سيؤثر كثيرا على مستقبل كتلة قادمون والتي يبدو انها ستتغير الى مغادرون في حال نفذت رولا الفرا المنصب من باب الاصوات الحرة او من الكوتا.

وعلى صعيد عشائر الدعجة يجب ان نتوقف هنا عند الكابتن يوسف الهملان الذي يمتلك قاعدة ممتدة ومتشابكة على صعيد العشيرة والدائرة الثانية بشكل عام.

ويبقى للمال الساسي في هذه الدائرة نصيب كما يقول اهلي الدائرة حيث الاشاعات تغرق الطرقات وتملىء الساحات عن وجود مال سياسي ضمن الاقويل والاشاعات التي تردد وان هناك من يحاول لي ارادد الناخب عبر شراء الذمم.


للمراجعة والاستفسار: 0791434604