الشريط الإعلامي

"أوبر وكريم" تشعل معركة على أرض مطار الملكة علياء الدولي..و"المتقاعدون العسكريون" يستعدون لخوض فصولها

آخر تحديث: 2020-09-28، 06:37 pm

اتفاقية سرية تثير الشكوك حول تواطئ جهات رسمية مع أوبر وكريم ضد تاكسي المطار

مجموعة المطار توضح..والنقل البري يعلق د.. ومطالبات لوزير النقل خالد سيف بالتدخل

اخبار البلد ـ خاص

 

 
 
اختلطت الأوراق واختلفت التبريرات بعد توقيع مجموعة المطار الدولي إتفاقية جديدة غير واضحة المعالم مع شركة "المرافق" التي تقدم خدمات نقل الليموزين للمسافرين في مطار الملكة علياء الدولي، لكن موضع الخلاف لم يكن بسبب خدمة نقل الليموزين إنما جاء بسبب دخول شركتي "أوبر وكريم" إلى خط النقل الذي ينفرد به تاكسي المطار التابع لمؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.
 
النزاع القائم والذي سيشتد لاحقًا؛ أتى بعد اكتشاف مؤسسة المتقاعدين العسكريين وجود كشك في مطار الملكة علياء، يحمل شعارات "أوبر وكريم" وبجانبه يافطةٌ كتب عليها "قريبًا الافتتاح"، مما رفع جماح الغضب لدى المحاربين القدامى معتقدين أن تطبييقات النقل الذكي ستعمل على سحب حصرية توصيل المسافرين منهم.
 
ويشار إلى أن مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، كانت قد وقعت إتفاقية إنفراد بالعمل في مطار الملكة علياء الدولي مع هيئة تنظيم النقل البري في عام 2009، لضمان حقها بالعمل دون أي منافسة صريحة من أي جهه في مطار الملكة علياء.
 
وفي هذا الصدد، أكد مدير المشاريع لدى "المتقاعدين العسكريين" غازي الضمور أن المؤسسة تولت إدارة عمل تاكسي المطار منذ الثمانينات باتفاق مع وزارة النقل آنذاك، إذ تعمل من خلال اسطول مركباتها البالغ 228 مركبة على نقل الركاب من المطار لكافة محافظات المملكة.
 
وأضاف الضمور في حديث لـ اخبار البلد: مؤسسة المتقاعدين العسكرين وقعت اتفاقية آخرى مع هيئة النقل عام 2009 عند بداية تاسيسها، وثقت من خلالها أن نقل المسافرين يكون الانفراد بها لتاكسي المطار الذي يعمل تحت مظلة المؤسسة دونًا عن غيرهم، كما وتم توقيع اتفاقية أخرى بقيمة 24 الف دينار سنوي مع مجموعة المطار من أجل حجز كراجات ومكاتب للمؤسسة.
 
الضمور أشار إلى أنه بدأ يلمس في الايام الماضية وجود تغول من قبل شركات التطبيقات الذكية على عمليات نقل المسافرين في المطار، ليكتشف بعدها وجود كشك لشركتي أوبر وكريم مقابل مكاتب تاكسي المطار.
 
وأوضح الضمور أن شركة "المرافق" المرخصة من قبل الهيئة لا يسمح لها إلا بنقل مسافري الـ vip ، مستغربًا اتفاقها مع شركتي "أوبر وكريم" التي اقامت "كشك" في مطار الملكة علياء، لافتًا إلى أن التحلي بهذه الجرأه لتنفيذ هذا الامر يحتاج موافقة الجهة الرسمية في المقام الأول، الأمر الذي يؤكد على وجود اتفاقية جديدة غير معلنة من قبل هيئة تنظيم النقل البري،
 
ونوه على أنه ستكون هناك لقاءات بين المتقاعدين العسكرين ووزير النقل لبحث الموضوع بشكل مفصل.
 
وعلمت أخبار البلد أن الاتفاقية الجديدة السرية غير واضحة المعالم والاسباب والبنود، جاءت بطلب من هيئة تنظيم قطاع النقل البري، لإلزام مجموعة المطار بالتعاقد مع شركات التطبيقات الذكية مثل "أوبر وكريم"، أو شركة تقدم خدمة الليموزين مرخصة من قبل الهيئة، بسبب عمليات التوصيل المخالفة من قبل مركبات التطبيقات الذكية لمطار الملكة علياء الدولي.
 
ومن جانبها، قالت مجموعة المطار الدولي لـ اخبار البلد إنها لم تتقدم بأي طلب لتوقيع اتفاقية مع تطبيقات النقل الذكية، مشيره إلى أنها وقعت اتفاقية مع شركة "المرافق"، وهي شركة مختصة بتقديم خدمة سيارات الليموزين ومرخصة رسميًا من قبل هيئة تنظيم النقل البري، وهي المسؤولة عن تمثيل خدمات تطبيقات النقل الذكية في المطار، علمًا بأن هيئة تنظيم النقل البري هي المسؤولة عن تسعير هذه الخدمات.
 
 
وبدوره نفى مدير هيئة تنظيم النقل البري صلاح اللوزي، وجود أي إتفاقية موقعة مع شركات التطبيقات، مؤكدًا أن هذا عمل تاكسي المطار في المقام الأول.
 
وأوضح اللوزي في حديث لـ اخبار البلد أن الإتفاقية الموقعة بين مجموعة المطار وشركة "المرافق"، تتضمن نقل المسافرين عبر مركبات النقل الذكي من المحافظات للمطار، كما وسمحت لذات الشركة بتسجيل مركباتها التي تعمل بالتوصيل من المحافظات إلى المطار، لدى إدارة السير لابعاد المخالفات عنها.

ويتسائل متابعين ومراقبين للشأن العام، عن السبب وراء تواجد "أوبر وكريم" في طليعة الامور المتعلقة بتطبيقات النقل الذكية، إذ دائمًا ما تتصدرا المشاهد بهذا الخصوص، كما طرحت تساؤلات عن سبب تواجد هاتين الشركتين في مطار الملكة علياء الدولي من الاساس ؟!


وكانت هيئة تنظيم النقل البري قد أكدت في عام 2017، بأنها قد رخصت مكتبين لتوفير خدمة الليموزين في مطار الملكة علياء الدولي، حيث يملك كل مكتب 15 سيارة ليموزين.