2010 / 9 / 9
بحث رسالتان ملكيتان للنقابات والأحزاب والحكومة في الليلة قبل الأخيرة من رمضان فمتى نسمع الإجابة؟       شفيق الدويك يكتب : الصرايرة لرئاسة الحكومة القادمة ؟ إحتمالات كبيرة       فيصل الفايز والفكر الوحدوي ...الدكتور محمود سليم هياجنه       الضمان الإجتماعي عاجز عن أن يضمن نفسه       “المتقاعدين العسكريين”:الحكومة تفتعل الأزمات لإلهاء المواطنيين عما يدور في الصالونات المغلقة        أربعة أحزاب تتوافق على خوض الانتخابات تحت اسم "الوطنية الديمقراطية"       استئناف ارسال العاملات الاندونيسات الى الاردن في السابع من الشهر المقبل        الخميس مكملا لرمضان والجمعة اول يوم عيد الفطر وكل عام وانتم بالف خير       تعرض موقعي ( ديرتنا نيوز و جوفايننس لعملية اختراق وقرصنة )       المحامي محمد البطاينه يكتب :ما هكذا يعامل الأردنيون يا دولة الرئيس       اليوم مدينة العقبه بلا صحف يومية        مستثمرون وصفقه لشراء شركة اتصالات خلوية محليه        عمر شاهين يكتب : نهايات رمضانية .. لقطات من حياتنا الدينية والاقتصادية وشيء من السياسية        عرين القاضي تكتب... مـــاوكلي المنازل        المجالي يعلن البرنامج الانتخابي لكتلة التيار الوطني        امام مدير الامن العام هذه القصة المرورية حدثت في مركز امن ياجوز        اعادة توطين سجلات الانتخاب في المنشأ تثير جدلا عاصفا في الاردن        الحكومة تضع نفسها في مازق قانون ..المحامي الدكتور غازي الذنيبات.       مجلس الوزراء يقرر اعادة 39 معلما احيلوا الى الاستيداع اخيرا ونائب رئيس الوزراء وزير التربية يلتقي عددا من المعلمين        فيصل الفايز: ترشحي للانتخابات لا علاقة له بالسعي لرئاسة المجلس       عطوة عشائرية في قضية الشاب الرقيب عمر مفلح خلف الزيود الذي اصيب في حداثة مداهمة مطلوبين في المفرق       رئاسة الوزراء : غالب الزعبي رئيساً لديوان التشريع والرأي خلفا للتل        " ذبحتونا "تعتصم امام رئاسة الوزراء غدا وتطالب بالافراج عن حاتم الشولي        أمانة عمان تطلق حملة توعوية بيئية لأهالي المدينة وزوارها تحت شعار " عمان بيتنا "        جمال الشواهين يكتب : الانقسام حول الانتخابات مضرة وطنية        الكشف عن شبكة إسرائيلية تجسست على مكالمات الراحل الملك الحسين        عمر شاهين يكتب : الإخوان المسلمين من المقاطعة إلى المشاركة عبر التحريض فلمن يفرغون الساحة النيابية والبرلمان القادم        الاحتواء تظهر كخيار في أداء الحكومة.. ورسائل 'ايجابية' للاسلاميين        الدكتور احمد عارف الكفارنة يكتب : الملكة رانيا ...... الانجاز الاجّل فى الوقت الاقل        مقترح اقتصادي اجتماعي إصلاحي أمام الحكومة..      
شارع الصحافة

شفيق الدويك يكتب : الصرايرة لرئاسة الحكومة القادمة ؟ إحتمالات كبيرة

معاً يكتمل عيدنا الشيخ محمد عايد الهدبان

فيصل الفايز والفكر الوحدوي ...الدكتور محمود سليم هياجنه

فيصل تايه يكتب : كما هو العهد بك يا معالي الوزير

جمال الشواهين يكتب ... دلالات وأهداف التحرك الأردني في دمشق

قاع المدينه ... وما أدراك

وليد المزرعاوي

قواعد جديدة في التعامل مع الحكومة الرفاعية

خالد عياصرة

الاردنيون...ينتضرون العيد

عمار احمد مريان

اطروحة حمدان في عام 2011

جرير خلف

وداعا ابا واصف

كاظم الكفيري

ليهنأ بك العيدُ : إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم

الدكتور محمود سليم هياجنه

زِمْ عــن عمّــك يا ولد!

شفيق الدويك

استهدافات جديدة لمحور واشنطن – تل أبيب في الداخل التركي!

لمحامي محمد احمد الروسان

هل المال حقا يجلب السعادة

هاشم برجاق

المرشحين والوعود الكاذبة

نادر الهروط

تعرض موقعي ( ديرتنا نيوز و جوفايننس لعملية اختراق وقرصنة )

مناوبات لكوادر الأمانة خلال عطلة العيد ودوام كامل للحدائق المرورية والطيور

عائلة سامسونج تحتفل بالشهر الفضيل

الدكتـــــور حسـين الحمــــــــــاد مرشـح دائرة بدو الوســـط

الدكتور شاهر محمد الربابعة يترقى الى استاذ مشارك

مشروع المركز الإلكتروني (MDG eNabler) التابع للإئتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية ي

مدينة الأمير محمد للشباب تنضم حفلة إفطار للمعاقين والأيتام في محافظة الزرقاء

شركات "ميناكوم" تلتقي وجهاً لوجه في بطولة المجموعة للبولينغ

القبض على ثلاثة مطلوبين في الشونة وأم البساتين

الشيخ الخريشا يقيم حفل افطار لشيوخ ووجهاء العشائر والمخيمات

  التفاصيل

المْيت الحيّ أعظم رجالات القرن العشرين...خسرت وخسرنا
عثمان خوالده

    خسرتُ وخسرنا روحا ً طاهرةً ، وجسداً طاهراً، وقلباً نابضاً، وعقلاً ناهضاَ، وإنساناً غالياً، وحسيناً شامخاً، أعزّ إنسانٍ على قلبي وعقلي خسرت وخسرنا ولكن ماذا نفعل؟ فهذه حكمة وإرادة الله عزّ وجلّ.
خسرتُ وخسرنا روحاً طاهرةً كطهارة المصلي، نقية كنقاوة المياه صافية كصفاوة السماء غالية كغلاء الأرض للوطن بكل ما تحمله هذه الكلمات في طياتها من معان سامية ولكن هذه الخسارة ليست فادحة كفداحة خسارة وغياب الجسد الطاهر؛ فالروح هذه كانت وما زالت وستظل وستبقى عالقة وساكنة في النفس والنفوس والروح والأرواح والمهجة والمهج وستراودنا في الأحلام. ولو أني أستطيع أن أفديها بالروح لفعلت ذلك بلا تفكير والله شاهد على ذلك.فليس بوسعنا أن نفعل إلا أن نتوجه إلى خالق آدم وحواء أن ينعم على هذين الطاهرين(الروح والجسد)واسع الرحمة والمغفرة ويسكنهما في الفردوس مع الأنبياء والشهداء والصالحين ـإن شاء الله ـ.
خسرت وخسرنا قلبا وليس كل القلوب واحدة ؛قلبا نابضا للأمة العربية والإسلامية وللقدس مكانة خاصة في هذا القلب الواسع الكبير،قلبا مليئا عواطف جياشة،ومشاعر سيالة،وأحاسيس فياضة.
خسرت وخسرنا عقلا وليس كل العقول واحدة؛عقلا ناهضا للأمتين معا،وللقدس مكانة خاصة في هذا العقل أيضا،عقلا يتأنى ليسلم لا يتعجل ليندم،عقلا يتعامل مع الأمور بروية وسلاسة،ويضع الأمور في موضعها الصحيح،وفي الوقت نفسه حذر بما يفعل ويتصرف عقلا يضع النقط والحركات على الحروف،عقلا أعاد الماء إلى مجراه والأرض إلى صاحبها ... حقا إنه عقل يرعد ويقصف ويعصف وينزف أفكارا نيرة،ووجهات نظر ورؤى صادقة وتصورات سليمة.
خسرت وخسرنا حسينا إنسانا غاليا شامخا؛فالحسين أغلى ما نملك؛ملك وسحر القلوب والعقول معا إذ يتحرك قلبه قبل يده و عقله قبل فمه، حسينا شامخا كالهرم لا ينحني إلا لله. آمن كل الإيمان المطلق بالله ربا وبمحمد نبيا وبالقرآن كتابا بالإسلام دينا وبأمة أشرف أمة أخرجت للناس كافة إذ كانت مصلحة الوطن والأمة عنده فوق كل شيء .
كان الهيكل العظمي والقلب والعقل والرئة لهذه الأمة ولذلك أقولها بصراحة صارمة:نحن الأردنيين خاصة والعرب والمسلمين عامة لنا الفخر كل الفخر بأن الحسين كان أردنيا وعربيا وإسلاميا؛فهو حفيد الثورة والمؤسس وابن الشجاع الجريء فكلهم هاشميون قبيلة أشرف الأنبياء والرسل ،باني ومؤسس الدولة الإسلامية فسار الحسين على نهجهم وحمل الرسالة وأدى الأمانة وكان أهلا لها فعاش عظيما ومات عظيما.
بنى الأردن من لا شيء أي نعم أن الأردن صغير حجما ولكن بفضله أصبح كبيرا حبا وفكرا .ودعا الأمة مرارا وتكرارا إلى التقارب والتحاب لا التباعد والتباغض ووقف مع كل عربي ومسلم في السراء والضراء وحسن صورة الإسلام في الغرب بعد أن شوه ... فهذه كلمة حق يجب أن تقال كل زمان ومكان وللعدو قبل الصديق وللقاصي قبل الداني... فهل يستطيع أحد أن ينكر ذلك.

والآن لنسأل أنفسنا سؤالا كبارا كنا أم صغارا رجالا ونساء ما معنى بل قل ما معاني الحسين؟!
أنا أستطيع أن أجزم بأن الحسين ككلمة الثقافة فلا يوجد تعريف واحد جامع وشامل لهذه الكلمة المتلألئة المضاءة المنيرة فبالطبع لها تعاريف كثيرة جليلة وكذلك الحسين فللعالم وللمفكر وللباحث وللأديب وللشاعر... أن يعطي تعريف واحد جامع وشامل لهذا الإنسان النادر لا بل وتعجز حروف وكلمات العالم عن ذلك أيضا كيف لا وهو القائل :"الإنسان أغلى ما نملك ". و"فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الأمة". و"بسواعد الشباب وعقولهم وضمائرهم أحيينا الأرض وأنشأنا المصنع وصنعنا المعمل وفتحنا المتجر وشيدنا المعسكر وبنينا وأعلينا". كيف لا ولم يهدأ له بال ولم يغمض له جفن ولم يطمئن له قلب ولم يذق طعم الراحة والسعادة عندما سمع وعلم بأخبار الأطفال اليتم في المبرة وفورا نقلهم إلى بيته فأدخل فرحة في قلوبهم أرسم بسمة على وجوههم وقال رسول الله:"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا".فصدق الرسول قولا وأحسن الحسين عملا.وأذكر أن الحسين قال ذات مرة :نحن لا نريد أن يعاني أطفالنا في المستقبل كما عانينا نحن بل نريد سلاما عادلا وشاملا ينعم الأطفال بدفئه ويحفظ كرامتهم ويؤمن لهم حياة كريمة ومستقبلا كله إشراق.فحتى السياسة لها نصيب وافر للأطفال عند الحسين.

فليس من السهل وليس من الصعب أن نتحدث عن الحسين ولا يستطيع المرء أيا كان أن يعبر عن كل ما يدور ويجوش في أعماق النفس الإنسانية من أفكار وخلجات ومشاعر و... تجاه الحسين .ويعجز السان عن الوصف والمدح والقلم عن الكتابة أيضا ومهما قلنا وتكلمنا ومهما كتبنا ودونا فلن نعطي هذا الإنسان بالذات حقه أبدا أبدا أبدا فإن زعم أحد بذلك فإنه يحلم ومن قال غير ذلك فإنه يحقد فبلا شك الحسين له أكثر من معنى والكثير الكثير وكل وعاء بما فيه يضيق إلا وعاء العلم .

فكم اقشعرت الأبدان وخاصة بدني واهتزت القلوب وخاصة قلبي وارتجت العقول وخاصة عقلي وارتعشت الأصابع وخاصة أصابعي عند سماع نبأ وفاة أكبر أهرامات العرب عظمة وشموخا ونبلا وشرفا ونسبا ولي الفخر كل الفخر ويكفيني فخرا بأنه كان مليكي ومثلي الأعلى.

الحسين لم يمت ولن أصدق في يوم من الأيام أنه مات أبدا أبدا أبدا ؛يكفي أنه في القلب والقلوب مغروس ومزروع وفي العقل والعقول مرسوخ  ومحفوظ وفي العين والعيون منحوت ومرسوم وفي النفس والنفوس محبوب ومعشوق وفي الروح والأرواح منقوش و محفور وفي الحلم والأحلام موجود ومرغوب إلى المدى موجود. وما دام أنه ورث لنا وللأمة والعالم بأسره أشبالا ولآلئ فإن الحسين موجود فولاء وطاعة ووفاء وحبا لأبي الحسين ابن الحسين .وما دام قصر اليتامى موجود فإن الحسين موجود وما دامت أقواله وحكمه ونصائحه وأفكاره وعبره ودروسه موجودة فإن الحسين موجود.
    

وفي نهاية حديثي أقول نعم وألف نعم هذا الإنسان الذي يستحق النعم وأقولها بالصوت المرتفع وبالحنجرة المعبئة وبالفم الملآن ملأى :نعم هذا أسد الأمة العربية وهيكلها وقلبها النابض وعقلها الناهض وهواؤها وماؤها ...فقد كان وكان وكان...وفعل وفعل وفعل... كهكذا إنسان هو الذي استحق ويستحق العيش على هذه الأرض مدى الحياة ألا تشاركوني الرأي؟؟؟

ملاحظة : كتبت هذه المقال يوم وفاته
الكاتب : عثمان خوالده

2/7/2010 10:03:01 PM

 

أضف تعليق

 

الإسم : 

 
       

محتوى التعليق : 

 
 

   

اضافة تعليق

       
 

  جميع التعليقات

  الصفحة الرئيسية

  الأخبار المحلية

  عربي و دولي

  الأخبار الرياضية

  الأخبار الاقتصادية

  مقالات البلد

  خبر وصورة

  اردنيات

  منوعات

  وفيات

  أسرار وخفايا

مستثمر اردني لديه عدة مؤسسات اعلاميه قام بفتح النار على امانة عمان التي اكتشفت مخالفاته وتجاوزات رخصه واشياء خطيره جدا ... هدف الطخطخه هو تحقيق مكاسب لصالح هذا المستثمر المتخصص بتوزيع الخيم على المسؤولين والفقراء معا

وزير سابق طلب من رجل اعمال معروف منحه اليخت البحري الخاص به من اجل القيام برحلة شواء داخل البحر مع رفاق دربه واصدقاءه الكثر

السيده دعد شرعب سيدة الاعمال المعروفه بصدد شرح السمسره التي قام بها وزير داخليه بالتعاون مع السفارة الليبيه والمسؤولين الليبين حيث تتهم هذه السيدة وزير الداخليه بتسليمها مقابل اموال واموال

شركة متخصصة في مجال التنقيب عن النفط تطالب الاردن بدفع تعويض مقداره 750 مليون دولار على خلفية الخسائر الكبيرة التي لحقت بها جراء خلاف مع الحكومه هناك

جرى مناقشة فضيحة خاصة باحدى شركات الاتصالات الخلوية في برلمان عربي ... الفضيحه ستطال رؤوس من العيار الثقيل

شخصية هاي سوبر متورطه بتزوير وكالات خاصه بارضها التي تقيم عليها قصرا في احد ضواحي عمان الغربيه .. هذه الشخصية متهمه بلهف اراضي السكان وبدعم من احد اهم كبار الشخصيات القانونية الاردنية

اسئلة عديده توجه هذه الايام عن قانونية تعيين المحامي غالب الزعبي رئيسا لديوان التشريع والراي الذي يشترط خبرة في مجالالمحاماه لا تتوفر بغالب الزعبي الذي دعم رئيس الوزراء وجوده لاستلام المنصب الجديد

نعلم عن حقيقة قرار مجلس الوزراء الخاص باعادة معلمين احيلوا على الاستداع الى عملهم شريطة ان يتقدم كل منهم بطلب خطي الى الدكتور خالد الكركي حتى ينسب بكل حالة على حده ... لماذا قرر مجلس الوزراء هذا القرار ولماذا التعامل بالموضوع بطريقة التجزئة

تجول مدير الامن العام اللواء الركن حسين هزاع المجالي يرافقه مدير السير مساء الاثنين في شارع الجاردنز وتحديدا قرب دوار الواحة قبل أن يتوجه لدوار المدينة الرياضية والداخلية.

رئيس مجلس ادارة البنك التجاري ميشيل الصايغ يبحث الان عن رجال اعمال لبيعهم قناة الوطن التلفزيونية الخاصة والتي كان قد اشتراها من النائب السابق الدكتور رائد قاقيش

السفير الاسرائيلي في عمان كان في زيارة طارئة الى مزرعة احد المطبعين في منطقة البادية الشمالية

وزير سيادي في الحكومه اقام وليمة افطار لكبار موظفي الوزارة حيث قام بدعوة 26 صحفي وصحفيه في فندق راق يقع بالقرب من دوار الداخليه .. الغريب في الامر ان العزومه كانت على نفقة الانماء الامريكيه

لا تزال صحيفة الغد بدون رئيس تحرير حتى الان حيث تدار الصحيفة بالوكاله والسبب يعود لرغبة صاحب الصحيفة لبيعها الى مستثمرين خليجين

فشلت كل جهود الدكتور نبيل الشريف في العوده الى رئاسة تحرير صحيفة الدستور امام لوبي داخل وخارج الصحيفة يعمل من اجل عدم اعادة الشريف الى منصبه ... ومن المتوقع ان يستلم الشريف نبيل موقع اداري متقدم خصوصا وان محاولات لفصل رئاسة مجلس الادارة عن منصب المدير العام

عدد من اصدقاء رئيس الوزراء نصحوه بالتقليل من التصريحات الصحفية والتلفزيونية باعتبار ان الرئيس غير متكلم بالرغم من صورته التلفزيونيه

هل ستشارك في الانتخابات النيابيه القادمه

  نعم

  لا

  لم احدد موقفي بعد

النتيجة

صوت

النقابيون والأحزاب على مائدة الملك

عمر شاهين يكتب : نهايات رمضانية .. لقطات من حياتنا الدينية والاقتصادية وشيء من السياسية

عرين القاضي تكتب... مـــاوكلي المنازل

عيد الأطفال .. عيد مبارك ....نادية عبد القادر

الشهيدة ” دانة خليفات ” تتحدى صمت الحكومة* سهاد عطيات

منال القطاونه تكتب ....من محو الامية الى التعلم مدى الحياة /مقال

مؤمن الملا: أعتذر عن أي خطأ في "باب الحارة" والجزء الجديد "سر"

اسرائيل 2010: الرجال يرتدون البرقع لضمان عدم النظر للنساء

عمرو أديب الزوج الخامس للحاجة زهرة بعد قصة حب مع غادة على الهواء مباشرة

امهات ايام زمان يجففن الخضار والفواكه لاستعمالها في رمضان

الشيخ ناصر عتمه في ذمة الله

جد الزميله دينا في ذمة الله

عم الدكتور مصطفى العفوري في ذمة الله

والدة السيد جمال الانشاصي في ذمة الله

Copyright © 2008,ALBALAD NEWS. All rights reserved.

Designed By 11days Company