الشريط الإعلامي

«الاستيطان» ورفض السيادة مستمران

آخر تحديث: 2020-09-26، 09:35 am
د. اسعد عبد الرحمن
أخبار البلد-
 
خطة الضم الإسرائیلیة للأراضي الفلسطینیة في ذروتھا. فما یجري على أرض الواقع خاصة على أراضي (ج) یكرس سیطرة «إسرائیل» المدنیة والأمنیة علیھا مع تقلیص عدد الفلسطینیین الذین یعیشون ھناك، في الوقت الذي .تمنع فیھ أي تنمیة أو بناء ضروریین للسكان على مستوى التشریع في الكنیست الإسرائیلي، تجدد الحدیث حول حل «الإدارة المدنیة» للاحتلال لتحل محلھا مباشرة الوزارات الإسرائیلیة، ومشروع قانون یفرض «السیادة الإسرائیلیة» على الضفة الغربیة. ثم توالت تصریحات القادة الإسرائیلیین مؤكدة المضي قدما في المشروع الاستعماري/ «الاستیطاني»، وأن تل أبیب لم تتخل عن خطة الضم لأراض فلسطینیة. وبحسب صحیفة «ھآرتس»: «في اجتماعات لجنة الخارجیة والأمن مؤخرا، أعلن نواب من حزبي «اللیكود» و«یمینا»، أنھ على الفلسطینیین أن یكتفوا بالمناطق «أ و ب»، أي 39 %من !!!«مساحة الضفة»، حیث طالب النائب (نیر بركات) بـ«توطین ملیوني یھودي في الضفة مصادر «ھیئة مقاومة الجدار والاستیطان» الفلسطینیة أكدت أن «سلطات الاحتلال ھدمت خلال 6 أعوام الماضیة 3300 مسكن فلسطیني في المناطق المصنفة «ج» في الضفة غالبیتھا في الأغوار. وتطرق تقریر لمخططات ومشاریع الاحتلال التي عملت منذ عقود على تھجیر سكان الأغوار مع تفعیل مشروع (ألون) عام 1967 الذي یمنع الاعتراف بأي تجمع فلسطیني سكني جدید، وبالتالي كل بناء أو خط میاه أو كھرباء یُقدم لھ إخطار بوقف .البناء ثم الھدم ثم الإزالة سفیر «إسرائیل» لدى واشنطن ومندوبھا الدائم في الأمم المتحدة، (غلعاد اردان) قال إنھ «تحدث مع رئیس الوزراء (نتنیاھو) وأن مخطط الضم لم یحذف من جدول الأعمال الإسرائیلیة، وستتم مناقشتھ بعد انتخابات الرئاسة الأمریكیة». من ناحیتھ، أوضح رئیس الكنیست (یاریف لیفین): «ما من أي تنازل عن خطة الضم. لكن الدولة («إسرائیل») لم تقم مرة واحدة، وعملیة الضم لن تتم في یوم واحد، سنبلغ ذلك». أما وزیر الطاقة (یوفال شطاینتس) فقال إنھ «لا یرى أي إمكانیة لقیام دولة فلسطینیة، والحل ھو استیطان في كل أنحاء «أرض إسرائیل» بینما یحظى الفلسطینیون بحكم ذاتي واسع الصلاحیات». وبشأن ملف الضم والسیادة، قال السفیر الامریكي في «إسرائیل» (دیفید فریدمان): «السیادة یمكن تأجیلھا خاصة وأن الأعلام الإسرائیلیة ترفرف حالیا في .«(«مستوطنات») غوش عتصیون وبیت إیل ومعالیھ أدومیم عجلة النشاط الاستعماري الصھیوني لم تتوقف في مختلف محافظات الضفة، ولن یكون آخرھا مصادقة الاحتلال على إقامة (980 (وحدة استیطانیة جدیدة، في مستوطنة «أفرات» جنوب بیت لحم، وتوسیع مستوطنة «ھار جیلو» بـ (560 (وحدة استعماریة جدیدة، بالإضافة الى إقرار توسیع الشارع الرئیس لطریق الولجة الالتفافي قرب بیت .لحم، لیربط الشارع الالتفافي الجدید بالتجمع الاستعماري/ «الاستیطاني» «غوش عتصیون» بالقدس جنوباً نعم، الاتفاقیات مع منظمة التحریر الفلسطینیة ودول عربیة لا تردع الاحتلال الإسرائیلي، والشاھد على ذلك ما یحدث على الأرض من تحقیق لرؤیا المستعمرین/ «المستوطنین» بالاستیلاء على مزید من الأرض الفلسطینیة !!«حتى لو تحولت «إسرائیل» رسمیا إلى دولة «أبارتاید