الشريط الإعلامي

الحملات الكيدية على الأردن

آخر تحديث: 2020-09-24، 09:55 am
فواز الحموري
اخبار البلد- 
يتعرض الأردن لحملات كيدية وللأسف من الداخل والخارج، وتبث تلك الحملات سمومها في جميع الاتجاهات ويتولى البعض عن جهل وعلم الترويج لتلك الحملات بالوسائل المتاحة والتشكيك في قدرة الأردن على تجاوز الازمات والرهان على مستقبله القادم.

دس السم في الدسم هي المحاولات المكشوفة لزعزعة استقرار وأمن الأردن ولكن تلك الدسائس لن تنحج بوعي المواطن وسهر الأجهزة الأمنية وتعاملها مع تلك الجهود المشبوهة وتحت عدة مسميات.

لن يتخلى الأردن عن مواقفه الراسخة في عالم السياسة وإدارة الأزمات بحكمة وسط محيط شائك المعالم والتوازنات والمعادلات وحتى محاولات الالتفاف على الدور الأردني في رسم السياسة في منطقة الشرق الاوسط والعالم بقوة واقتدار.

يعي الأردن دوره على المستوى الدولي والعربي وكذلك يتقن الدور على المستوى المحلي والتعامل مع الملف الأمني والحفاظ على التوازن المنشود والصبر وعدم الإنفعال بردود فعل متسرعة.

تحمل الأردن خلال المراحل التاريخية الكثير من التحديات والمصاعب والعديد من الحملات الكيدية والإستخفاف بدوره ونظامه ولكن والحمد لله تجاوز الأردن تلك المحطات بسيطرة تامة على معالم الإساءة وتفاصيل المؤامرات ومجموعة المحاولات الفاشلة لإثارة الفوضى والفتنة في البلاد وبين العباد.

المؤسف والمقلق بحق أن تأتي الإساءة من خلال محاولات مكشوفة وزائفة لقلب الحقائق والتاريخ والترويج لسيناريوهات مشبوهة للاعتداء على هيبة الدولة والتطاول على النظام والإساءة لجميع من يعمل بإخلاص لحماية الأردن من الأخطار المحدقة والمحيطه من جميع الجهات.

حكمة القيادة الهاشمية ورؤيتها هي من تصنع مع الجهود الوطنية الصادقة مستقبل الأردن الواضح والصريح والثابت والقائم على الشرعية الوطنية الفلسطينية في اقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس واحترام خصوصية دول الجوار والعالم في تقرير مصيرها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

الضغوط التي يتعرض لها الأردن كبيرة وقد لا يصرح عنها ولكنها تعني دوما محاولة التأثير على مواقفه تجاه القضايا المحورية وتجاه الكثير من الملفات المعقدة على الساحة المحلية والعربية والدولية.

شرعية القيادة الهاشمية هي من القاعدة الوطنية ولا يملك في العالم كله من يملك صفة اتخاذ القرار نيابة عن الشعب الأردني الأصيل والمخلص للعرش الهاشمي على مدى التاريخ والحاضر والمستقبل.

لا بد من الانتباه من مفعول تلك المحاولات الكيدية والتي تحاك في الخفاء وحتى في العلن ويجب الدفاع عن الأردن بكل قوة لأنه ببساطة يستحق منا ذلك وأكثر وأكبر من حجم تلك المحاولات المشبوهة.