2010 / 9 / 6
بحث الملكة ترافق 450 يتيما في زيارة إلى متحف الأطفال       وفاة أب على يد أبنائه في الرمثا        المعلمون... الازمة انتهت وبقيت القضية وماذا على الطرفين ان يفعلا للوصول الى تفاهم مشترك?       ابن البلد يكتب :نحمل على الرفاعي ونتبادل معه القبلات       السياسي خالد الشوبكي يطالب بتحويل عامر الحديدي وخالد الايراني الى محكمة امن الدولة        فضيحة شخصية اقتصادية رسمية .. وقصة الملايين المتعثرة       المعلمون يجبرون حكومة سمير الرفاعي على رفع الراية البيضاء        على هامش حفل افطار الصحفيين ...دولة الرئيس ذهب للحج والناس مروحه        عمر شاهين يكتب : بئس الولائم ولائم المرشحين وطرودهم وقبلهم وضحكاتهم ومن لم يتعظ من المجلس السابق فلا واعظ له        (التربية) تلغي قرارات استيداع المعلمين وتدعوا المعنيين منهم لمراجعة مديرياتها       المعايطة لا نية لتأجيل الإنتخابات        اضخم قائمة ناخبين مطعون بشرعيتها تثير تساؤلات حرجة حول الانتخابات واتهامات سياسية لحكومة الرفاعي بتوريط البلاد عبر قصة النزاهة        قادها مدير الأمن العام ....وليد المزرعاوي       الرفاعي يرعى حفل افطار نقابة الصحفيين ويؤكد التزام الحكومة بحماية الحريات العامة        وفاة مواطن وإصابة ثلاثة اخرين بحادث تدهور في منطقة المحمدية بمعان        الدفاع المدني تعامل مع 99 حادثا في مجال الإطفاء والأنقاذ خلال 24 ساعة نتج عنها 83 إصابة       قبول الطلبة الحاصلين على معدل 80% من مسيئي الاختيار       عطلة العيد من صباح الخميس إلى مساء الأحد       الملك: قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني أولوية ومصلحة إستراتيجية        عندما يأكل طاهر العداون " طعم " خبر قضية المصفاة ... فهل توضح العرب اليوم حقيقة الخبر       تجار اردنيون يحتالون على مستثمرين امريكيين بصفقة حديد الخرده       صاحب شركة دالاس للسياحه امام المدعي العام بسبب رسائل مسيئة للزميل جمال المحتسب        على ذمة اخر خبر : محمد عليان وصفقة بيع الغد وجريدة العرب اليوم للتصفية بسبب الخسائر        ماذا يقول الاردنيون لحكومة سمير الرفاعي ليلة القدر       عمر عياصرة يكتب «الدائرة الثالثة» بين الإفساد والإصلاح .       الطلاب ليسو وقودا لتحقيق نقابة معلمين أو استعراض سلطة وقوة الحكومة عليهم        رنا الصباغ تعتبر حكومة الرفاعي غير مؤهلة لاجراء انتخابات وتطالب بتأجيلها عام آخر: حكومة قطاع خاص أم نيابية?       تساؤلات حول رفع الوصاية عن الجامعات! ......د.بسام البطوش       رمضان معنا أحلى بطعم ونكهة لبنانية على الشاشة الأردنية.. خالد العياصرة        الجداول الانتخابية....نجحت الجراحة فهل يشفى المريض..?       
شارع الصحافة

الملكة ترافق 450 يتيما في زيارة إلى متحف الأطفال

المجالي يعقد مؤتمرا صحفيا غد (الثلاثاء) لإعلان برنامج حزب التيار الوطني للانتخابات النيابية

الدكتور جمال الخطيب يكتب : بطاقة على باقة ورد لطاهر المصري

المحامي فيصل البطاينه يكتب معك يا دولة الرئيس

المعايطة لا نية لتأجيل الإنتخابات

" وصايا الرئيس فرانكلين للبيت الأبيض "

مهدي مبارك العبداللات

أأرثيك أم أرثي نفسي يا عبدالله ..؟!

احمد الهروط

الدكتور محمود سليم هياجنه

البائسون

سعة صدر الرئيس

امين زبادات

مدينة الثقافة الاردنية

ولاء الروابده

يا رب تقبل منا صيامنا ..... صلة الرحم

حكمت محمود البشير

كرات الثلج الذائبة

المهندس أكثم الصرايرة

الغُراب نجاد والبوم الآخر لن يكونا دليل شعب فلسطين

محمود عبد اللطيف قيسي

مفاوضات آخر زمن!

د صلاح عودة الله

تجاره الاصوات في الانتخابات النيابيه

ضرار الشبول

شركات "ميناكوم" تلتقي وجهاً لوجه في بطولة المجموعة للبولينغ

القبض على ثلاثة مطلوبين في الشونة وأم البساتين

الشيخ الخريشا يقيم حفل افطار لشيوخ ووجهاء العشائر والمخيمات

الامانة تطلق مبادرة " السائق المثالي" وتكرم عدد من سائقي العمومي

أرامكس" تعلن إصدار تقريرها الثالث حول الاستدامة

دوام جسر الملك حسين ومعبر وادي الاردن خلال شهر ايلول

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي ال

الغزاوي يتفقد بلدية الزرقاء

كارم الشراري يرزق بمولود ذكر

الحاج حسن عتمه في ذمة الله

  التفاصيل

التوجيهية.. مظهر خلل كبير في نظامنا التعليمي والتربوي!
جواد البشيتي

جواد البشيتي

 

تجربة التوجيهية, وعندنا على وجه الخصوص, أنتجت وراكمت وهيأت واستجمعت من الأسباب ما يكفي لإنهاء وإلغاء هذا الطقس التعليمي التربوي الاجتماعي, فإصلاح النظام التعليمي التربوي يمكن ويجب أن يبدأ بجعل التوجيهية جزءا من ماضيه.

ما أكثر التربويين عندنا حين تعدهم; ولكنهم في النائبات, وفي نائبة التوجيهية على وجه الخصوص, قليل, فالحاجة إلى تثوير نظامنا التعليمي والتربوي تشتد وتعظم, ونراها واضحة جلية مع مقدم تسونامي التوجيهية, وفي أثناء, وبعد, وقوعه; ومع ذلك, لا نرى لها أثرا, وكأن الحاجة إلى إصلاح تربوي, مع اشتدادها وتعاظمها, ليست بسبب كاف لإنتاج مصلحين تربويين.

إن حياة جديدة تكتب لمن ينجو من امتحان التوجيهية; وإنه يكفي أن ينتاب الطلاب وذويهم ما ينتابهم من هلع وخوف وقلق واضطراب,.. وأن يروا في التوجيهية ما يكاد يعدل يوم الحساب, لجهة خشيتهم منه, حتى يتأكد أن في التوجيهية خللا وفسادا تربويين عظيمين; ولا بد, بالتالي, من الإصلاح, وإعادة الأمور إلى نصابها.

التوجيهية, بما تمثله وتعنيه عندنا, من طقس وثقافة وأهمية مصيرية, حان لها أن تنتهي, وأن ينتهي معها نظام الامتحان المعمول به, والذي لم يتحسن كثيرا من حيث الجوهر والأساس, ومن حيث فلسفته ومنطقه, ف¯ "السؤال", الذي من خلال إجابته يمتحن الطالب لم يتحسن, ولم يتطور, بما يسمح له بأن يكون أداة صالحة لكشف واختبار وقياس المستوى المعرفي والعلمي والفكري الحقيقي للطالب الممتحَن.

من الوجهة التعليمية, يذهب الطالب إلى قاعة الامتحان برأس تكاد تنفجر من كثرة ما اضطر إلى إدخاله فيها من معرفة, قسمها الأكبر يضر ولا ينفع; ولا بد من تركها حيث هي, أي في بطون الكتب, إذا ما أريد لملكات العقل الأكثر أهمية أن تظهر إلى الوجود في أجوبة الطالب, وطريقته في التفكير, فالعقل, في القرن الحادي والعشرين, يحتاج إلى قليل, وقليل جدا, من الذاكرة, وإلى كثير من الخيال; أما نظامنا التعليمي, الذي في امتحان التوجيهية تتركز معانيه, وتتضح خواصه, فما زال منحازا إلى الذاكرة ضد الخيال, وإلى الحفظ ضد الفهم.

ومن الوجهة التربوية, يذهب الطالب إلى قاعة الامتحان ولم يبقَ لديه إلا نزر من القوى النفسية التي يحتاج إلى كثير منها حتى يتمكن من أن يُظهر في إجاباته ثمار جهده الدراسي الجهيد, فبنفس أمَّارة بكل ما من شأنه الحيلولة بينه وبين إظهار ما يملك من قدرات علمية يذهب إلى الامتحان, الذي فيه من الإرهاب ما يجعله ينظر إلى خطأه في الإجابة كما ينظر إلى خطأه في تفكيك قنبلة, فخطأه الأول هو خطأه الأخير!

التوجيهية, في مناخها الإرهابي, والذي هو في حد ذاته خير دليل على فشل تربوي كبير, إنما تشبه محكمة يحاكم فيها الطالب محاكمة غير عادلة; وهي ليست بالأداة التي تسمح باختبار القدرات الفعلية والحقيقية للطالب.. وليست ب¯ "السؤال" الذي يملك من الخواص وجودة الصنع ما يسمح له بأن يكون مسبارا نعرف به الغور العلمي للطالب, فالهيئة التي تتوفر على صناعة الأسئلة غير مستوفية للشروط التي لا بد لها من استيفائها حتى نرى العلم والفن والذكاء في السؤال.

والطالب يكفي أن يملك طريقة جيدة في التفكير حتى يفشل في إجابة كثير من الأسئلة; لأن الطريقة السيئة في التفكير هي التي أنجبتها وحضت عليها.

وأحسب أن إصلاح نظامنا التعليمي يحتاج, في المقام الأول, إلى إصلاح السؤال نفسه, أي سؤال الامتحان, فإنَّ اختبار الفهم هو الذي ينبغي له أن يكون الغاية الكامنة في سؤال الامتحان.

والفهم, الذي لا يظهر ويتأكد إلا إذا هبط فيه منسوب الحفظ كثيرا, إنما يحتاج إلى سؤال, إجابته يجب ألا يكون لها من وجود مباشر في صفحات الكتاب, فإذا اقتضى الأمر أن تكون كذلك, فيجب ألا يسمح لهذه الإجابة بالظهور في ورقة الامتحان بالمفردات والعبارات نفسها, فإن الفهم, والذي هو خير وأبقى من الحفظ, أو من الحفظ عن ظهر قلب, لا يتأكد إلا بإلباس الفكرة نفسها, أو المعنى نفسه, لبوسا لغويا مختلفا.

إن قدرات من قبيل القدرة على الفهم والاستنتاج والاستدلال.. هي التي يجب أن تختبر في الطالب عبر سؤال الامتحان.

على أن هذا لا يعني, ويجب ألا يعني, أن يتوخى واضع السؤال التعقيد, تلبية لحاجة نفسية لا نراها إلا عند ضيقي الأفق, الذين يتبارون في تصعيب الإجابة على الطلاب, ضاربين صفحا عن الفرق الجوهري بين الذكي والغبي, فالذكي هو الذي يبسِّط المعقَّد, أو يكتشف البسيط في المعقَّد من الأمور; أما الغبي فهو الذي يعقِّد البسيط منها.

إن الطالب, والإنسان على وجه العموم, لا يملك, وليس في وسعه أن يملك, قدرات علمية مطلقة, فالاختبار العلمي والموضوعي لقدرات الطالب العلمية لا يمكن أن يكون من النوع الذي يفضي إلى علامة شبه كاملة لطالب ما في كل المواد الدراسية, فالطالب الذي يحصل على مثل هذه العلامة في الفيزياء والرياضيات واللغة والتاريخ والدين.. إنما هو خير دليل على افتقار الاختبار إلى معاييره الحقيقية.

والطالب من حقه أن يختبر الاختبار الأكبر في مادة دراسية بعينها.. من حقه, مثلا, أن يحصل على 50 في المئة من معدله العام من مادة دراسية ما, فهو يجب أن يظهر ويؤكد مقدرته العلمية في ناحية علمية ما وليس في كل شيء.

والطالب من حقه, أيضا, استعادة معلِّمه المقتدر المخْلِص الذي يبذل من الجهد في الصف ما يكفي طلابه شر الدروس الخصوصية, التي غدت مظهر فساد في نظامنا التعليمي, فالمعلِّم لا يعطي من جهده التعليمي الحقيقي في داخل الصف إلا ما يشدد الحاجة لدى كثير من الطلاب إلى دروسه الخصوصية, التي لا قانون تخضع له سوى قانون العرض والطلب.

لقد حان لنظامنا التعليمي والتربوي أن يتغير بما يسمح له بأن يتحول إلى قوة تغيير لإنساننا ومجتمعنا, فإن فيه من أسباب الموات الإنساني والديمقراطي والحضاري والاجتماعي ما يمنع الحياة والأحياء من الظهور فيه.0

 


jawad.bashiti@alarabalyawm.net

2/7/2010 9:06:53 PM

 

أضف تعليق

 

الإسم : 

 
       

محتوى التعليق : 

 
 

   

اضافة تعليق

       
 

  جميع التعليقات

  الصفحة الرئيسية

  الأخبار المحلية

  عربي و دولي

  الأخبار الرياضية

  الأخبار الاقتصادية

  مقالات البلد

  خبر وصورة

  اردنيات

  منوعات

  وفيات

  أسرار وخفايا

تجول مدير الامن العام اللواء الركن حسين هزاع المجالي يرافقه مدير السير مساء الاثنين في شارع الجاردنز وتحديدا قرب دوار الواحة قبل أن يتوجه لدوار المدينة الرياضية والداخلية.

رئيس مجلس ادارة البنك التجاري ميشيل الصايغ يبحث الان عن رجال اعمال لبيعهم قناة الوطن التلفزيونية الخاصة والتي كان قد اشتراها من النائب السابق الدكتور رائد قاقيش

السفير الاسرائيلي في عمان كان في زيارة طارئة الى مزرعة احد المطبعين في منطقة البادية الشمالية

وزير سيادي في الحكومه اقام وليمة افطار لكبار موظفي الوزارة حيث قام بدعوة 26 صحفي وصحفيه في فندق راق يقع بالقرب من دوار الداخليه .. الغريب في الامر ان العزومه كانت على نفقة الانماء الامريكيه

نجل رئيس وزراء متورط بعملية نصب من العيار الثقيل على مستثمرين اردنيين في مادة حديد الخرده ... المستثمرين هددوا بمقاضاة نجل رئيس الوزراء الذي يتولى منصب اداري رفيع في الشركه

لا تزال صحيفة الغد بدون رئيس تحرير حتى الان حيث تدار الصحيفة بالوكاله والسبب يعود لرغبة صاحب الصحيفة لبيعها الى مستثمرين خليجين

فشلت كل جهود الدكتور نبيل الشريف في العوده الى رئاسة تحرير صحيفة الدستور امام لوبي داخل وخارج الصحيفة يعمل من اجل عدم اعادة الشريف الى منصبه ... ومن المتوقع ان يستلم الشريف نبيل موقع اداري متقدم خصوصا وان محاولات لفصل رئاسة مجلس الادارة عن منصب المدير العام

عدد من اصدقاء رئيس الوزراء نصحوه بالتقليل من التصريحات الصحفية والتلفزيونية باعتبار ان الرئيس غير متكلم بالرغم من صورته التلفزيونيه

وزير حالي بات يطلق على الوزير السابق الذي استلم منه الوزارة بانه الوزير الفاسد لكثرة مخالفاته وتجاوزاته التي يحتفظ بها الوزير الحالي في درجه ... العلاقة بين الوزيرين سيئة للغاية بالرغم من انهما من نفس المنطقه

مستودع ادوية معروف وعريق للغاية متورط بمخالفات وتجاوزات دوائية كبيرة ... ملف هذا المستودع اصبح على مكاتب مؤسسة الغذاء والدواء

القيادي الفلسطيني محمد دحلان بصدد شراء محطه فضائية اردنية واستخدامها للترويج لافكار حركة فتح

مدير عام شركة سياحية متورط باصدار رسائل تهديدية ضد احد الاعلامين مدير الشركة السياحية متورط ايضا بفضائح ماليه وعمليات غسل اموال من الطراز الرفيع

يقال بان رجل اعمال قد دفع فاتورة سياحة خاصة بشخصية حكومية سابقه وذات وزن سياسي كبير... رجل الاعمال اخذ هذه الشخصية في رحلة بحرية عبر المحيطات والبحار

نزول ريم بدران كمرشحه عن الدائرة الثالثه في عمان اعطى الانتخابات في هذه الدائرة بعد جديدا كون القطاع التجاري والصناعي من ابرز المؤيدين للمرشحه بدران التي ستكون مفاجأة الموسم والرقم الصعب

نائب رئيس وزراء اسبق تعرض لعملية نصب واحتيال من قبل مواطن قام بلهف 22 الف دينار منه

هل ستشارك في الانتخابات النيابيه القادمه

  نعم

  لا

  لم احدد موقفي بعد

النتيجة

صوت

نقيب قطاع المكتبات يشكر امانة عمان ويطالب الصناعه والتجارة لاخذ دورها

الملك يغادر ارض الوطن في زيارة الى سوريا

خالد عياصرة يكتب كاميرا خفية ام كاميرا قاتلة

"العمل الإسلامي" والوحدة الشعبية" يعقدان لقاء موسعا لتفعيل برنامج مقاطعة الانتخابات

سلام على الكرك هواجس قلب في زمن الغربة على كرك تصرخ أنا حرة....

محمود سلطان يسجل البوم جديد

حصان ينتحر في غزة حزنا على إصابة صاحبه

أطول طاولة(سفرة) طعام في العالم بالمسجد الحرام في مكة بطول 6 كم

رمضان معنا أحلى بطعم ونكهة لبنانية على الشاشة الأردنية.. خالد العياصرة

النمس أصبح الشخصية الأكثر شهرة في باب الحارة ومسلسل في رمضان المقبل يحمل إسمه

جد الزميله دينا في ذمة الله

عم الدكتور مصطفى العفوري في ذمة الله

والدة السيد جمال الانشاصي في ذمة الله

Copyright © 2008,ALBALAD NEWS. All rights reserved.

Designed By 11days Company