اخبار البلد- مسك فريق الفيصلي بصدارة دوري المناصير لمحترفي كرة القدم عقب فوزه الثمين الذي حققه على الجزيرة2 - 1 في المباراة التي جمعتهما امس على ستاد الملك عبدالله بمدينة القويسمة ليرفع الفيصلي رصيده الى (37) نقطة فيما تجمد رصيد الجزيرة عند النقطة ,20
المباراة في سطور
- النتيجة: الفيصلي (2) - الجزيرة (1)
- الاهداف: سجل للفيصلي زكريا سيموكندا (12) و خالد سعد (40) ، فيما سجل هدف الجزيرة لاعب الفيصلي محمد منير خطأ في مرماه (14).
- العقوبات: انذر الحكم حسونة الشيخ وخالد سعد من الفيصلي وابراهيم السقار من الجزيرة.
- الحكام: سليمان دلقم ، يوسف ادريس ، محمد البكار ومحمد عرفة.
- مثل لفيصلي: لؤي العمايرة ، عبدالالة الحناحنة ، محمد زهير ، محمد منير ، شريف عدنان ، بهاء عبدالرحمن ، عصام مبيضين (عمر مناجد) ، خالد سعد ، حسونة الشيخ ، مؤيد ابوكشك (قصي ابوعالية) ، زكريا سيموكندا.
- مثل الجزيرة: حماد الاسمر ، احمد المسكين (امجد الشعيبي) ، ابراهيم السقار ، نضال الجنيدي ، ماجد محمود (عودة الجبور) ، محمد الباشا ، نبيل ابوعلي ، سالم العجالين ، رائد النواطير ، اشرف شتات ومهند جمجموم.
تفوق فيصلاوي
رمى الفيصلي ثقله في منتصف الميدان من خلال تواجد حسونة الشيخ وبهاء عبدالرحمن وعصام مبيضين وبمساندة خالد سعد وعبدالاله الحناحنة في الاطراف ، وفي ظل ذلك دانت الافضلية للفيصلي الذي اخذ بنسج اللوحات الهجومية بصورة منظمة بغية الوصول الى مرمى الجزيرة الذي تواجد امامه رأسي الحربة سيموكندا وابو كشك الذين انتظرا الامداد بالكرات النموذجية.
هدف الفيصلي جاء في وقت قريب عبر سيموكندا الذي طار لكرة خالد سعد العرضية وسددها رأسية قوية عانقت شباك الاسمر حارس الجزيرة في الدقيقة (12) ، الرد الجزراوي لم يتأخر وكان يدرك التعادل بعد دقيقتين بعدما سجل محمد منير بالخطأ في مرماه عندما لم يحسن تقدير كرة السقار الطويلة الى داخل منطقة الجزاء حاول منير ابعادها برأسه لتستقر في مرمى العمايرة.
الجزيرة بدوره حاول كبح جماح المد الازرق بعد الهدف واعتمد على حيوية رائد انواطير واشرف شتات ونبيل ابوعلي وماجد محمود والعجالين في منطقة الوسط ومهند جمجوم الذي لعب كمهاجم وحيد ، الا ان لاعبي الفيصلي عرفوا التعامل مع معطيات اللقاء وواصلوا افضليتهم بعدما تعدت الاشكال الهجومية بغية الوصول لشباك السمر.
وتتالت الكرات الخطيرة على مرمى ابرزها تسديدة سيموكندا التي اطلقها من على مشارف منطقة الجزاء ابعدها الدفاع على حساب ركنية اتبعها الحناحنة بتسديدة مباغته ابعدها الحارس لترتد امام ابوكشك الذي لم يحسن استثمارها.
محاولات الفيصلي الهجومية لم تتوقف وقدم سعد والحناحنة اداء مميزا في الاطراف وبرع عبدالرحمن وحسونه في ضبط اليقاع وكاد الاخير ان يسجل التقدم لفريقه عندما تلقى كرة من بهاء داخل منطقة الجزاء سددها لتجتاز الحارس قبل ان يتدخل المدافع الجنيدي ويبعدها من حلق لمرمى.
وكانت الدقيقة (40) تشهد هدف التقدم الثاني للفيصلي عن طريق خالد سعد الذي وصلت اليه كرة الحناحنة العرضية وسددها ارضية على يسار الحارس.
وحاول الجزيرة في الدقائق المتبقية من عمر الشوط ادراك التعادل مستثمرين الثغرات التي كانت تظهر في دفاعات الفيصلي نظرا لتقد سعد والحناحنة للمواقع الامامية بصورة متكررة ، الا ان يقضة عدنان وزهير ومنير افسدت الهجمات الجزراوية لتنتهي الحصة الاولى بتقدم الفيصلي (2 - 1).
ثبات
الفيصلي ابقى على نهجه الهجمومي مطلع الشوط الثاني وواصل السيطرة على مجريات اللقاء معتمدا على قدرات سيوكندا وحسونة وابوكشك في لاختراق وكاد ان يعزز تقدمه عبر بهاء عبدالرحمن عندما قدم له ابوكشك كرة على طبق ن ذهب ، الا انه سددها باستهتار باحضان الحارس.
ولم تستمر افضلية الفيصلي كثيرا ، حيث أخذ لاعبو الجزيرة بالتحرر من المواقع الدفاعية والامتداد صوب مرمى العمايرة الذي تعرض مرماه للتهديد في اكثر من مناسبة.
وكاد النواطير ان يدرك التعادل عندما قدم مجهودا فرديا وتجاوز اكثر من لاعب وصولا لمواجهة العمايرة الذي لم يجد صعوبة في السيطرة على تسديدته الضعيفة ، فيما كان ابوكشك يرد على الهجمة السابقة عندما سدد بجوار القائم.
وعاد النواطير ليهدد مرمى الفيصلي من جديد عندما توغل داخل منطقة الجزاء وتجاوز الحارس هو والكرة قبل ان يتدخل خالد سعد وينقذ الموقف في الوقت المناسب ، فيما كانت تسديدة شتات البعيدة تعانق الشباك لولا براعة العمايرة الذي ابعدها على حساب ركنية لم تثمر.
وفي غمرة بحث لاعبي الجزيرة عن هدف التعديل كان ابوكشك ينفرد بمرمى الجزيرة الا انه سدد برعونة بعيدا عن الخشبات الثلاث.
وحاول المدير الفني للفيصلي ترميم خط الوسط لفريقه ودفع بورقة قصي ابوعالية بدلا من مؤيد ابوكشك ، فيما كان المدير الفني للجزيرة جمال ابوعابد يعمد الى الزيادة العددية في منطقة الوسط بالزج بأمجد الشعيبي بدلا من احمد مسكين ومن ثم اشرك عودة الجبور بدلا من عماد محمود.
وفرض الجزيرة حضوره المطلق على مجريات المباراة لكن دون تهديد مباشر لمرمى العمايرة ، فيما اضطر لاعبو الفيصلي التراجع للمواقع الخلفية بهف الحفاظ على نقاط المباراة ، واعتمد على الهجمات المرتدة وطرح السعيد بورقة العراقي عمر مناجد بدلا من عصام مبيضين مع الدقائق الاخيرة التي اظهر خلالها عناصر الفيصلي خبرتهم لينتهي اللقاء دون تغير على النتيجة.