2010 / 9 / 3
بحث بابا سمير بدي اروح على جامعة هارفارد مثل ابن عمو سمير الرفاعي       مواطن يختطف صهريج ماء تابع لسلطة المياه الزرقاء ويخلع ملابسه داخل مكاتب المياه لغسيلها والاستحمام       درجات الحرارة توالي ارتفاعها في اخر ايام رمضان وحتى يوم الاحد        الدرك يلقي القبض على مجرمين خطيرين في الجندويل        السيطرة على حريق في زورا العدسية قادم من اسرائيل       الملك يعود الى ارض الوطن بعد زيارة الى الولايات المتحدة        الحكم بالحبس عشر سنوات على شقيق النائب السابق فرحان الغويري بتهمة تهريب المخدرات ... ومصادرة سيارة النائب       فهد الخيطان يطالب بفتح تحقيق مع حيتان سكن كريم الذين لهفوا 400 مليون دينار من جيوب الاردنيين       استنفار اسرائيلي سري تحسباً لرحيل الرئيس المصري خلال بضعة اشهر        عمر شاهين يكتب :إلى متى فصل الأردنيين من عملهم بحجة التوفير على شركات الاستثمار .. شركة العبدلي للاستثمار نموذجا        محاولات حكومية 'مسيسة' لاحتواء التوترات الداخلية.. صراحة في الاعتراف ببعض المشكلات.. توبيخ لبعض الوزراء وتركيز على احتواء غضب المعلمين        القبض على أصحاب سوابق نفذوا أعمال سلب تحت تهديد السلاح والقبض على أصحاب مكتب حج وعمرة بتهمة الاحتيال        إعلان قائمة (القبول الموحد) في الجامعات السبت المقبل و 1850 طالباً على قائمة مكرمة المعلمين       الزعيم الروحي لـ"النّور" يخوض الإنتخابات        صومو لتولده وأفطرو لتولده ) ....خالد التل       الزرقاء: فتاة تختلف مع ذويها فتحاول الانتحار بوشاح رأسها       على ذمة المجد ...سمير الرفاعي باق ... وانهيار تحالف زيد الرفاعي وعبد الهادي المجالي .... ورجائي المعشر والكباريتي ينصحون الرئيس بمحاورة الاسلاميين       ابن البلد يكتب : طفح الكيل يا حكومة       لماذا يخاف أردنيون من العودة إلى الوطن؟       الدكتور معروف البخيت يرعى حفل نيفرتيتي الثالث لاوائل الثانوية العامه في فندق القدس       طخطخه على الحكومه في منزل طلال ابو غزاله       عمر شاهين يكتب : إعلام وحلفاء الحكومة السابقة وراء الحملة المضادة للحكومة الحالية بنفس السيناريو السابق       راتب المدير التنفيذي لشركة العبدلي يصل إلى 75 ألف شهري .. والشركة تسعى لفصل 80 متقاعدا عسكريا من شركة امن العبدلي        لماذا اخرجت عمان ارشيفها الخاص بالضفة الغربية لاول مرة؟.. استراتيجية مزدوجة تهدف لتخليص الفلسطينيين من اوهام 'الاطماع' والاردنيين من وهم 'الدور'        بعض الرفاق في 'الشيوعي' خالفوا حزبهم وقرروا المقاطعة والاسلاميون بانتظار ضوء اخضر للحوار السياسي مع القصر الملكي        رسالة الى معالي وزيرة السياحة السيدة /" ســـــوزان عفانه " ... دانـا جهـــــاد       معلمون في اعتصام الشموع : "اسمع اسمع يا سمير، المعلم مو حقير"، و"اسمع اسمع يا سمير، النقابة بدها تصير"       الافراج عن ٣٩٧ موقوفاً في الزرقاء بمناسبة العيد       الأردن داخليا عالق ما بين الحنين لقوى 'الظل' والتصدي لنموذج وزارة الرفاعي        المعايطة: قوائم الاحزاب والقوى السياسية في الانتخابات ينتج مجلس نواب قويا       
شارع الصحافة

الموت القادم من شارع صرح الشهيد

من هم ضيوف "موائد الرحمن" ؟!كتب : عريب الرنتاوي

المعلمون يسيرون على الرابع والحكومة تعتصم بالرابع ...وليد السبول

اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه

زوجة الزميل حسين العموش في ذمة الله

بابا سمير بدي اروح على جامعة هارفارد مثل ابن عمو سمير الرفاعي

محمود الشرعان

رد العواطف

عبدالاله التبيني السردي

بدء المفاوضات المباشرة و فرقعات حماس

رياض الغزاوى

عندما يتمرد رغيف الخبز

هاشم برجاق

عندما يتمرد رغيف الخبز

هاشم برجاق

الاخطاء السبعة

جرير خلف

ليه ياصاحبي

عماد الحراحشة

هل اضاء اسامة بن لادن البيت الابيض!

هيثم ضمره ضمره

هل نحن بحاجة الى إعادة تشغيل ؟

شفيق الدويك

حياة .. لكن في الأحلام

احمد الهروط

تخرج عبد احمد قطيشات

المركز الثقافي الإسلامي للجامعة الأردنية يقيم حفل إفطار جماعي

هيثم بيك المغربي اصبح ابو سند

الزميله رحاب الشيخ فقدت والدتها

سامسونج تكشف عن رؤيتها المستقبلية لعالم التصوير الرقمي في معرض IFA 2010

الضمان الاجتماعي تفوز بجائزة دعم صندوق الإبداع و التميز عن مشروعها المتعلق برفع مستوى أداء المؤسسة في إدارة رضا متلقي الخدمة

حفل افطار جماعي للايتام في جامعة الاسراء

سامسونج تعلن عن إطلاق Samsung S2 القرص الصلب الخارجي بمنفذ 3.0

فندق الثريا يحتضن المنتخب المصري للشباب لكرة القدم

مجموعة امير الاستثمارية توزع 1500 طرد

الكاتب خالد الكساسبة يعود للوطن

  التفاصيل

محمد عمر أشهر مدون في الاردن يكتب عن عمان بعد مئة عام

 أخبار البلد -كتب محمد عمر - عمّان تستيقظ متعرية، ضوء شمس ساطع يغمر شوارعها اللامعة، هبات هواء باردة، صقيعية، أصوات سيارات قليلة تخترق شوارعها.

عمّان، كلاكيت مرة ثانية...

(1)

عمّان عشية اليوم السابع من الأسبوع الأول للعام الميلادي الجديد، 2009...

عمّان في النهار هذه الأيام تمور بالحركة، مظاهرات واعتصامات وأنشطة مختلفة تضامنا مع غزة. وفي ليل تنام وادعة..

أمس ليلا سهرت في جبل اللويبدة، عند شقيقتي "لطيفة" تعشيت "ملوخية" و"مسخن"، وجبة الطعام التقليدية للفلسطينيين أيام الجمع.

عدت الى منزلي متأخرا، اكتشفت إنني نسيت مفاتيح بيتي في المكتب. عدت الى المكتب ماشيا، كان سعيد لا يزال هناك. ينام في المكتب في أيام البرد القارصة القارسية. يهرب من برودة غرفته في "رأس العين".

أخذت مفاتيحي وعدت أدراجي الى البيت. ارتحت لبرودة المساء. ومنظر الصقيع الأبيض يغطي أسقف السيارات وزجاجها ويجمد برك المياه المتجمعة من المطر الخفيف الذي هطل قبل ساعات على عمّان.

أقرر ان لا أعود الى منزلي مباشرة، أتمشى في شوارع جبل عمان، ثم ارجع مرة اخرى الى الشميساني..

عمّان تنام وادعة مطمئنة. لا سيارات شرطة. لا تعزيزات أمنية. لا رجال امن يوقفونك ويسألونك عن هويتك، وماذا تفعل في هذا الليل البارد تسير في شارع السفارات، بين الدوارين الرابع والثالث. كأن عمّان لا تعيش حالة غليان.

لا حركة كثيفة على أبواب الفنادق الفخمة في جبل عمّان.

فندق الأردن انتركونتيننتال تغير كثيرا، أعيد ترميمه وتوسعته أكثر من مرة. عندما كنت طفلا اذهب مع أبي الى عمله بستانيا في حدائق أثرياء عمّان، كنت أمر من أمام هذا الفندق. كان لغزا بالنسبة ليّ. كنت اعتقد ان من هم من أمثالي الفقراء لن يتمكنوا يوما من دخول هذا الفندق الفخم، ثاني أفخم فندق بعمان بعد فندق فيلادلفيا، الذي بني في نهاية الأربعينيات في وسط البلد مقابل المدرج الروماني واستضاف أهم التجمعات السياسية وكبار زوار البلد قبل ان تمتد له يد أمين العاصمة قبل أعوام، السيد عبدالرؤوف الروابدة، لتهدم معلما تاريخيا في البلد وتحوله ساحة حجرية ومقاه من الدرجة الثالثة ومحال "سوفنير" صينية الصنع.

فندق الأردن، لا تزال الذاكرة تحتفظ بالهجوم الذي وقع فيه ذات يوم عندما اقدم خمس فدائيين، على ما اظن، في منتصف سبعينيات القرن الماضي، على اقتحام الفندق واحتجاز الرهائن.

كنت مع والدي في احد بساتين الدوار الثالث. لم أشاهد الحادثة ولكني كنت اسمع صوت الرصاص يلعلع. لم أكن اعلم ماذا يجري حتى عدنا للبيت وسمعنا الأخبار.

كانت السفارة الأميركية تقع قبالة الفندق بعدما نقلت من جبل اللويبدة. وقبل ان نتنقل الى عبدون ويتحول مقرها الى "فندق الكارلتون"، الذي أغلق الآن، ويبدو ان العمارة سوف تزال مع بووم النشاط العقاري وتهديم مئات البنايات القديمة لترتفع مكانها بنايات حديثة بواجهات ألمونيوم وستينليس ستيل...

مقر السفارة المصرية القديم، مقابل الفندق الى الغرب هدم أيضا وارتفع مكانه بناية حديثة ليس فيها أي حجر ابيض.

الآن ادخل هذا الفندق بقلب قوي. اجلس على بار مطعم "السينكو دي مايو". اطلب "درافت بيرة لارج". اجلس مستمتعا بقراءة رواية ما وانا أتسلى بالمكسرات المالحة وطعم البيرة المّر. ادفع ثمن البيرة وزيادة بقشيش. يبستم ليّ "البارمان" واخرج راضيا مرضيا. ادفع باب الفندق الدوار. اركب تاكسي من تلك المتوقفة أمام مدخل الفندق كما لو كنت ثريا في فيلم فرنسي قديم.

خلف الفندق تماما كان يقع بيت صديق ليّ، او بالاحرى رفيق قديم ليّ، عندما كنت في الحزب الشيوعي الأردني، اعتقد ان اسمه كان باسم. وكان "كركي" الأصل، أهله كانوا مسيحيون. كنا سويا في خلية حزبية واحدة. كنت اتي من مخيم الوحدات، وكان رفيقنا الثاني باسم، المسيحي السلطي، على ما اعتقد يأتي من ماركا الشمالية، أما مسؤول خليتنا الخليلي المسلم، نبيل، فقد كان يأتي من منزله في المدينة الرياضية عندما كان حيّ المدينة لا يزال صغيرا. وعمارات الاسمنت لم تأكل الأراضي الزراعية الخصبة.

عدت ذات مرة ابحث عن منزل صديقي باسم، فوجدت البناية قد تحولت الى ما يشبه الخرابة. بناية متآكلة، باتت تؤجر شققا مفروشة للأجانب. دخلتها ذات مرة عندما كانت صديقتي المصرية "دينا" التي عملت معها في تدريب صحفيين عراقيين بالتعاون مع منظمة أهلية ألمانية. كانت "دينا" تستأجر الطابق الأرضي. وكان بيت بسام يحتل الطابق الثالث. سألتها عن السكان فقالت إنهم أجانب وان البناية كلها مؤجرة شققا مفروشة.

كنت كلما مررت في الشارع المؤدي الى بيت بسام، أشم روائح مطعم "الشرق ابو احمد"، الذي كان متخصصا بالطعام العربي- اللبناني. وكانت روائح الأكل الطيبة تنتشر في كل الشارع. المطعم تحول الآن الى "كوفي شوب فايف ستارز"، حاولت ذات مرة الدخول فقيل ليّ انه يجب ان أكون حجزت مكان مسبقا.

تذكرت المطعم. تذكرت عندما كان والديّ يعمل بستانيا في البيت الملاصق للمطعم من الناحية الغربية، الذي تحول الى مقر شركة حاليا. تذكرت ذات يوم عندما دخلت المطعم صغيرا وأعطاني الحارس "قرص قبة مقليا"، ثم طلب مني ان أعود لوالدي قفزا عن السور وليس من خلال الباب بحجة ان لا يراني أحدا. تسلقت السور وحاول رفعي او مساعدتي لكنه كان يرفعني من مؤخرتي وأحسست بيديه الاثنتين تتحسسان مؤخرتي. تسلقت السور المنخفض بسرعة خائفا وهربت مذعورا. 

عدد قيل من الزبائن أمام "كفتيريا ريم". محل "تمرية عمر" مغلقا. لن اكل تمرية هذا المساء. الشارع المؤدي الى الدوار الثاني هاديء وجميل والاسلفت وبرك الماء المتجمدة تلمع تحت ضوء القمر الشاحب وانارة الاعمدة الكهربائية.

مبنى الكلية العلمية الاسلامية، تغير كثيرا ايضا، السور الحجري القديم والمرتفع هدمت اجزاء كبيرة منه وانكشفت الساحة الامامية للمدرسة. بورة الارض المحاذية للكلية، التي كانت ذات يوم ملعبا رياضيا تابعا للكلية تحولت الى مبان. الكلية توسعت.

مقر مؤسسة عبد الحميد شومان مغلق. امامه السافرة العراقية. التي اعيد بناء سورها على الطريقة "البابلية" فسيفساء، ازرق وبوابة مرتفعة تذكر بمدينة بابل.

مقر مجلس النواب القديم. لم اكن خلقت بعد عندما كان هذا المجلس بؤرة العمل السياسي الاردني. كنا طلبة جامعة عندما كنا نمر من اماما ذاهبين الى "بار الاتوماتيك" او "سينما الرينبو" يذكرنا الرفاق القدامى بعبدالسلام النابلسي ويعقوب زيادين وقاسم الريماوي ونبيه ارشيدات وغيرهم. اكاد اسمع أصواتهم وهي ترعد مزمجرة ضد "حلف بغداد".

لاحقا تحول المبنى الى مقر "المجلس التشريعي"، نهايات سبعينيات القرن الماضي. لم اعد اذكر أسماء الكثيرين ممن كانوا في المجلس ولكن لا أنسى ان شعبية "ليث شبيلات" بدأت من هنا.

نادي الملك حسين. عندما كنت طفلا. أمر من أمام مدخل النادي لم أكن اعرف ما هو وماذا يدور بداخله. وما معنى "نادي". كنت أشاهد السيارات الفخمة السوداء تتوقف أمام مدخل النادي. وأشاهد رجال امن بلباس "البادية" يحرسون مدخل النادي. عندما كبرت علمت من تقارير "مراسل القدس العربي" انه مقر "الباشوات". حيث يلتقي رؤساء الحكومات السابقين والسياسيين رفيعي المستوى وآخرون. وعرفت انه شيء ما يشبه نوادي اللوردات البريطانيين كما شاهدتها في الأفلام البريطانية والأميركية الكلاسيكية.

النادي أيضا تغير. تمت توسعته. ارتفع سور حجري صحرواي اللون عاليا على المساحة الجديد. علمت مؤخرا ان إدارة النادي تؤجر حديقته وصالاته للأفراح.

مقر المجلس الان، لا تدري الحكومات ماذا تفعل به. مرة يحولونه الى متحف للحياة السياسية، ومرة الى مقر "للمركز الإعلامي". الآن لا ادري ما هو، لكني اعتقد انه قد لا يصمد طويلا أمام زحف العمائر الجديد.

نهاية نزلة او "طلعة الحايك"، اذكر ما كان يقال ليّ عن عيادة "الدكتور جورج حبش" في نهاية الطلعة من جهة البلد. هذا المناضل الذي رشح نفسه نائبا عن عمّان ولم يحالفه الحظ، قبل ان يعف العمل السياسي ويتحول الى "العنف الثوري" ومعه رفيقه "وديع حداد" الذي لم تكن عيادته تبعد كثيرا عن عيادة الأول.

عمان، مقهى الأردن، لا رواد. الشرفة مطفأة. طيف غالب هلسة يقرأ "مدام بوفاري" ويشرب الشاي بالنعاع ويتلصص مرفها السمع لحديث رجل بلباس العربي وامرأة بملابس تقليدية أيضا.

شارع الأمير محمد يتغير بسرعة. بوادر تحول في القسم الممتد من الشارع من طرف الإشارة المرورية في اول "طلوع الحايك" وحتى مطعم "هاشم" تكاد تتحول الى "وسط ثقافي" لعمّان البلد. محال الـ"دي في دي" تنتشر بسرعة؟ مقهى "جفرا" يتوسع بسرعة ويتحول الى بؤرة نشاط ومكان لاللتقاء العشاق وبعض المثقفين. مسرح "البلد" فوقه. مقهى جديد على نمط "جفرا" تحت الإنشاء. نساء وصبايا بملابس حديثة يتجولن في وسط البلد بحرية تامة. مقطع الشارع هذا لم يعد ذكوريا.

اتعب استقل تاكسي وأعود الى البيت. أنام بعدما اقرأ ساعة او أكثر قليلا.

عمون صباحا...

عمّان تستيقظ متعرية، ضوء شمس ساطع يغمر شوارعها اللامعة، هبات هواء باردة، صقيعية، أصوات سيارات قليلة تخترق شوارعها.

صوت الغراب الذي بنى عشه على شجرة السرو التي قبالة غرفة نومي. زقزقة عصافير خفيضة. أصوات عمال ورشة البناء القريبة.

 استيقظ باكرا، اقرأ لمدة ثلاث ساعات. اخذ حماما ثم اخرج الى الشارع.

شوارع عمّان لا تزال هادئة, سيارات قليلة. كشك القهوة الذي بجانب مجمع النقابات المهنية لا يغلق، يعمل على مدار الساعة. بضعة سيارات اجرة "تكاسي" متوقفة امام الكشك.

مجمع النقابات، خيام خضراء ضخمة نصبت في ساحته الجانبية. بضعة اناس في الخيم. صور من همجية إسرائيل.

مجمع النقابات. كان ذات يوما تحت سيطرة العلمانيين واليساريين. كان هذا حتى بداية ثمانينات القرن الماضي.

كان مجمعا حيويا. شعلة نشاط ثقافي. ملتقى النشطاء الحزبيين من كل مكان. مطعم وبار وبركة سباحة مختلطة. المجمع الان اقرب ما يكون الى مسجد.

عندما كنت اذهب في الصيف الماضي للسباحة في بركته. أجدها متروسة بأبناء النقابيين وأطفالهم. بضعة رجال فقط. اجلس قليلا واشعر بغرابة وضعي. احمل نفسي واخرج.

اختار يوما مشمسا، للنزول الى وسط البلد. هذه المرة عن طريق العبدلي.

سوق العبدلي.أصوات دلالة شركات السفريات الصغيرة تناديك للذهاب الى "الشام".

يصرخ الدلال فيك:" ع الشام، شام واحد". تقول في نفسك يا ريت. فقد استعصت دمشق عليك. يا شام يا ذا السيف لم يغب..قبلك التاريخ في ظلمة بعدك استولى على الشهب. سعيد عقل عندما كان عربيا فصيحا قبل ان يكتشف "فنيقيته" ولبنانيته العامية المركزية، مركزية اوروبا عند فلاسفة التنوير.

سوق العبدلي. بسطات كثيرة انتشرت في على كل ارض المجمع القديم الذي قررت الامانة تعسفا نقله الى مكان بعيد. لاتنه لم يعد يليق بـ"وسط عمّان الجديد" او "السولدير" العمّاني.

بسطات البسة، بناطيل جينز مستعلمة وحديثة رخيصة، بالة، ستوكات، ديفو، احذية، جرابات والبسة داخلية، رجالية، والدية، نسائية، ادوات منزلية، قرطاسية، حقائب، خضار، فواكه، نثريات، ادوات تنظيف، نباتات منزلية.

ناس، اردنيون وعرب واجانب. فقراء ابناء طبقات وسطى، عمال وافدون، باعة ومشترون. سيرلانكيات، فلبينيات، روسيات، اجانب من كل حدب وصوب.

عربات يد لنقل المشتريات، نساء يتبضعن، يجادلن ويساومن. اصوات باعة تعلو وتنخفض. روائح كريهة، عرق وقمامة متجمعة. وروائح عطرة، عطور سيدات رخيصة الثمن. روائح اطعمة وهش ونش وفلافل.

سوق جمعة متنوع، ثري بناسه بأصواته بروائحه، بألوانه. كما لو كان مشهدا في رواية.

سوق جمعة يمور بالحركة رغم البرد. لو مر به تشارلز ديكينز لوصفه في أربعين صفحة كاملات غير منقوصات في رواية الفتى "دافيد كوبر فيلد" او "قصة مدينتين".

سوق جمعة يعج بروائحه، لو مر به "باتريك زوسكند" لجعله مكان والدة الطفل "غرينوي" في رواية "العطر".

عمّان شارع السلط، او شارع الملك حسين. مخبز صلاح الدين. عشرات الزبائن يصطفون في انتظار الحصول على "الكعك بسمسم" والبيض المشوي.

الفتى العامل في المخبز يصف البيض في مستوعب حديدي، فوق نثار الفحم.

رجال يقفون على "الكاونتر" الصغير للفرن يحشون الكعكة بالبيض او الجبنة المثلثات الصفراء والزعتر والملح والشطة الحمراء ويرشفون من كاسات الشاي البلاستيكية البيضاء.

فوق الفرن "مقهى عمون"، مقهى حديث نسبيا. كان مقرا للشباب اليساري وغير المتدينين قبل ان يخطف منه "جفرا" الأضواء. المقهى ساكن كأنه لا يزال مغلقا.

نزولا بالقرب من مفرق جبل اللويبدة. اين اختفت "تمرية القدس"؟ كافتيريا صغيرة حديثة حلت مكان أقدم وأشهر محل "تمرية نابلسية" في وسط البلد.

على الجهة المقابلة كان هناك محل تمرية اخر. بالقرب من مخبز. لم يعد المحل موجودا.

عمّان، شارع السلط، ارتبط في ذهني، من بين أشياء اخرى، باحدى "مجانين عمّان" او " Amman characters". يذكرني بفاطمة السلطية.

كانت تتشبه بالرجال في ملابسها. كان يقال انها ليست مجنونة. لا ازال اذكرها. تلبس بنطلون قماش اسود ضيقا. وقميص احمر وتضع على رسغها ربطة او ضماد ابيض وتسير في شارع السلط كما لو كانت احد "زعران عمّان" وليست من مجانينها. كان يقال انها تجلس في بارات عمان الرخيصة مثل "الكارلتون" او "بار الاردن" تشرب "ربيعة كونياك" وتحمل موسى وتتحدى زعران وسط البلد.

(3)

وسط البلد. عمون لا تزال هادئة. الحركة بطيئة وقليلة واغلب المحال مغلقة. بضعة مطاعم فتحت ابوابها وزبائن قلائل على طاولات مطعم هاشم.

طلوع جبل اللويبدة. هريسة المارديني. الذي تفرع لمحل اخر. سحلب حليب ورشة قرفة وع مبروش "جوز الهند". شوربة عدس بالكون ساخنة جدا، الكأس الصغير بثلاثين قرشا والكبيرة بستين. يسكب الشوربة بالكأس البلاستيكي او الورقي مع ملح الليمون المحلول.

هريسة نوعان: السمن البلد والمكسرات وهريسة بالسمن العادي الصناعي. القطعة بربع دينار او بثلاثين قرشا. وصحتين وعافية من فم البائع الشامي الأصل كما يبدو ذلك من اسمه ولكنته.

مكتبة "خزانة الجاحظ" مقابل الفرع الجديد لهريسة المارديني. الشيخ عاطف بلحيته الكثة ليس موجودا. مكانه حيث يجلس داخل الكشك الجديد بعد ان طرد عن سور سبيل الحوريات يحتله شاب آخر حليق اللحية.

عمان طلوع اللويبدة مرة اخرى. الياس فركوح شابا صغيرا يتسلق الطلعة عائدا الى منزله فوق مطعم هاشم. الياس يتجول بعمّانه، يخزن في ذاكرته مشاهدات الطفل والشاب ليجعلها رواية في كهولته، " ارض الليمبوس". كما فعل غالب بعمّانه مع "سلطانة" وعبد الرحمن منيف في "سيرة مدينة".

من جانب "مخزن الجاحظ" الى الشرق يبدو جبل القلعة شامخا. شبح زياد قاسم يجول في أزقة الجبل وشوارعه وطلعاته وأدراجه ويخزن في ذاكرته المكان بناسه ليكتب "القلعة".

كم روائيا كتبوا عمّان وحفظوا ذاكرتها؟.

(4)

عمّان، المسجد الحسيني. كم معلم من معالم المدينة بين مطعم هاشم والمسجد القديم أزيل؟. مقر مجلس رئاسة الوزراء في البلد ووزراة الخارجية، النادي الأدبي. مسلة الساعة. معالم اخرى لا أتذكرها. قرأت عن بعضها وسمعت عن البعض الآخر.

مقهى بلاط الرشيد بشرفته الضيقة. مؤنس الرزاز بقامته وجسده الضخم يجلس على الشرفة. يفكر في كاتم الصوت.

مقهى الجامعة العربية. كانت نوافذه المصنوعة من الزجاج بأطر خشبية مطلية بالأزرق، تشرف على ساحة المسجد التي حدثتها الأمانة وفقدتها اصليتيها. نوافذ المقهى لم تعد تطل على المسجد. القسم المطل صار "انترنت كافية" بائس وشعبي جدا.

المسجد القديم. دكاكين التجار "الشوام" المحيطة بالمسجد لا يزال بعضها موجودا. محل العطورات الصغير قرب البوابة. مكتبة الكتب الإسلامية. ومحل بيع الأعشاب والمواد الزراعية. محال بيع الألبسة والأقمشة التقليدية التي كانت تباع للفلاحين والبدو. بعضها لم يتغير. كما لو ان الزمن لم يتحرك. بعضها لا يزال يحتفظ بنفس نوعية الأقمشة والجلابيب والعباءات والحطات، كما لو كانوا مشهدا خارجا من ذاكرة عبد الرحمن منيف. بعضها لا يزال محافظا على ديكوراته الخشبية القديمة. وصوبات علاء الدين تتوسط جمعة البائعين.

المسجد الحسيني، من ناحية سوق السكر. حمام المسجد. لا أزال اذكر انه كان الحمام الوحيد في وسط البلد. وربما هو كذلك الان.

اذكر والدي عندما كنا نعود من يوم عمل في جبل عمان. هابطين "طلوع الحايك" في تجاه المسجد. يدخل ابي الحمام. يتناول من جيب جاكيته ورق "الكدش"، أوراق من أكياس الاسمنت. يقصها أبي بيدية ويدعكها بشدة لتقل خشونتها. يحتفظ بعدة أوراق منها ليستخدمها في " التجمر" والتطهر"، قبل استخدام الماء. كان يمنعنا من استخدام أي ورقة مكتوب عليها أي حرف باللغة العربية. يحتفظ بأوراق "الكدش" هذه ويعطينا منها كلما أرادنا الذهاب الى الحمام.

ينتهي أبي من الحمام ثم يدخل المسجد. نخلع نعلينا. يتوضأ في صحن الجامع. يطلب مني ان أستريح في الظل فوق سجاد المسجد. استلقي على السجادة وأنام بهدوء. يأتي ابي بعد الصلاة، ويجلس بجانبي. ينام أيضا ساعة او بضع ساعة. يريد ان يأخذ فسحة من النوم والراحة قبل ان يعود للبيت لمواجهة العويل والنواح النق المتواصل لامي.

عمّن المسجد الحسيني. عربات أطفال الكرتون تتجمع في انتظار المصلين. بضع رجال امن يقفون بعيدا على استعداد تحسبا لأي تظاهرة قد تخرج بعد الصلاة. لكن لا مؤشرات. فالحركة لا تزال هادئة وموعد الصلاة لم يقترب بعد.

عمان ساحة المسجد، سوق السكر، سوق الخضار، الشوارع الرئيسية والخلفية، الساحات العامة المحدودة. عمّان في اليوم السابع خليط من الناس، تكاد تكون مدينة "عالمية" بناسها في يومها السابع.

عمّان، شارع سينما البتراء، العطار القديم. الذي كان يشتري منه أبي بذور البقدونس والخس والفجل وغيرها ليزرعها في أحواض ومساكب في البساتين.

محل العطار. الذي لم اعرف يوما اسمه. تنبعث منه روائح قديمة. تتدلى من سقفه مجففات نباتات وحيوانات وأشياء اخرى غريبة كما لو كانت منظرا في رواية سحرية.

تنكات الزيت القديمة المصفوفة على أرفف المحال صدئة. جوارير الخشب بكواتها الزجاجية منظرا من القرن التاسع عشر.

عمّان شارع سينما البتراء قديما، محال أقمشة. بسطات فواكه انسلت من السوق وتجمعت في مفرق الشارع قبل نهايته لجهة طلوع جبل الجوفة. محال عطارة وبن. روائح العطارين والبن المحمص.

(5)

انعطف يمينا، ثم يمينا في نهاية الدخلة. شجرة الكينيا الضخمة، وهي واحدة من الشجرات القلائل في وسط عمّان، لا تزال صامدة على مفرق الدخلتين. تنتصب أمام أقدم محال لبيع الفول في نهاية الدخلة بين شارع سينما البتراء والشارع المؤدي الى سوق اليمنية.

دخلة سوق اليمنية. مطعم القاهرة. روائح نفاذة تنبعث من المطعم. رائحة الخل تطغى على المكان تختلط برائحة الدجاج المشوي كهربائيا. نيران الشواية مرتفع ولهيبها يحرق الدجاج. تسرع في الشواء لدرجة الحرق استعدادا لاستقبال الأكالين الذي سوف يتوافدون بعد قيل.

المطعم المقابل. لم اكترث يوما بمعرفة اسمه. مطعم صغير. بسطة زجاجية أمام المحل. عليها "مقادم" أرجل غنم وخواريف. مطعم شعبي متخصص في "المقادم والروس".

سوق اليمنية. ماكينات خياطة "صناعية" عمال وافدون يجلسون خلف الماكينات. ما ان تدخل السوق حتى يبدؤون في النداء عليك:" تفضل شو بتؤمر ، تقصير توسيع تضييق..".الخ.

أعطي العامل بناطيلي التي أريد إصلاحها. واحد للتضييق اخر بحاجة الى زر معدني. ينهمك العامل في إصلاحها. تسأله : كم تريد؟ يرد: اللي بطلع من خاطرك. تقصير البنطلون بنصف دينار. تركيب زر معدني بربع دينار...الخ.

سوق اليمنية. متاهة حقيقية. سوق لبيع اللابسة المستعملة. مؤخرا صار يضم محال لبيع البذل الجديدة رخيصة الثمن. بذلات مصنوعة من النايلون والبوليستر. تبدو أنيقة وهي معلقة ومتدلية من "تندات" المحالات. أسعارها تتراوح بين خمس وعشرين دينارا الى أربعين دينارا. جاكتيات. محال يقبل عليها موظفون محدودي الدخل. عرسان فقراء. يشترون بذلات رخيصة. وربطات عنق وقمصان من نفس النوعية. يضعها البائعون في أكياس قاشية خفيفة كما لو كانت بذلك من ماركة "بوس او دماتو او جورجي ارماني".

اجلس في المقهى المقابل للعامل "الخياط". مقهى شعبي لا يزال يحتفظ بكراسي الخشب والقش الواطئة. اطلب كاسة شاي بالنعاع. طعم الشاي بالنعاع تغير كثيرا. العامل الذي بجانبي يطلب شاي بالحليب. عامل المقهى لا يزال يستخدم علب الحليب المكثف.

المكوجي الذي بجانب المقهى. يدير غسالته الدائرية الكبيرة. تبدو غسالة من تلك النوع الذي صنع في خمسينيات القرن قبل ان يعرف الناس غسالات الـ"الهاف اتوماتيك" والاتوماتيك.

كثيرا ما اغسل واكوي ملابسي عنده. خاصة الألبسة الثقيلة. غسيل وكوي القميص بربع دينار. كان بخمسة عشر قرشا قبل ارتفاع سعر النفط.

اترك ملابسي عنده. أعود في اليوم التالي لأخذها. يضع كومة من البناطيل والقمصان بعلاقة واحدة من باب التوفير.

أكمل لاحقا، تعبت...

 

10/10/2009 9:12:55 AM

 

أضف تعليق

 

الإسم : 

 
       

محتوى التعليق : 

 
 

   

اضافة تعليق

       
 

  جميع التعليقات

قيس

تنتصب أمام أقدم محال لبيع الفول في نهاية الدخلة بين شارع سينما البتراء والشارع المؤدي الى سوق اليمنية. دخلة سوق اليمنية. مطعم القاهرة. روائح نفاذة تنبعث من المطعم. رائحة الخل تطغى على المكان تختلط برائحة الدجاج المشوي كهربائيا. نيران الشواية مرتفع ولهيبها يحرق الدجاج. تسرع في الشواء لدرجة الحرق استعدادا لاستقبال الأكالين الذي سوف يتوافدون بعد قيل. المطعم المقابل. لم اكترث يوما بمعرفة اسمه. مطعم صغير. بسطة زجاجية أمام المحل. عليها "مقادم" أرجل غنم وخواريف. مطعم شعبي متخصص في "المقادم والروس". سوق اليمنية. ماكينات خياطة "صناعية" عمال وافدون يجلسون خلف الماكينات. ما ان تدخل السوق حتى يبدؤون في النداء عليك:" تفضل شو بتؤمر ، تقصير توسيع تضييق..".الخ. أعطي العامل بناطيلي التي أريد إصلاحها. واحد للتضييق اخر بحاجة الى زر معدني. ينهمك العامل في إصلاحها. تسأله : كم تريد؟ يرد: اللي بطلع من خاطرك. تقصير البنطلون بنصف دينار. تركيب زر معدني بربع دينار...الخ. سوق اليمنية. متاهة حقيقية. سوق لبيع اللابسة المستعملة. مؤخرا صار يضم محال لبيع البذل الجديدة رخيصة الثمن. بذلات مصنوعة من النايلون والبوليستر. تبدو أنيقة وهي معلقة ومتدلية من "تندات" المحالات. أسعارها تتراوح بين خمس وعشرين دينارا الى أربعين دينارا. جاكتيات. محال يقبل عليها موظفون محدودي الدخل. عرسان فقراء. يشترون بذلات رخيصة. وربطات عنق وقمصان من نفس النوعية. يضعها البائعون في أكياس قاشية خفيفة كما لو كانت بذلك من ماركة "بوس او دماتو او جورجي ارماني". اجلس في المقهى المق

  الصفحة الرئيسية

  الأخبار المحلية

  عربي و دولي

  الأخبار الرياضية

  الأخبار الاقتصادية

  مقالات البلد

  خبر وصورة

  اردنيات

  منوعات

  وفيات

  أسرار وخفايا

وزير مخضرم ومهم اتهم مجلس الاعيان الاسبوع الماضي، بأنه اصبح يشكل في عهد رئيسه الحالي طاهر المصري جبهة لمعارضة الحكومة•

يقال وليس كل ما يقال صحيحا لان شركة اماراتيه عملاقة بصدد شراء شركة دبي كابيتال ي عمان واستثماراتها في كل مكان ... هذه المعلومه اكدتها مصادر مطلعه في الامارات وغير الامارات .

رجل الاعمال المعروف ناصر الخالدي وهو بالمناسبة زوج الوزيرة سوزان عفانه بات من اكثر الشخصيات تاثيرا في شركة دبي كابيتال حيث يحتل المنصب الثاني في هذا التنظيم...الخالدي دخل كشريك في اكثر من 20 شركة فرعية تابعه لشركة دبي كابيتال الام

النائب فواز الزعبي بصدد مقاضاة بنك الاتحاد الذي قام بالاستيلاء على امواال خاصة للنائب الذي اكتشف ان هنالك سحوبات تمت من خلفه ما دفع ادارة البنك لاعادة جزء كبير من المبالغ مقابل عدم الجرجره الى المحاكم .

يقال ان مسؤول امني نخلوع متورط بادخال سيارات حديثة وفارهه بطريقه مخالفه للقانون ... اكثر من جهه تحاول فك لغز تورط هذا المسؤول بصفقة السيارات والتي تحمل نوع برنتي

وزير مالية اسبق زوج ابنته قبل سنه ونصف تقريبا ويتولى الان منصب مالي في احد المصارف قرر مصاهرة رجل اعمال معروف باستثماراته في السودان وعلاقاته مع اليهود وحبه بالبحث عن الماس والذهب

رجل اعمال عراقي معروف بصدد البحث عن قرض وممول بقيمة 30 مليون دينار من اجل دفعها بالكامل الى بعض المغرضين الذين هددوا بتحويله للقضاء .

من المتوقع ان يتم الافراج عن سيدةالاعمال المعروفه دعد شرعب المحتجزة على ذمة قضايا ماليه في ليبيا قريبا بعد ان وصلت الامور الى حلول مرضية للطرفين

سفير سابق متهم بالاختلاس ومن عائلة دولة الرئيس سيعود قريبا الى منصبه في الحال حيث ينوي مجلس الوزراء اعادته الى منصبه

مسؤول سابق قرر الانسحاب من ترشيح نفسه بالانتخابات القادمه حتى لا يضيع فرصة المسؤول الاكبر منه في الوصول الى قبة البرلمان ... المسؤول الذي اختصر الطريق من المتوقع ان يتم تعيينه بمنصب سفير في الخارج

رئيس الوزراء سمير الرفاعي غير متوفر الان لانه في رحلة خاصة مع ابنه زيد الذي اكمل الثانوية العامه ولا نعرف المعدل الذي حصل عليه ... دولة الرئيس قرر تدريس ابنه في جامعة هارفارد فهو لا يثق بالتعليم في الاردن ابدا ولا يحترمه

الوزير السابق جمال الشمايلة جرى تعينه مؤخرا بمنصب سفير في وزارة الخارجية .. الشمايله كان سفيرا في دبي ثم اعادوه الى المركز وبعدها اصبح مدير مكتب رئيس الوزراء الاسبق معروف البخيت ثم وزيرا والان يعود سفير ولا نعرف الحكمه من تنقل جمال الشمايله بين الرئاسه والخارجية

جرى تعيين كريمة مسؤول امني سابق بمنصب سفير ... اكثر من جهه دعمت تعيين كريمة المسؤول الامني والتي تعمل بمنصب مستشار في رئاسة الوزراء

مخطط شمولي تفصيلي لمنطقة البحر الميت بدا باعداده ائتلاف مكون من شركة ساساكي الامريكية المتخصصة باعداد المخططات الشموليه وشركة سيجما الاردنية كلفة اعداد هذا المخطط الذي سيتم انجازه خلال ستة شهور تناهز المليون دينار .

نادر الذهبي رئيس الوزراء السابق عاد الى عمان قبيل حلول شهر الصوم الفضيل بعد ان امضى اسبوعا في ربوع تركيا رحلة الذهبي الى تركيا لم تقتصر على الراحة والسياحه فقط بل تناولت ايضا جوانب ومشاريع ماليه وبزنسيه تشارك فيها اطراف اردنية وتركية وقطرية ... ذلك لان الذهبي بالاساس رجل ادارة واقتصاد ولكنه ما لبث ا

هل ستشارك في الانتخابات النيابيه القادمه

  نعم

  لا

  لم احدد موقفي بعد

النتيجة

صوت

مدارس الرائد العربي قامت بتجهيز الواح تفاعليه الكترونية

الدكتور لبيب قمحاوي يكتب : كيف هدد موظف في المتابعة والتفتيش بإحضار طاهر المصري وسحب جنسيته ؟.. وماذا قال محمد الذهبي ؟ !!

«الشيوعي» يفصل عضوا قياديا من منظمة الشباب يؤيد مقاطعة الانتخابات

صومو لتولده وأفطرو لتولده ) ....خالد التل

الدكتور معن النسـور يباشر عمله مديراً عاماً.... للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي

حلاً لمشاكل الخبز في مصر.. فرن الخبز المنزلي ضمن جهاز العروسين

الجماهير في عدد من دول الخليج ينادون سلوم حداد بـالقعقاع في المطارات والشوارع

عباس النوري : أبو عصام قد يعود إلى باب الحارة

رفع أسعار الفنادق في مكة لمستويات غير مسبوقة ..معتمرون ينامون في الحرم والشوارع

صحافية أمريكية: تركت زوجي وأطفالي من أجل إسلامي

جد الزميله دينا في ذمة الله

عم الدكتور مصطفى العفوري في ذمة الله

والدة السيد جمال الانشاصي في ذمة الله

Copyright © 2008,ALBALAD NEWS. All rights reserved.

Designed By 11days Company