الشريط الإعلامي

عدنان اسحق يقفز من النافذة بعد مداهمة "الضبع" لمنزله من الباب

آخر تحديث: 2020-09-21، 11:27 am
اخبار البلد- خاص
بعد ما يقارب 48 ساعة، يبدو ان مسؤول ملف فايروس كورونا في وزارة الصحة عدنان اسحق، اغلق الباب بعد دخول "الضبع" ليتمكن منه، ويصبح ذكرى "مؤلمة" في مسيرته الوظيفية.
وجاء ذلك، بعد تنقلات "واسعة"، ولم تكن واردة قبل الكشف عن نظرية "الضبع"، خلال لقاء متلفز، اخذ تفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
تلك التنقلات، كشفت تخبطات داخل وزارة الصحة، رافقت الوضع الوبائي مؤخرا، وارتفاع الاصابات بفايروس كورونا في المملكة، حيث انه من النادر في مختلف دول العالم التفرغ لتنقلات واسعة وحساسة في اصعب اوقات الازمة، الى لوجود خلال او عدم تناسق او اختلاف بواجهة النظر.
ولم تتوقف التنقلات على نقل المذكور من العمل كمساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية على أن يعمل في مجال اختصاصه في طب المجتمع، حيث جرى انهاء تكليف عبد الرزاق الخشمان من العمل في مستشى الامير حمزة، وتعيين ماجد النصيرمديرا عاما.
ويبدو بان وزير الصحة سعد جابر، صاحب نظرية "بنشف وبموت"، فقد ثقة الشارع بعد ان عاش فترة من "العز" بداية ازمة الفايروس، واصبح بحاجة لتبرير الاخطاء المتعاقبة لوزارة الصحة، مؤكدا على ان ذكر اسم محافظة الرمثا بدل لواء وتسجيل 3 اصابات في محافظة الطفيلة غير صحيحة، نتيجة ضغط العمل الشديد ومحاولات انجازه بالوقت المطلوب.
لكن تلك الاعذار لم تقنع المراقبون على اداء وزارة الصحة بقيادة جابر، مؤكدين على ان الاخطاء تكون دائما في بداية الازمات، ويتم تعديلها بعد اكتساب الخبرة، لكن ما يحدث الان تقصير وتخبط، ناتج على عدم التنظيم حسب قولهم.