الشريط الإعلامي

القصة الكاملة للاسرة الاردنية التي تعيش بمبلغ (16) دينار فقط !!

آخر تحديث: 2020-09-29، 10:27 am
اخبار البلد - خاص 
 
القت جائحة فيروس كورونا المستجد بظلالها وثقلها على الوطن واقتصاده الذي يعاني منذ سنوات طويلة تحديات كثيرة ويواجه احدى اشد الازمات واكثرها صعوبة هذه الجائحة التي لم ترحم فقير ولا غني ولم تترك احد الا مسته بضيق وجعلته يفكر الالاف المرات كيف يؤمن قوة يومه وكيف يتكيف مع هذا الفيروس اللعين والذي يسمى بالعدو المخفي الذي راكم التحديات وعمق الجراح وزادها الماً بانعكاساته السلبية والقاسية التي ضربت الاسر الفقيرة والمحتاجة واصابات بعضها بمقتل وتركت البعض الاخر جريحاً يعاني ويكابد الالام والجراح .

اسرة ام محمد والتي تسكن في منطقة ضاحية الامير حسن بالعاصمة عمان ، لم تكن بمأمن او معزل عن الاثار السلبية التي خلفها انتشار الفايروس اللعين الذي لا يعرف الرحمة ولا يفرق بين غني وفقير ولسان حال الجميع يقول هيا ارحل فما عاد لدينا الصبر لنحتمل اكثر .

وقالت ام محمد والتي فضلت عدم ذكر اسمها مكتفية بجراح الفقر والحاجة التي استوطنت اسرتها المتعبة والمثقلة بالهموم والاحزان والجراح وقد تراكمت عليها التحديات الصعبة والظروف القاسية والتي بدأت بخسارة زوجها الستيني لعمله وتهديد اسرتها بالطرد من المنزل ، نظراً لعدم قدرتهم على دفع الاجرة الشهرية والبالغة (220) دينار والتي تراكمت منذ ستة شهور تقريباً .

وتحدثت ام محمد لـ"اخبار البلد" عن معاناة اسرتها وهي تكفكف دمعها وحزنها حيث قالت ان معاناة اسرتها بدأت بخسارة زوجها عمله منذ شهر (3) اذار الماضي حيث كان يعمل في احدى شركات الامن والحماية لتبدأ مسيرة الحاجة والفقر تضرب ما تبقى من صبر الاسرة وصمتها وتحملها .

وتشير ام محمد الى ان زوجها حاصل على تقاعد مبكر ولكن وللاسف لا يتقاضى من راتبه التقاعدي سوى (16) دينار فيما يذهب ما تبقى من راتبه لتسديد القروض والديون وحيث ان وظيفة الامن والحماية كانت تعينه على تحمل مشاق الحياة وتساهم في تأمين بعض احيتاجات الاسرة .

وتابعت ام محمد لم تتوقف الظروف الصعبة عند فقدان زوجها وظيفته فالمصائب لا تأتي فرادى ابداً حيث توقف العمل الذي كانت تجني منه ام محمد رزقها وتعيل فيه اسرتها الى جانب زوجها حيث كانت تعمل في مجال صناعة الحرف اليدوية والرسم بالحناء ونتيجة لالغاء المهرجانات (جرش ، الفحيص) توقف عمل ام محمد واصبحت الضائقة والحاجة تتفاقم والظروف تزداد صعوبة وتضق الخناق على اسرتها .

وتناشد ام محمد اصحاب الايادي البيضاء والخيرين من ابناء الوطن مساعدتها في تحمل مشاق الحياة والديون المتراكمة وتأمين زوجها بوظيفة تمكنه من اعالة اسرته والانفاق عليها وتأمين احتياجاتها بالاضافة الى المناشدة بتأمين مساعدة عاجلة وطارئة لتخفيف وطأة الظروف القاسية التي تمر بها الاسرة .

فمن اراد تقديم المساعدة او الاستفسار التواصل مع "اخبار البلد" .