الشريط الإعلامي

الوزيرة "مها العلي" ونصائح "سلامة الدرعاوي" الملغومة.. أصل الحكاية

آخر تحديث: 2020-10-21، 01:10 pm
اخبار البلد -كتب: محرر الشؤون المحلية

زميلنا العزيز سلامة الدرعاوي نشر مقالاً في يومية الغد قبيل ساعات من لقاء وزيرة الصناعة والتجارة الجديدة القديمة مها العلي الى غرف الصناعة والتجارة بعنوان "الوزارة بين الصناعة والتجارة" حيث تطرق الزميل في المقال الذي يحمل رسائل متفجرة وغمزاً ولمزاً تصريحاً وتلميحاً باتجاه غرفة تجارة الأردن وعمان التي اتهمها باتهامات أتمنى من الغرفة ان تطلب من كاتب المقال تأكيدها تحت طائلة المسؤولية ولن ادافع عن غرفة التجارة فلديهم من يدافع عنهم سمعةً واخلاقاً ونهجاً ودوراً ولكن الزميل العزيز هو بالمناسبة مستشاراً اعلامياً لغرفتي صناعة الأردن وعمان والذي يتقاضى راتباً شهرياً بمقدار (1750) دينار من حقه ان يحلل راتبه ويتبرع للدفاع عن الصناعة ورموزها وقادتها وغرفها باعتبار انها مرجعيته وغرفته ايضاً ومظلته الأخيرة بعد ان تم انهاء خدماته من غرفة تجارة عمان التي كان يقطن بها ويدير اعماله الإعلامية والاستشارية في عهد عيسى مراد عندما كان يضعه على يمينه في ذلك الوقت حتى جاءت الإدارة الجديدة التي لديها رؤية وخطة وعمل للإعلام فاستبعدته وانهت خدماته فانتقل الى غرفة الصناعة مستشاراً .. فهذه المقدمة كفيلة للإجابة عن تساؤلات واستفسارات لغز المقال التحريضي الذي يبدو ان من مظهره يقدم النصائح لوزيرة لا تحتاج لها وبين الباطن الذي يطلب من الوزيرة بان تفتح خطاً وتنسق من الجسم الصناعي الذي اعتبره بانه جسماً موحداً عظيماً كبيراً يدار بروح المسؤولية والتعاون ويقوم بعمله أي القطاع الصناعي بمسؤولية ووطنية وما شابه.

الزميل سلامة الدرعاوي لم يقل الحقيقة كاملة ولم يقدم النصيحة التي هي مسؤولية وامانة شعار وممارسة فصب غضبه على غرفة التجارة التي انهت خدماته وابعدته من الغرفة ولا نريد ان نذكر أسباب ذلك فهذه مسؤولية وشأن خاص بين الغرفة والزميل ولكن ان يقوم الزميل الدرعاوي بفتح النار على غرفة التجارة التي اعادت الهيبة والكرامة والمسؤولية ودافعت بشرف عن التاجر ووقفت سداً منيعاً لكل من يحاول التعدي على هذا القطاع الذي شهد محاولات من الحكومة لابتلاعه وهضمه والقاء على مكوناته وانجازاته في وقت الوزير السابق د . طارق الحموري الذي أفسد العلاقة التشاركية بين القطاع العام والخاص وعمل شرخاً مع الاخرين وأبقى كل خياراته مرهونة للآخرين فحدث ما حدث ودمر ما دمر وأصبح يطلق عليه "وزيراً للصناعة " فقط ومستشاراً لرئيس غرفة صناعة الأردن فقزم وخرب واعاث فساداً بهذا القطاع حتى جاء من يعيد الاعتبار له.

الزميل الدرعاوي نسي ان يفرق بين النصيحة والامر ونسي ايضاً ان يقدم للوزيرة مها العلي وهي بنت الوزارة وتعرف كل تفاصيلها صغيرة كانت ام كبيرة شاردة ام واردة بالرغم من غيابها عن المنصب الحكومة وهي تعرف حقيقة كل شيء عن الغرف وانجازاته وعملها ودورها بما فيها غرفة الصناعة التي يعمل بها الدرعاوي مستشاراً وهي تعلم كذلك ويبدو انها التقه اليوم عندما زارت الغرف الثلاث.

الوزيرة لا تحتاج الى نصائح او استشارات بالرغم من أهمية ذلك إذا كانت خالصة لوجه الله وبدون نوايا شريرة فالنصيحة كانت دوماً بجمل تباع اذا كانت مفيدة واما الان فإنها لا تساوي ثمن حبة شوكولاتة من مصنع موجود في المنطقة التنموية او قطعة بسكويت من مصنع حصل على دعم مادي من "جيدكو" ... قديماً الاتراك كانوا يقولون اطلب النصيحة من الذي تعذب لا من الذي سافر او عمل مستشاراً براتب فالوزيرة مها العلي لا تحتاج الى نصائح مكشوفة ملغومة هدفها إبقاء الحال المأزوم و المهزوم كما كان عليه ولا تحتاج الى النصيحة التي تسعى الى تكريس الفرقه والانقسام والانهزام ولذلك فقد التقت اليوم بالغرف الصناعية والتجارية الثلاث ولم تسمع لنصيحة الزميل الدرعاوي الذي طالبها بان تبقى في فلك غرفة الصناعة تلف وتدور حول تلك الغرفة كما كان يفعل طارق الحموري الذي خرج الى غير عودة تاركاً دمار لن يتكرر مع هذه الوزيرة التي يبدو ان فعلها اليوم كان يقول للدرعاوي اما ان تقول الحقيقة او فلتصمت خصوصاً وان الوزيرة تعرف الجميع على قاعدة حارتنا ضيقة .